@investorWR لا والله ما فرحنا ولا نفرح بخروج أي منتخب عربي، كنا نتمنى لهم أداء أفضل، ولكن كان ما كان. كل التوفيق للمنتخبات الأخرى.
فرق بين السياسة والرياضة
الآن يهجم حزني على الأستاذ خميس العدوي! المشروع الفكري الذي كان يراني فيه، مشروع فكري، نفسي، معرفي، تحت إشرافه. الآن فقط، أقول ليتني احتفظت باتصالاتي المزعجة كلما اكتشفت (أفّيه كوميدي) جديد يجعله يضحك فأتصل به. شيء فكري، لا يضحك عليه إلا من هو مثله.
فراغ هائل! ها أنا أنهيت شهادة علم النفس، وكل الطموح الثقافي الذي كنت أدخره الآن كان معتمدا على شخص واحد، وأستاذ واحد. وأصلا كيف أشرح لأي شخص أن شعار (الحياة هجلو) هذا الذي يظنه الناس مرحا وفكاهة لم يكن أكثر من شعار عدمي كئيب، وأيضا له علاقة بحكاية الأستاذ خميس العدوي في الحياة.
ليتني كنت مزعجا كعادتي معه، ككل أصدقائي الذين يحتمل��ن إزعاجي المستمر لهم، واتصالاتي التي بلا سبب. لا أعرف لماذا ادخرت مفاجأة أكبر له، ويبدو أن مفاجأته لي كانت أكبر ب��ثير! وددت أن أجيئه بالشهادة، فجاء لي بالغيب، ورحل إلى رحمة الله.
وفاة خميس العدوي بترٌ شديد في حياتي. وبترٌ شديد لمستقبل كان يخطط له، وكنت أخطط له. وكلمتي الدائمة له (مضبّعة بي هذي الدراسة) والاستنزاف المفرط والاحتراق اليومي لأعوام متتالية بين دراسة وهذا الطموح الذي أبني به لقمة العيش.
موجعة الأقدار، أن تصبح أنت شاهدا على حياة من شهد على حياتك يوما ما.
عشرون سنة!!
والآن فقط بدأت أدرك، أنني سأكمل الحياة بدون صداقته، وبدون مشورته المستجدة، كلها تعاليم في الذاكرة، تعود مثل الهجمة هذه، هجمة الحزن والحنين.
رحمة الله عليك يا صديقي ..
أحسنت إلينا، وقصرنا في حقك
خميس العدوي ..
وداعٌ في حضرة موسوعة بهلا
قبل الرحيل بأسبوع هاتفني قائلا ما معناه: نريد أن نلتقي كي نتشارك الأفكار بشأن مشروعنا "موسوعة بهلا"، ثم ما لبث أن ضرب موعدًا جمعنا مساء اليوم التالي، فكنتُ ثالثهم هو والمهندس صالح العلوي، وكم كان عجيبًا أن يفتتح الحديث بالقول: منذ بدأنا مشروع الموسوعة فارق الحياة اثنان ممن كانوا معنا ضمن فريق المشروع، فسبحان الله، ما كنا ندري أنه هو الآخر يودّع.
ليس سرًّا أن رحيل الأستاذ خميس العدوي أحدث جرحًا غائرًا في الوسط الثقافي العماني، ولعل ما سطّره بعض أصدقاءه ومن عرفوه من مقالات ومنشورات ورسائل من العمانيين وغيرهم يكشف عن وجه ذلكم الجرح الغائر.
وكم كان غائبًا عن مخيّلتي السؤال الذي استحضرتُه فور نبأ الرحيل: متى عرفتُه أول مرة؟ على أن الذاكرة الخؤون لم تسعفني لتذكّر اللقاء الأول، غير أن من أوائل اللقاءات ما كان في عام ٢٠٠١ حين كلفني شقيقي عبدالله بأن أصحب الأستاذ العدوي في بعض لقاءاته الصحفية التي أعدّها للنشر في "مجلة المعالم" وأذكر أن أولها كان بمكتبه مع الباحثة الأمريكية فاليري هوفمان، ثم أعدّ بعد ذلك جملة لقاءات ومقالات نشرها في المجلة ذاتها منها لقاؤه في العام التالي مع المستشار عبدالجواد ياسين حين صدور كتابه "السلطة في الإسلام".
