في وداع مرحلة.. واستقبال مجد.
حين تتوشّح القلوب بالفخر، وتُزيَّن القاعات بالإنجاز..نكون في حضرة التميّز، في حفل تخرج طالباتنا الصف الثالث متوسط و حافظات كتاب الله ✨
لحظة امتزجت فيها الدموع بالضحكات، والذكريات بالأحلام القادمة
#مدارس_أطياب_الأهلية#تعليمنا_قيم
الأب… أول قائد في حياة ابنته
بقلم: د. نوف سعد التويجري
@coach_nouff
كنت أراقب والدي وأنا صغيرة، وأتعجب من أمرٍ لم أكن أفهمه آنذاك.
كلما دخل مكاناً التف الناس حوله، لا بسبب منصبه، بل بسبب محبتهم له. كانوا يذكرون مواقف لا أراها، ويتحدثون عن أثرٍ تركه في حياتهم، وكأنهم يتحدثون عن قريب لهم لا عن مسؤولٍ يشغل موقعاً قيادياً.
ومع مرور السنوات أدركت حقيقة مهمة:
المناصب تمنحها القرارات، أما المكانة الحقيقية فتصنعها الأخلاق.
ومن هنا بدأت أفهم أن أبي لم يكن مجرد قائدٍ عسكري أو مسؤولٍ في موقعٍ قيادي، بل كان مدرسة حياة كاملة.
الأب في حياة ابنته ليس مجرد معيلٍ للأسرة أو صاحب سلطة داخل المنزل، بل هو أول مرآة ترى من خلالها معنى الرجولة، وأول نموذج تتشكل عبره مفاهيم القيادة والمسؤولية والالتزام.
ومن خلال والدي معالي الفريق م سعد التويجري تعلمت أن القيادة ليست امتيازاً، بل أمانة، وأن النجاح الحقيقي لا يقاس بعدد المناصب التي يتقلدها الإنسان، بل بحجم الأثر الذي يتركه في حياة الآخرين.
تعلمت أن المسؤولية ليست سلطة، بل خدمة، وأن الاحترام لا يُفرض بالقوة، بل يُكتسب بالعدل والتواضع وحسن التعامل.
ورأيت كيف يمكن للقائد أن يكون قريباً من الناس مهما علت مكانته، وكيف يمكن للإنسان أن يجمع بين الحزم والرحمة، وبين قوة القرار ونبل الأخلاق.
لهذا لم تكن سيرة والدي بالنسبة لي مجرد تاريخ مهني حافل، بل كانت دروساً يومية غير معلنة في الانضباط والإخلاص وحب الوطن واحترام الإنسان.
الأب الواعي لا يورث أبناءه المال فقط، بل يورثهم طريقة في التفكير، ومنظومة قيم، وبوصلة أخلاقية يعودون إليها كلما تشعبت بهم الطرق.
إنه يعلمهم أن الكلمة أمانة، وأن العمل شرف، وأن خدمة الناس من أعظم صور النجاح.
وحين أقرأ اليوم ما يكتبه الناس عن والدي، وأرى ما يكنّونه له من محبة واحترام ووفاء، أدرك أن السيرة الطيبة هي أعظم ما يمكن أن يتركه الإنسان في قلوب الآخرين.
لقد كان أبي أول معلم في حياتي، وأول قدوة، وأول قائد علمني أن الإنسان يُقاس بأثره قبل منصبه، وبقيمه قبل إنجازاته، وما زلت أتعلم من حضوره قبل حديثه، ومن أفعاله قبل كلماته.
ومن هنا أوجه رسالة وعي إلى كل أب:
لا تحمل همَّ رزق أبنائك أكثر مما تحمل همَّ قيمهم.
فالأرزاق كتبها الله لهم قبل أن يولدوا، ولن يأخذ أحدٌ رزق أحد.
لكن دينهم، وأخلاقهم، ومبادئهم، ووعيهم، والأثر الذي سيتركونه في الحياة… تلك مسؤوليتكم أمام الله وأمام المجتمع.
كونوا لهم قدوة قبل أن تكونوا موجّهين.
علّموهم الصدق قبل أن تطلبوه منهم، والأمانة قبل أن تحاسبوهم عليها، واحترام الناس قبل أن تطالبوهم بالاحترام.
ارفعوا وعيهم بأفعالكم قبل كلماتكم.
فالدين ليس عبادات تؤدى فحسب، بل عبادة وأخلاق وعدل ورحمة وإحسان وأثر صالح يُرى على الأرض.
فكم من إنسان أطال الوقوف في الصلاة، ولم يتعلم الناس من أخلاقه شيئاً، وكم من إنسان رأى الناس في سلوكه صدق الدين قبل أن يسمعوا منه كلمة واحدة.
