لا تعاتبني على الصدّه فـ الأيام الآخيره
و التمس لي عذر لا قمت أتعذّر و أتصدّد
بين دورات الليالي و الطموحات الكبيره
ضعت ضيعة حلم ليلٍ مرّه الصبح و تبدّد
صرت مثل الطيّب إللي زل ضيفه في قصيره
ان وقف مع ذا تردّد وان وقف مع ذا تردّد
على شان ضحكاتك لها في حشاي إجلال
أقول الحزن غادي وأنا والله الغادي
وراء صدري اللي ما يخبّى ولا ينقال
ولا يكشفه وجهي ولا طبعي الهادي
تغيب الحقايق كل ما عانت الإهمال
وأنا ما عرفت آخذ من شعوري مْرادي
بَرتاح من هاجس مصيري، وضيقة بال
إذا آمنت في أني مجرّد رجل عادي
سامحيني لو جرحت شعورك وخيبت ظنك
اعتذر عن كثرة اخطاءي وعن قل إهتمامي
اتركيني اتركك .. لا تتركي لي شي منك !
وإحفظي هالبيت زين وبلغي قلبك سلامي
لا قريتي لي قبل نومك وطار النوم عنك
إنسي اني كنت احبك واقري اذكارك ونامي.
أنا من اسبوع وأكثر يا طليق الحجاج
احس راسي من التفكير قام يغلي
ماني ب دايم وانا رايق وصافي مزاج
البال ماهو خلي و الصدر ماهو خلي
احيان ادوّر عن الضيقه ملاذ وخراج
وامْل من غترتي وعقالي اللي علي
اصد واقفي من الزحمات والاجتماع
واقول نفسي عيوف وطابت وقانعه
..
واثرني اعيش مع عقلي وقلبي صراع
قلبي يبي شي من عقلي وهو مانعه
..
اخاف من طاري الفرقى واخاف الوداع
حسبي على صوت ابونوره وابن مانعه