حين تشتدّ الأزمات، يظن بعض الناس أن الحل في كثرة التحليل أو ارتفاع الصوت.
لكن القرآن يوجّه البوصلة إلى الداخل:
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾
البأساء والضراء ،دعوة للرجوع.
الابتلاء ليس فقط عقوبة،
بل باب نجاة مفتوح لمن فهم الرسالة.
﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾
التضرّع ليس دعاءً عابرًا،
بل انكسار قلب،واعتراف بالعجز،
واستحضار لهيبة الله،
ورجوع صادق بلا مكابرة.
الأمم التي لم تتضرع قست قلوبها.
والقلوب القاسية لا تُنقذها الشدة، بل تزيدها بعدًا.
أما القلوب التي تنكسر لله،
فتُفتح لها أبواب الرحمة ولو اشتدت الظروف.
التضرّع من أهم أسب��ب النجاة؛
لأنه يعيد ترتيب العلاقة:
بدل الاعتماد على الأسباب وحدها،
يرتبط القلب بمسبّب الأسباب.
بدل الغضب والاتهام،
يأتي الاعتراف والتوبة.
بدل اليأس،يأتي الرجاء.
الأزمات تكشف معدن القلب:
إما أن يقسو،وإما أن يلين.
واللين بين يدي الله قوة، لا ضعف.
وانكسار القلب له عزّ، لا مهانة.
إذا أردنا النجاة،
فلنرفع أكفّنا قبل أن نرفع أصواتنا.
ولنُصلح ما بيننا وبين الله،
فهو مفتاح كل فرج.
التضرّع ليس خيارًا ثانويًا في زمن الشدة،
بل هو أقرب الطرق إلى الرحمة،
وأصدق أبواب النجاة.
📌 #إسبانيا اليوم لم توقّع موقفاً سياسياً فقط، بل كتبت صفحة مضيئة في ضمير الإنسانية. لقد أثبتت أن العدالة ليست وجهة نظر، وأن الوقوف مع غـ ـزة وأهلها هو وقوف مع الكرامة البشرية جمعاء. موقفها المشرف أعاد الأمل بأن العالم ما زال فيه من يسمع أنين المظلومين ويقف في صف الحرية، لا في صف الطغيان والعبودية .
#إسبانيا_بلد_الشرفاء_والأحرار
#EspañaPaísDeHonorYLiberad
لكم اللهَ آل هنيّة،
لم تعطونا دروساً في الشَّهادة فقط،
وإنما دروسٌ في الحُبُّ أيضاً،
عندما يُعزّي الفاقدُ فاقداً مثله،
وعندما يواسي الملكوم مكلوماً مثله��
الحُبُّ يُهوِّن الطريق،
قُبلة من والدنا على رأس أُمِّنا ❤️
🔁🔁🔁🔁149
🔴🔴🔴🔴
في دقيقه …
حديث كالبلسم على القلب …
لكن اكثر الناس لايعقلون ولا يتفكرون ولا يعلمون ..وهم عن ايات ربهم وحديث الرسول صل الله عليه وسلم.. معرضون ..
@TheUKAr "حتى لو قتلتم كل الأطفال ، موسىٰ واحد سينجو"
معبرة جداً
لن تفلت إسرائ��ل من قدر الله في هلاكها لظلمها وإفسادها!؟
فرعون قتل الأطفال خوفاً من ظهور موسى، وحين جاء قدر الله تربى موسى في قصره،
نجا موسى، وهلك فرعون!!
سينتصر أهل الحق، وستُهزمون!؟
سؤال وصلني من لاجئ عربي في السويد يقول:
أرجو أن تطرحه على المتابعين:
أيهما أفضل: وضع الشعوب العربية التي تعيش تحت أنظمة عربية في اليمن وليبيا وسوريا وتونس ولبنان والعراق والسودان ومصر والجزائر وموريتانيا ووووو، أم وضع الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال؟
كيف تردون على صاحب السؤال؟
اللهُم أخرجنا من حولنا إلى حولك ومن عزمنا إلى عزمك
ومن ضعفنا إلى قوّتك ومن انكسارنا إلى عزتك ومن ضيق اختيارنا إلى براح إرادتك
اللهم إنا نسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض
وصلح به أمر الدنيا والآخرة
أن تجعلنا وأهلنا وأحبتنا في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك
أمرنا القرآن بالمواجهة العلمية {وجادلهم بالتي هي أحسن}، لكن في الوقت نفسه أمرنا بالإعراض {وأعرض عن الجاهلين}.
لا بد أن نفهم فلسفة ثنائية المواجهة والإعراض في القرآن حتى نعرف متى نحاور ومتى نُعرِض، والمعيار الأساس هو مدى قابليّة الإنسان لقبول الرأي الآخر.