لم يَعُد سرًّا كذلك أن الأستاذ العدوي طوال ربع قرن من الزمن كثيرًا ما كان يشاركنا لحظات البوح بآماله وطموحاته، حتى أنه يستشيرنا -ونحن صغار في حضرته- في بعض شؤون مشروعاته، ما شرع فيه منها وما لم يشرع بعد.
والحق أنني كلما استحضرتُ شخصه وهو على قيد الحياة تنصرف إلى الذهن مدينة بهلا بتاريخها المجيد وآثارها الشامخة وأعلامها الكبار، وتتناهى إلى المخيلة مشروعاته البهلوية التي لم يكن آخرها تحقيق ونشر كتاب "منهاج العدل" لأبي حفص عمر بن سعيد بن معدّ البهلوي أحد الأعلام العمانيين في القرن العاشر الهجري، وهو كتاب كبير كان يؤمل صدوره في نحو عشرة مجلدات، وكان من جملة ما تحدّث عنه على هامش النقاش الذي دار حول مشروع "موسوعة بهلا" في اللقاء الأخير، هذا فضلا عما تفرّد به مركز الندوة الثقافي عن مثيلاته من أعمال وإنجازات استحق بها غير مرة الجوائز والمراكز المتقدمة.
ولستُ في هذه الأسطر بصدد تعداد مناقب الأستاذ خميس العدوي، ولا لحظات عمره التي شاركنا إياها، ولا حتى علوّ أخلاقه وكريم معشره، وابتساماته العريضة التي يوزعها بين جلساءه حتى أننا ما كنا نعرفه إلا بوجه باسم ضاحك، فكل ذلك معلوم عند كل من عرفه وجالسه.
وفد الأستاذ خميس العدوي إلى رب كريم، ولم يُكتَب له أن يرى ثمرة جملة من مشروعاته الكبيرة: "موسوعة بهلا"، وموسوعة "منهاج العدل"، فضلا عن مشروعه الأثري في الكشف عن حضارة سلّوت، ومشروعات أخرى كان يمنّي النفس بتحقيقها، فعسى أن يكون لجهوده تلك وما تركه من أثر طيب بالغ الأثر كي يحمل الراية من كانوا حوله فتتحقق آماله، وعسى أن يكون ذلك قريبًا. رحمه الله وغفر له، وخلف لذويه خيرا.
محمد بن عامر العيسري
١٦ ذي الحجة ١٤٤٧هـ
٢ يونيو ٢٠٢٦م
#خميس_العدوي
📍مسار مدهش اشتقه الباحث #خميس_العدوي في الثقافة العمانية وهو العمل الثقافي المشترك
📍أول عمل ثقافي كبير مشترك كان كتاب "الإيمان بين الغيب والثقافة" مع خالد الوهيبي
📍خميس كان يريد أن يقول بأن العصر اليوم ليس عصر النجم الأوحد وإنما العصر الجماعي
🎙️ الكاتب الدكتور زكريا المحرمي @almuharrmi في برنامج #منتدى_الوصال مع سالم العمري @salimalamrii
لا تنازلَ عن خُلُق، ولا مساومةَ في إيمان، ولا مجاملةَ في علم.
لم يكن يردد هذه المبادئ على مسامعنا فحسب، بل كنا نراها حيّةً في خُلُقه، حاضرةً في حواراته، جليّةً في معاملته للناس.
رحم الله روحًا أحسنت إلينا أعظم الإحسان، وأغرقتنا بمحبّتها، وأبهرتنا بصفاء سريرتها، وأنارت دروبنا بفيض علمها.
