@sbr_iq الجربا الريال يتغشمر وفي سعوديين يتغشمرون ويتكلمون عن الكويت وكله ضحك والكل يدري وين مدخل نفسك يبا الخل الناس تضحك اشفيك السعودية جار السعد واهي الكويت واحد خف يجزاك الله خير
🇦🇪❤️🇰🇼
#الكويت و #الإمارات
قصة أخوة لا تكتبها الكلمات بل تثبتها المواقف
شعبان يجمعهما الحب والوفاء والتاريخ المشترك
حفظ الله #الكويت و #الإمارات
وأدام بينهما المحبة والوحدة🇰🇼🇦🇪🫡
هيبة، حزم، وفزعة لا تتأخر.
صقور الإمارات يثبتون دائماً أنهم درع الوطن وحماة الديار، وأن لغة الحسم هي الرد الوحيد على أي تطاول. 🦅🔥🇰🇼❤️🇦🇪
#خليجنا_واحد#القوات_الجوية#الإمارات
بعد رفض جريدة القبس ردي الكامل على المدعو أحمد الصراف:
"لم أكن أرغب في تحويل الأمر إلى سجال شخصي، ولا أرى في الاتهامات المترصدة مادة تستحق الرد عادةً، غير أن كتابة مقال باسمي يفرض علي توضيح الحقيقة للقارئ احتراماً له قبل أي شيء آخر، إذ أوكد بداية أن احترام وقبول أحكام قضائنا النزيه مبدأ و موقف نؤمن به ونتمسك به، ��بحت درجه وربحت درجه، وللتوضيح، فالأمر لا يتعدى وصفي للكاتب أحمد الصراف خلال كلمة ألقيتها إبّان عضويتي في البرلمان، في سياق حديثي عن العملية التعليمية وتطوير المناهج، وأنا أعلم أن لتبني القضية التعليمية ثمن لكنه ثمن يستحقه الوطن، فالوطنية ليست شعارات تُغنى بل جهود وتضحيات تبذل للكويت التي تستحق كل بذل.
وبمناسبة الحديث عن الوطنية التي تتغنى بها دائماً وتضع تصنيفك الشخصي لمن يكون وطنياً ولمن لا يكون، فأين أنت من ما تعرضت له الكويت من عدوان إيراني استهدف بلدنا الكويت بأكثر من 1000 اعتداء طال أراضيها وموانئها وبنيتها التحتية وشعبها وجيشها (آخر اعتداء كان فجر اليوم والذي طال مطار الكويت)، أين مقالاتك وتغريداتك التي كتبتها ضد إيران مدافعاً بها عن الكويت، ألم تقل في أحد مقالاتك* وبالنص "ستتحول يوماً غالبية من كالوا كل ذلك الكم من النقد للنظام الإيراني، وأنا منهم، سيتحولون إلى متعاطفين معه".
فما رأيك في التعاطف مع إيران!!
كما أنك ذكرت بذات المقال حرفياً "أقول أيضا بكل وضوح وصراحة، ان لا إيران ولا حزب الله يشكلان بالنسبة لي ولوطني ذلك الخطر الذي يطبل له كثيرون" فما موقفك من موقف الدولة الرسمي الذي يجرم حزب الله!!
وختاماً، فإن الأكيد أن هذا العدوان قد علمنا الكثير، لكنه أبقى سؤالاً لم أجد له لا أنا ولا الشعب الكويتي أ�� تفسير، بعد كل ما فعلته الكويت لهؤلاء.. لماذا يدافعون عن أعداء الوطن!
*مرفق مع ردي مقال المدعو أحمد الصراف.