جديد: أضافت لجنةُ القوّات المسلّحة في مجلس الشيوخ بنداً لِنُسختها من مشروع موازنة وزارة ال��فاع الأميركية للعام المقبل يقضي باشتراطِ تقديم الولايات المتّحدة المساعدات العسكريّة ل #سورية على "عمل الحكومة السورية على تجريد جميع المقاتلين الأجانب والجهاديّين الذين ما يزالون في سورية من السلاح".
وقد أجازت اللجنة نُسختها من المشروع يوم الأمس.
🛑تسليم 100 "هارد" لوزارة الداخلية: كشف أرشيف كاميرات سجن صيدنايا
🔴 في عهدة الدولة 10 آلالف مصنف وقوائم المعتقلين والمعدومين منذ تأسيس السجن
#الحسين_الشيشكلي#زمان_الوصل
تسلمت وزارة الداخلية السورية، بتاريخ 15/12/2024، أكثر من 100 وحدة تخزين رقمية (Hard Drives) تضم تسجيلات كاميرات المراقبة في سجن صيدنايا، بعد أن أنقذها مواطنون من الع��ث والسرقة عقب سقوط النظام البائد، بحسب شهادة مباشرة لزمان الوصل من أحدهم، أبرز وثيقة تسليم للداخلية، وفيديو توثيقي.
🛑 من السرقة إلى العدالة
سيطر مواطنون على غرفة الكاميرات في سجن صيدنايا، في يوم سقوط النظام البائد، أثناء بحثهم عن ذويهم المختطفين، ومنعوا محاولات تخريب الأجهزة. وثّق هؤلاء المواطنون رسمياً تسليم 100 "هارد" بسعة 2 تيرابايت لكل واحد، إضافة إلى 3 أجهزة "DVR" كانت تسجل تفاصيل الحياة والموت داخل جدران السجن، وتم تسليم أكثر من 10 آلاف مصنف، وسجلات الموقوفين والمعدومين منذ تأسيس السجن 1987.
"بادرنا فوراً إلى حماية الغرفة وتأمين محتوياتها من العبث والسرقة؛ لأننا ندرك قيمة ما تحمله من معلومات حساسة"، قال أحد المواطنين المشاركين في العملية.
🛑 أرشيف القمع في يد القانون
تُعد هذه التسجيلات أضخم مستودع بصري لجرائم النظام البائد داخل صيدنايا، سلمت للدولة السورية منذ سقوط الأسد.
وينو حاليا السني الكيوت ابن الستين ألف صرماية اللي كان من فترة يحطلي تاغ على صفحات الحكومة هو وشراميطو ويكتب شبل الناصر يحرض على السلم الأهلي.
لا ينام عن دماء المسلمين وانتهاك أعراضهم إلا الخنزير الديوث.
انتشرت تسريبات جديدة لتعذيب المعتقلين من قبل جلادي شبيحة الأسد وكلهم من أبناء الطائفة العلوية ��واء في سجن صيدنايا أو مسلخ مستشفى تشرين العسكري ولم استطع مشاركتها لكثرة التعذيب فيها وماقام به أبناء الطائفة العلوية من جرائم بالتحالف مع أقليات أخرى وبدعم إيران في سوريا لا يمكن تخيله
ما شفت جلسة محاكمة عاطف نجيب وولا قدرت اكمل 5 ثواني منها
وبرأيي الشخصي هذا الشي جيد ، الغل والحقد على المجرمين لن يزول
وبصراحة صعب ان اقر بعدالة الحكم الذي سوف يقر ، ولو كان الاعدام
أؤيد التنكيل والتعذيب والشبح والتجويع فالجزاء من جنس العمل ، وان بقي على قيد الحياة تكسر رقبته
أتابع بعض الكتابات واللقاءات الناقدة -للعهد الجديد- والصادرة عن عدد من النخب الثورية.
ولي فيما يقولون رأي أودّ بيانه بتفصيل، حرصًا على وضوح المقصد.
أولًا، السلطة اليوم بيد هيئة تحرير الشام وقادتها، الذين يسيطرون على الوزارات السيادية والمراكز القيادية.
الدولة الآن، هي عهد الرئيس أحمد الشرع ورفاقه.
أما الأسماء الأخرى من -خارج الهيئة- فهي مجرد محاولات دمج خجولة.
هل تريدون وضوحاً أكثر من ذلك ؟
ثانياً، لا خلاف أنه من -الأمانة- أن تكشف النخب الثورية الأخطاء وتكون صوتًا صادقًا للشعب دون مجاملة للسلطة، وهذا هو معيار قراءتي للانتقادات.