الله�� تغمّده بواسع رحمتك، واجعل ما خلّفه من أثرٍ طيبٍ وعلمٍ نافعٍ صدقةً جاريةً له، وارفع به مقامه في عليين مع النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
#خميس_العدوي_في_ذمة_الله
لم أستطع النوم! وكنت أظن أنني مرهق. لكل صدمة هولُها بقدر ما انتزعت من حياتك حلماً كبيرا. وقد انتزعت اليوم الصدمة صديقاً حقيقياً من أصدقاء حياتي، وأستاذاً ملأت حياتي القادمة معه بالخطط والنوايا.
لا أذكرُ متى بالضبط وفي أي عامٍ بدأت صداقتي مع الأستاذ خميس العدوي. قرابة عام 2006م لم تكن علاقة تلميذ بأستاذه كما هي عادتها، ولا علاقة أبوية، ولا أخا أكبر، ولا صداقة، كانت مزيجا من كلها، ولم تكن أحدها. رابط من روابط الروح الذي يكتبه الله بين إنسانٍ وآخر، يعرفان قوته وصدقه، ولا يفهمان سببه وجذره.
مررت على جميع مراحل حياتي، وجنوني، ومرضي، وشقائي، وخمي�� هو خميس، الصديق الذي لا يتغير. الناصح الذي يملؤ قلبه التعاطف الصادق والشفيف مع كل البشر.
أي أفضال أسبغها هذا الإنسان على حياتي، لم يذكرها يمين لسانه على شمال ألسنة الناس! لم يتوقف يوما ما عن الرهان الذي آمنَ به، وقد كنت أخطط كثيراً!!!
ككل خطط الحياة، ومشاريعها المؤجلة، كانت النوايا أجمل مما حدث. ولعلها النية الأصدقُ أن ألقاه قريبا محتفلا بتلك الشهادة اللعينة التي أرهقت حياتي شر إرهاق!
من النادر أن ترى إنساناً ترك هذا الأثر الصادق والعطر في كل من عرفه ولقاه. المتفق عليه في دوامة مجتمع ثقافيٍّ تطحنه الشكوك والنرجسيات والإلغاء، وخميس العدوي في وسط هذه المعمعة لديه مشروعه الذي يبنيه، وابتسامته التي لا يتخلى عنها، ولم تتخل عنه!
لم ينقطع تواصلي معه منذ أن عرفته، كان دائما هناك عندما تتصل، وهناك عندما تريد لقاءه، وهناك عندما تسأل عنه، وهناك دائما يذكر الجميع بالخير، ويريد الخير للجميع.
ماذا عساي أن أقول لنفسي الآن؟
لكل تلك النوايا المزهرة؟
لكل تلك المشاريع المنتظرة؟
لذكريات سعيه لي في كل مناسبة.
من أين أبدأ؟ وأين أنتهي؟ وهل سأكتم كل هذا الحزن كعادتي وأمضي كعادتي مع كل الجروح؟
كل تلك "الأفّيهات" الفكاهية التي كنت أدخرها له وأنا أخطط لذلك اللقاء الدراماتيكي لأخبره بنهاية لعنة الشهادة من حياتي، الموضوع الذي ناقشناه كثيرا وكثيرا.
لن يعرف الناس أثر هذا الإنسان على حياتي، ولن يفهموا. لن يفهموا سعيه الصادق الحقيقي وأنا في أشد أزماتي. لن يفهموا وقوفه الحقيقي معي، وحتى لن يفهموا ما الذي فعله لكي أعود لعمان، وذهب إلى ما هو أبعد ليضمنني في مواقف عديدة، لن يعرف بها الناس، قليلون من يعرفون ما الذي فعله خميس لكي يجعل حياتي ممكنة، ولكي يجعل أشياء كثيرة مزهرة حقيقة في حياتي.
