ميليشيات ايران، جميعها، تستحق ما يحدث بها. فلو كانت غايتهم إعلاء كلمة الله وتحرير فلسطين "مثلاً"، لما وصلنا لهذا الحال مع إيران وأذنابها.
#اليمن#السعودية ❤️❤️
خروج سفيان أبو زايدة من وقتٍ لآخر للحديث عن حيثيات وساطته بين السنوار ونتنياهو، وجعلُه من نفسه حديثَ الساعة، لا يزيد الأمر إلا سوءًا.
فأي شخصٍ كان على علمٍ بنكبةٍ كان السنوار يُعِدّ لها، ثم اختار الصمت، خدع الشعب وعرّض دماءه للسفك أمام النازيون الجدد، وكان لزامًا عليه أن يتعامل بمسؤولية ووطنية، وأن يسعى إلى منع الكارثة وإبلاغ القيادات طالما كان يعلم بقرب حدوثها.
ك��انا تلميعًا وتجاهلًا للكارثة التي نحن فيها، ولنتحدث بشفافية وصراحة في وجه أي شخص، بمن فيهم سفيان أبو زايدة.
أصبح خطاب صمود الإنسان على أرضه يُعجب مصطفى البرغوثي، وحينما يخرج على الجزيرة يتحدث وكأنه من وسط الركام بخطاب "مقاومته" التي لا يمارسها.
- سبوبة وماشية يا قضية.
شعبنا تنهار عليه المباني ، ويعيشون في خيام تسود شوارع غزة، وأبو مازن يتحدث عن مؤتمر قريب للمصالحة الفلسطينية.
العهر الفصائلي بأبهى صوره، انسلاخ بكل شيء عن كل شيء.
- فعلا فش دم وافهمها زي ما بدك..
يعني شو الجديد في كلام ماجد فرج؟؟
طبعاً، حماس لابد من محاسبتها واعتذارها للشعب الفلسطيني، لا بل وحظرها مجتمعياً وسياسياً.
هالكلام حكيناه من تلت سنوات بعد اكبر نكبة حلت على الشعب الفلسطيني في 7 أكتوبر.
من المثير للدهشة رؤية نشطاء حماس ينفون عن نتنياهو ما تم اتهامه به في تقرير جريدة هآرتس.
حتى نتنياهو لم يتكبد عناء نفي التقرير والدفاع عن نفسه لهذه الدرجة.
كانوا على دراية بعملية ٧ أكتوبر.
لم نصدق ولن نصدق حماس وأذناب إيران يوماً، فجميع أفعالهم ��صب في مصلحة الاحتلال. لم يكونوا أذكياء، بل مُهِدت لهم الطريق للوقوع بفخ أودى بالشعب الفلسطيني إلى خيمة كبيرة تسود شوارع قطاع غزة.
عندي أمنية واحدة؛ إنو كل أهل غزة يطلعوا من هالمكان الي ما شوفنا منو إلا موت ودمار وفساد وتجارة بالأمل، ونترك حماس ونتنياهو يلعبوا زي ما بدهم. يتخبوا بين بعض في الخيام وتحت المستشفيات وبين "المدنيين" منهم، ويتفاوضوا ويقدموا م��ترحات ويرفضوا مقترحات، ويقولك نعم ولكن، ويحطوا ضريبة ويسرقوا بعض ويعتقلوا بعض وي��طفوا بعض ويطبلوا مناديبهم لبعض على أي شيء، كما الأنعام.
- هتكون غزة المدينة الفاضلة بالنسبة لعبيد الحرب.
صديقي محمود الكرنز كان صاحب فكرة إطلاق مصطلح الفلسطيني الآخر على "فانزات" الإبادة الذين كانوا ولا زالوا خلال الإبادة عبارة عن جمهور مشجع ومُنظر على شعب يُذبح ويُدمر بلده أمام نا��ريه.
- أتمنى أن يطور هذا المصطلح إلى كتاب يرويه لنا بطريقته الرائعة.