يا أيّها الإنسان، لماذا القلق؟
أليس ربّك تكفّل بما خُلِق؟
لا تُرهق قلبك بما لم يحدث،
ولا تحمل الغد قبل أن يأتي.
كله شيءٍ يسير بقدر،
وكل تأخيرٍ فيه خيرُلا نراه الآن.
فاهدأ قليلًا ... سيأتيك ما تمنّيت.
في الوقت الذي اختاره اللّٰه لك،
لا الذي استعجلته أنت.
هذا ليس غروراً، ولكن مع الأيام ستدرك، أن هناك أماكن
أنت أكبر من أن تتواجد بها بأكملك وأن هناك أشخاصا
أنت كثير عليهم ، ربّما يستحقون ربعك أو نصفك
و ربّما يستحقون يداً واحدة منك أو جزءاً بسيطاً من اهتمامك