وأنا كنت أخطط للدنيا ككل من يفعلون ذلك! أخطط للقاء أزفُّ فيه خبر نهاية اللعنة، أخطط لمشروع فكري كان دائما ينصحني به، أخطط للقاء كنت أؤجله مرة تلو الأخرى حتى أنجزَ شأن التخرج نهائيا، وألقاه مجددا ح��ث كنا نجتمع ونطوي الوقت حديثا ونقاشا.
مؤلم حقا هذا الشعور، وموجع في عمق الروح، وخميس العدوي من بين الجميع لم يكن صديقا عاديا. لم يتوقف ما بيني وبينه من ود، ولا أظن أننا اختلفنا يوما ما.
كان يسألني بين فترة وأخرى لماذا تهاجم فلانا؟ ما الذي يجلب السلام لروحك؟
أقول له: يبدو أنني أهاجم الذين أحبهم! أنت فقط لك حصانة خاصة للغاية ولا أعرف لماذا!
زيّن حياته بالغفران، والتجاوز، وكتب الله محبته في قلوبِ من عرفوه، حتى هؤلاء الذين ملأت الكراهية حياتهم بالأسقام، اتفقوا عليه.
لا تشهد عليه يذمُّ، ولا يسبُّ، ولا يستكثر نعمة على أحد. لا تشهد عليه حسدا، أو حقدا، أو نقمةً.
وحتى ذلك الشعار العدمي اليائس الذي رفعته لسنوات #الحياة_هجلو .. كان من بين الجميع الوحيد الذي يعرف معناه، وياللمفارقة! كان انتصاراً له من تناقضات هذا الكوكب الاجتماعي الذي نعيش فيه!
كثير من الخطط، كلها الآن تلفُّ في حسرات الندم والشعور الهائل بالتقصير، ومشاغل الحياة التي تبدو الآن تافهة للغاية أمام لحظة لقاء أخير تمنيت أن تحدث.
الركن المرجعي الذي بقي لي طوال مراحلي المتقلبة. الثابت على موقفه البنّاء بلا توقف. حالة من البناء والأمل لم تتوقف لثانية واحدة، رغم التعب، والعوائق، واليأس الذي أصاب حتى عشاق الحياة الكبار فحولهم إلى ساخطين غاضبين ناقمين.
قاله�� أحد الذين أحبهم وأحبوه اليوم لي في العزاء "أحسن إلينا، وقصرنا في حقه"
وأنا أحد هؤلاء الذين أحسن إليهم
وأنا أحد هؤلاء الذين قصر في حقه
رحمك الله يا أبا ماجد. وهذا إرثك الذي بنيت لا يموت.
كنت أدخر لك الكثير من النكات المضحكة، وكنت أتمنى أن أحتفل معك بتلك الشهادة اللعينة التي نسفت من حياتي الكثير. وكنت أتمنى أن نكملَ مشوارا فكريا معا!
كنت أتمنى الكثير، وشاء الله ما شاء.
لا يعلم الناس أي إحسان أحسنته إلي. ولا يعلم الناس أي سعي سعيت، ولا يعلم الناس دورك في أشياء كثيرة، في لقمة عيشي، وفي تأكيدك اليقيني أمام كل من كان ينظر لك بشك وريبة عن سر (يقينك) الخطر في هذا ��لعقرب الذي لدغ الجميع!
هل هذه شهادة خير وحق أم شهادة شر وسوء أنَّ هذا الذي امتلأ بالشر والكراهية لم يستطع يوما ما إلا أن يحبك بكل ما يمكن أن يلقيه الله من محبة بين الناس؟
أخٌ، وصديقٌ، وناصح، وساعٍ بالمعروف، وجمعت الحياة ما أجمعت عليه.
أقول له: "أنت دائما لك حصانة دائمة معي! لا أعرف ما الذي حماك مني ومن تقلباتي!"
يقول ضاحكا: الله يستر، يمكن نوبه أنا جايني الدور!