الأبناء لا يتذكرون كل ما قيل لهم، لكنهم يتذكرون كيف عاش آباؤهم، وكيف تعاملوا مع الناس، وكيف التزموا بمبادئهم حين تغيرت الظروف.
وحين يرحل المنصب، ويغيب المال، وتنتهي الإنجازات، يبقى الأثر.
ويبقى الدعاء.
ويبقى الذكر الجميل.
ويكتمل نجاح الأب حين يُذكر بخير، ويُقال: لقد ترك خلفه أبناءً يحملون القيم نفسها، ويسيرون على النهج نفسه.
فكونوا لأبنائكم رسالة تُعاش، لا كلمات تُقال.
أسأل الله أن يحفظ والدي ويمتعه بالصحة والعافية، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأسرته والناس من حوله، ��أن يجعل أثره الطيب ممتداً في أبنائه ومن عرفوه وأحبوه.
متوفر الآن كتاب «من يدعوني» بالحجم الصغير (مقاس الجيب)✨
رفيقك اليومي بكلمات تلامس القلب وتذكّرك بفضل الدعاء.
للطلب⬇️:
https://t.co/kE9iKgMNPo
مقاس الجيب⬇️:
https://t.co/amvtvbSHkQ
#الحضارة_كتاب
تقيم ممثلية #الجمعية_الفقهية السعودية بجامعة الملك سعود لقاء علمي بعنوان: ( الملكة الفقهية - حديث إلى معلم الفقه ومتعلمه )
وذلك مساء يوم الاثنين 25/ 10/ 1447هـ
الساعة 8:30 مساءً إن شاء الله
♦️✨سحب على كتاب ✨♦️
📚 / كنوز رياض الصالحين ١ - ٢٢
✍️ / بإشراف : أ. د. حمد بن ناصر العمار
📖 طبعة وقفية صادرة عن دار كنوز أشبيليا
����للدخول في السحب :
🔹| ريتويت للتغريدة
🔹| متابعة الحساب
🔹| الرد على التغريدة
🕒السحب يوم السبت ٩ م بإذن الله تعالى 🌷
.
مدارسكم غراس الأخلاق 🪴
بيئةٌ تُعنى بالقرآن الكريم،وتُبنى فيها القيم قبل المهارات،بكوادر تعليمية تُصنع أثرًا لا يُنسى ..
شكرًا لثقتكم التي نعتز بها، ونمضي بها أثرًا يُثمر ..
#تعليم#مدارس#جيل_يغرس_قيمة
"اخبروا الجميع "
#قال ابِنُ الجوزيِّ: العاقلُ الذَّكِيُّ من لا يُدقِّق، في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ مع أهله وأصحابه وأحبابه !
#سُئل الإمام أحمد بن حنبل : أين نجد العافية ؟
فرد قائلاً : تسعة أعشار العافية في التغافل عن الزلات ..
ثم قال : بل هي العافية كلها
#داعم_للخیر
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما:
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟
قَالَ: "تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ " متفق عليه
دينٌ عظيم، يجعل العلاقات الاجتماعية من أولى أولويات حياة #المسلم
أفضل أسلوب للتربية :
كتبه :فهد المحيميد
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
و��ين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القل��، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي.
العيد فرصة، ومناسبة لمَن لا مناسبةَ له في الصلح والصلة.
هو في ذاته فرصة ونعمة من الله لإصلاح ما أفسده الشيطان.
سواء أَقاطعت أحد أرحامك أم قاطعك.. فبادره بالصلة، واجعل مرادك "وجه الله والدار الآخرة".
وإياك أن تتقاعس ظانّا أن هذا يَحُطُّ من قدرك!
بل أنت عزيز بطاعة الله ولو صدَّك وردَّك.
بادر.. بادر
أربع كلمات أجرها عظيم!
علمها أولادك وأهلك للمحافظة عليها صباحا ومساء.
فقد علمها النبي صلى الله عليه وسلم لأمّ المؤمنين جويرية رضي الله عنها، التي أضحت تذكر الله من بعد الفجر.
البعض إذا رأى أسرة كبيرة اجتمعت في العيد في إحدى البيوت أو الاستراحات، يظن أنها أسرة ملائكية رفرف السلام عليها من كل جانب.
والحقيقة أن ذلك غير صحيح، ولكنهم أناس:
- يصبر بعضهم على بعض.
- ي��حمل بعضهم أخطاء بعض.
- يوجد منهم محتسبون يحرصون على لم شمل أسرتهم، كي تبقى لحمتها قوية متماسكة متواصلة.