ولكن، أليس من -الأمانة- أيضًا أن نقول الحقيقة كاملة ؟
فعندما يقرأ الناس انتقاداتنا، ودعواتنا المثالية، دون أن نضع أمامهم (تجاربنا الفاشلة)، أليس في ذلك خيانة ؟
أن نواصل طرح المثالية ونحن نعلم عدم قدرتنا على تنفيذها، لأسباب معقدة تتعلق بطبيعة الحالة السورية، وبطبيعتنا نحن كسوريين، لنساهم بذلك في تحريك الشارع نحو المجهول، أليس من الخيانة أيضاً ؟
الحقيقة:
نحن فشلنا، بكل كياناتنا وأجسامنا، ( العسكرية والسياسية )، هذه هي الحقيقة المجردة التي لا ينبغي الالتفاف عليها.
- فصائل الجيش السوري الحر
- حركة أحرار الشام الإسلامية
- الفصائل الإسلامية
- الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة
- الحكومة السورية المؤقتة
- الجيش الوطني السوري
فهل يحق لقادة الائتلاف أن يُنظّروا على العهد الجديد وأن يتحدثوا بمثالية، أو الدعوة إلى التداول السياسي والديمقراطية، بعد أن قدموا أسوأ نموذج في الاستبداد والفساد والديكتاتورية ؟!
هل يحق لمسؤولي الحكومة المؤقتة أن يُنظّروا، ويزاودوا، بعد أن كانوا مثالًا للفشل ؟!
هل يحق لبعض قادة أحرار الشام أن يزاودوا، ويُنظّروا بالسياسة والوطنية والانفتاح والتكامل مع الآخر، وهم كانوا أول من شقّ الصف، ورفع شعارات المزاودة، واشتهروا بالانغلاق على الذات، والتكبر على القوى المحيطة ؟!
وهل يحق لقادة الجيش الوطني أن يزاودوا، ويُنظّروا بالخوف على الوطن ومستقبله، وقد وصل البعض منهم إلى حد الخيانة، بالارتزاق وتقديم التنازلات، وجمع ال��روات ؟!
أما الشرفاء والصادقين من القادة السياسيين والعسكريين، والإداريين، من داخل هذه الأجسام والفصائل والتشكيلات، فقد كانوا بين:
صادق وشريف، لكن، عاجز وضعيف.
ذكي وشجاع، لكن، بلا إمكانيات ولا صلاحيات.
نخبة ومثقف، لكن، يُضيّق عليه ويُحارب.
أما الباقيين، فقد كانوا بين، لا مبالٍ، أناني، مناطقي، فصائلي، وغيرها من الصفات التي تمنع تحمل المسؤولية الوطنية.
قد يقول البعض: لم نفشل، بل تم إفشالنا.
وأقول: ربما، لكن عدم قدرتنا على التعامل مع محاولات “الإفشال” يُعد بحد ذاته شكلًا من أشكال الفشل.
ثم لا بد من التمييز بوضوح بين مستويين:
النجاح الفردي، والنجاح الجماعي.
قد يكون كثيرٌ منا ناجحًا على المستوى الفردي، لكننا -كجماعات- فشلنا في بناء تجربة جماعية قادرة على إدارة المرحلة.
في المقابل، لا يمكن إنكار أن ”الهيئة” استطاعت أن تحقق نجاحًا على المستوى الجماعي.
ولنطرح على أنفسنا سؤالًا صريحًا:
لو أن أيًّا من الكيانات الأخرى، وصلت إلى السلطة، هل كانت ستفتح المجال لغيرها ؟
التجارب السابقة -جلية- فقد ضاقت دوائر القرار، وتم احتكار المواقع، وتراجع الخطاب الديمقراطي أمام الممارسة الفعلية، كما تحولت كل التشكيلات إلى هياكل مغلقة وأدوات تخدم مصالح القادة الضيقة.
لذلك، فإن الاعتراف بالفشل ليس جلدًا للذات، بل خطوة أولى نحو الإنجاز.
إن الإكثار اليوم من التنظير والمثاليات لا يخدم الناس، بل يضللهم.
نعم، فشلنا، بذواتنا، أو بقراراتنا، أو بخياراتنا، أو بتموضعنا، أو بالمحيطين بنا، أو بالواقع الذي كان أكبر من قدراتنا وإمكانياتنا.
إن جوهر المشكلة ال��وم يكمن في قدرتنا -أو عجزنا- نحن والسلطة عن إيجاد آلية حقيقية لتجاوز إرث الماضي، والانطلاق نحو تكامل فعلي في المستقبل.
العهد الجديد اليوم لا يملك بديل عن الانفتاح، ولا يملك رفاهية الاستغناء، ولابد من قرارات جريئة وسريعة.