أقول له: "هذا الوحش في صفك، إن جد الجد سيقاتل في جانبك، لا ضدك"
يضحك مجددا: "اهجع مكانك، خليك إنسان، الدنيا فيها واجد وحوش ما ناقصة يزيد واحد فيها"
ساعات الاتصال الطويلة، والنقاش الوجودي لإنسان تمزقه الأسئلة. جلسات مطعم الأسكندرية الذي أصابه الفناء. لقاءات جمعية الكتاب والأدباء، احتفالات معارض الكتابة، تبرعات مبادرة دعم الطالب الجامعي، ورسائل بريطانيا المليئة بالنصح والعتب والأمنيات والأمل.
لن يعلم الناس سعيه لي وأنا أتمنى العودة لعمان. لن يعلم الناس ما فعله معي وأنا عائد من السجن من خارج عمان، ولن يعلم الناس ما فعله معي وقد استقر بي المطاف عائدا بعد هجرة. كان دائما معي أي إحسان تركتَ في حياتي يا خميس العدوي، أي فضل فعلت، أي خير عميم فعلت، وأي رهان راهنت، وأي محبة هذه تركتها في قلوب الناس.
لقد اختنقت وهربت من عزائك، ولا أذكر هل سلمت على بنيك أم لم أسلم. لم أرد أن أصدق أن كل هذا حقيقي. أن تفقد هذا الذي كان شاهدا على حياتك فأصبحت أنت الشاهد على حياته!
حزن أقوى من أن أكتمه .. وشهادة مؤجلة، لا أعلم هل أكتبها أم يطوي الله صفحتي قبلها.
رحمك الله يا صديقي، أسأل الله أن يرد معروفك إلى بنيك، ومن أحببتَ، ومن أحبَّك وأراد لك الخير.
أخوك المقصر
معاوية
أنعى إلى الثقافة العمانية والفكر العربي والإسلامي المستنير الشيخ المجدد خميس بن راشد العدوي الذي انتقل إلى جوار ربه قبل قليل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والاجتماعي والإنساني، إلى رحمة الله شيخنا ومعلمنا، نسأل الله لك المغفرة والقبول والرضوان، إنا لله وإنا إليه راجعون
حزن كبير ورحيل مؤلم..
هكذا يودعنا الأخ والأستاذ العزيز خميس العدوي الذي لم نذكر منه إلا كل خير ومحبة و إخلاص لكل المعاني الإنسانية
لا شيء يقال في حضرة الموت.. لا نملك سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة
@Ali_ALMARRI@almuharrmi كيف تظهر بمظهر اليائس أخي؟ هي ورقة تستخدمها عندما تسد بقية السبل أمامها. ��لنظام في إيران يواجه خطرا وجوديا فقد صرح الرئيس الأمريكي بنيته تغييره، لذلك لم يكن مستغربا أن تفعل ما فعلته. أما الدول لا تستطيع الضغط على إيران، بأي شيء تساومها؟ إيران تقاتل من أجل وجودها ذاته!
@Ali_ALMARRI@almuharrmi بغض النظر عن رأينا في إيران وردة فعلها اتجاه دول الخليج، غلق المضيق ورقة ضغط هائلة لها ضد العالم أجمع وليس أمريكا، تستطيع أمريكا قصفها كما تشاء، ولكن انقطاع الن��ط والغاز والأسمدة يشكل ضغطي متراكما سيدفعها قطعا لوقف الحرب، وهذا هدف إيران الآن.
في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، نهيب بالجميع التزام المسؤولية الوطنية خلال هذه المرحلة، وتجنـب نـشـر صـور أو مقاطـع للمنشـآت والمعـدات العسكـرية والأمنيـة أو تــداول الشائعـات والمعلومـات غيـر الموثوقـة عبـر وسائـل التواصـل الاجتماعـي، والحـرص علـى استقاء المعلومات من مصادرها الرسميـة.
حفظ الله عمان، وأدام عليها الأمن والأمان.