سجدة الشعر
قال لبيد:
وجَلا السُّيُولُ عن الطلولِ كأنّها
زُبُرٌ تُجِــــدُ مُتُونَها أقلامُــها
قال الآمدي: وهذا البيت ما زلت أسمع العلماء تعجب من حسنه ولطافة معناه، وكان الفرزدق إذا أنشده يسجد ويقول: إنّا نعرف مكان السجود في الشعر كما تعرفونه في القرآن.
بيتين في غاية الرجولة:
وإنّي لٙعَفٌّ عن مَطاعِمٙ تُتّقى
ومُكرِمُ نفسي عن دَنِيّاتِ مَأكَلِ
وما إن كسبتُ المالَ إلا لِبذلِه
لِطارقِ ليلٍ أو لِعَانٍ مُكبَّلِ
—دريد بن الصّمة