يقف الانسان أمام حياته متعجباً أن كيف نجا من كل تلك الليالي القاسية وعاش بعد تلك الأزمات التي كادت أن تودي به ،
ثم يستشعر انه مشمول برحمةِ القوى المتين ذي اللطف الخفي فتهون الدنيا في عينه ويستصغر همومها متذكراً غايته و مراد الله منه .. فيطمئن و لا يُدمي قلبه شيء ...