فالعيد فرصة لنُصلح ما انكسر،
و��ُقرّب ما ابتعد، ونخرج بصفاءٍ للقلوب.
وكل عام وأنتم إلى بعضكم أقرب 🌙
#الاستغفار_يفتح_الابواب_المغلقه
#صلاة_الاستسقاء
اقتداءً بهدي النبي ﷺ، وتنفيذًا للتوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-؛ أدّت #مدارس_دار_الرواد_النموذجية صلاة الاستسقاء اليوم الخميس بمشاركة طلابها ومنسوبيها في مختلف المراحل، داعين الله أن يسقي البلاد والعباد، وأن يجعل ما ينزله غيثًا نافعًا مباركًا.
في زياراتي التبادلية :
تقوم على
أولًا: فلسفة الزيارة التبادلية المقترحة
تحويل الرسالة من:
> "جئت أقيّمك" ❌
> إلى
> "جئت أتعلم منك" ✅
الشعار المقترح:
**نتعلم معًا… لا نقيّم بعضًا**
ثانيًا: آلية الحوار بعد الزيارة (بدل النقد المباشر)
بدل قول: *عندك ملاحظة*
يكون الحوار قائم على 3 محاور:
1) ماذا تعلمت منك؟
نبدأ دائمًا بما استفدناه:
* أعجبني أسلوبك في …
* استفدت من طريقة …
* لفت نظري استخدامك لـ …
* فكرة جميلة سأجربها مع طلابي وهي …
هذا يفتح باب الأمان النفسي مباشرة.
2) تبادل الخبرات بشكل غير مباشر
بدل "عندي ملاحظة" نقول:
* هل سبق جربت … ؟
* خطر ببالي أثناء الحصة فكرة ممكن نجربها سويًا.
* أنا جربت مرة كذا ونجحت معي… ما رأيك نطبقها معًا؟
* ممكن نتشارك تجربة صغيرة الأسبوع القادم؟
هنا تتحول الملاحظة إلى **فكرة مشتركة** وليست نقدًا.
3) دعو�� غير مباشرة لمجتمعات التعلم المهنية
يكون الطرح لطيف وبسيط:
* واضح أن عندنا أفكار كثيرة تستحق نتبادلها بشكل مستمر.
* ما رأيك نسوي لقاءات خفيفة نتشارك فيها استراتيجيات الحصص؟
* ممكن نجتمع كل شهر ونعرض تجاربنا الناجحة.
* فكرة جميلة لو صار عندنا مجتمع تعلم مهني مصغر داخل المدرسة.
بدون كلمة "مجتمع تعلم مهني" بشكل رسمي مباشر في البداية.
ثالثًا: أفكار ذكية أثناء زيارة المعلم لك
أفكار تطبيقية:
أثناء حصتك عند زيارة زميل لك:
حاول إظهار أحد هذه الأشياء:
* استراتيجية تعليم نشط جديدة
* طريقة إدارة وقت الحصة
* أداة تقويم سريعة
* أسلوب تحفيز الطلاب
* طريقة طرح الأسئلة العليا
* استخدام تقنية بسيطة
* طريقة توزيع المجموعات
* أسلوب تعزيز إيجابي مبتكر
ثم بعد الحصة تقول:
> بالمناسبة جربت اليوم فكرة بسيطة ونجحت معي
بدل:
> شفت الاستراتيجية اللي استخدمتها؟
رابعًا: بعد الزيارة
* أشكرك على إتاحة الفرصة لحضور حصتك، خرجت بعدة أفكار جميلة.
* استفدت من طريقة تعاملك مع …
* لفت انتباهي نجاحك في …
* يسعدني نتبادل التجارب بشكل مستمر.
* أتمنى تزور حصتي قريبًا ونتعلم من بعض.
خامسًا: مقترحات تطوير الزيارات التبادلية في المدرسة
يمكن رفعها كتصور إداري:
1. تسمية البرنامج: **زيارات التعلم المتبادل** بدل الزيارات الصفية.
2. إلغاء نموذج الملاحظات التقليدي.
3. استبداله بنموذج:
* فكرة تعلمتها
* فكرة سأجربها
* فكرة سنجربها معًا
4. جعل الزيارة اختيارية وليست إلزامية.
5. تحديد لقاء شهري لتبادل أفضل الممارسات.
6. إنشاء بنك أفكار للمعلمين داخل المدرسة.
7. نشر ثقافة "الدرس المفتوح".
8. مشاركة التجارب الناجحة فقط (بدون تق��يم).
خلاصة الفكرة
الزيارة التبادلية الناجحة تقوم على:
* الامتنان بدل الملاحظات
* المشاركة بدل التقييم
* الشراكة بدل الرقابة