إن بقاء شريحة واسعة من النخب السورية خارج دوائر التأثير و��نع القرار يمثل خللًا حقيقيًا، ويضعف بنية الدولة نفسها ويحرمها من طاقات هي بأمسّ الحاجة إليها.
ومن هنا، تقع على عاتق السلطة مسؤولية مضاعفة، لأن البديل عن ذلك هو استمرار هذه النخب خارج الفعل، إما في موقع التنظير المجرد، أو عرضة للتوظيف من أطراف أخرى، وهو ما يفاقم الانقسام بدل معالجته.
الخلاصة الصادقة، مهما كانت قاسية:
نحن فشلنا في التجربة الجماعية، بينما نجحت هيئة تحرير الشام في الوصول إلى السلطة.
وهذه الحقيقة، تستوجب الدعم المطلق، لانها سفينة النجاة الوحيدة المتبقية.
على سيرة الأمن السيبراني بسوريا، من كم يوم في مسؤول سوري نسيت اسمه، معلق تحت تغريدة لحساب خليجي تفاعلي وكاتب (تم) مشان يشارك بالسحب على إيفون. وأمس حسابات الحكومة الرسمية على (x) أغلبها تهكرت، لأنو مو عرفانين يديروا كلمة سر. فا أي أمن سيبراني الله يرضى عليك، الحمد لله النت عندنا سرعته كيلوبايتات، ولا كنا ضعنا رقمياً بين الدول. نحن أصلاً بفضل إعلاميينا أكبر مصدر مفتوح للبيانات، كلشي موثق.
حسن الاطرش انشق مو لسواد عيوننا ، بس الغبي استوعب متأخر انه الهجري ابتلع الجميع وشعبيته هائلة داخل السويدا
الاطرش انشق مشان يرجع مرجعية ذات وزن وقيمة اجتماعية بعد دخول السويدا واقصاء الهجري
كلهم بناديق من سليمان عبدالباقي لفيصل القاسم لحكمت الهجري لا تصدقوهم
وهددونا اكثر من مرة في ردع العدوان (لولا أنهم جبناء سووها) وطوال السنوات الماضية كان السلاح يتهرب لأنه ممنوع علينا وبسبب الحظر كان حتى القماش الاخضر يمنعوه يفوت على ادلب عشان لا ينعمل منه ملابس عسكرية لدرجة أجبرنا نصنع سلاحنا وذخيرتنا محليا بنفسنا وطلعنا بالزؤام والشاهين وراجمات
هذا هو البلد يلي المفروض أنه اسقط بشار معنا ويحمله المحورجي والقسدي كل فضائل اسقاط الاسد
كانوا شوكة بحلوقنا ومقفلين الحدود بشكل دائم ولا بيدخلوا مساعدات وتخلوا عن مستشفيات الشمال المحرر يوم الأمم المتحدة قررت ترفع ايدها عنها من سنتين وما شاركوا بأي معارك ودائما كانوا يعيقونا
ما هي خطة الدولة لمحاسبة المخبرين المتورطين في التسبب باعتقال السوريين؟
وزير العدل الدكتور مظهر الويس: هناك دائماً لوم وعتب، ويجب البعد عن اللوم والعتب، ونعمل على مبدأ تحمل المسؤولية، هناك تقاعس كبير من الناس بالإدلاء بأي شهادات، ودائما نطلب من الناس تزويدنا بالشهادات
وأحيانا نخشى من أن يكون هناك اتهامات بالباطل وتصفية الحسابات ونحن نتمنى أن يكون هناك مساعدة حقيقية
��� تنويه | ستنشر عند الساعة الـ 8 مساء اليوم بتوقيت دمشق قائمة بأسماء المعتقلين الذين ما زالوا على قيد الحياة في سجن الأقطان بمدينة الرقة، وذلك استناداً إلى قائمة رسمية وردت من وزارة الداخلية.
من يعلم ؟ سيأتي يوم ويقولون أن سايتاما 🇯🇵 كانت أرض كردية وسكنتها شعوب "الآينو" أحد أسلاف الأكراد القديمة. كما فعلوا بأربيل الأشورية وديار بكر وماردين والحسڪة العربية.
نحن أمام حالة شاذة في ��لتاريخ روادها قطعان مسعورة من المستوطنين الذين يبحثون عن أختلاق وجود تاريخي في أراضي لم يعرفوها سوى كلاجئين منذ 70 سنة. في سوريا ندفع للآن الثمن بسبب موجات الهجرة تلك. حتى لا يتكرر الخطأ في بقعة ثانية من العالم. وحتى لا تسلب أراضي جديدة. الخوف في اليابان مشروع وليس سذاجة.