فارقه وان شافك الوقت يمشي و يطاوي
للذهب ميّالةٍ روحك وفعلك دليله
من رضى بك ربح واللي تنصّف مراعاوي
ما فهم قيمتك لو ظلّ عمره يشيله
سومك العالي رفع رأسك بوسط القهاوي
لين صار اسمك سبق وكل هَمٍّ يشيله
هيبتك من جدّك اللي له على الطيب ناوي
وأنتي من نِدرةٍ مثل الغدير وسبيله
حفيدة شيخ له بين العرب نسل ومقام
وبنت رَجَل ما هو يهاب كل الصعاييـّب
غزال ليا تخطا يجذب كل منهو قدام
في جمالها تقتل كل منهو صوييـّب
بين العنق والخد والخشم المستقام
وبين الخصر والردوف شين هوييـّب
من زينها كاسيها الجمال لحد القوام
ذكر الله عليها ان مرت من كل منهو يعييـّب .
يلبس البرقع ويختال به صافي الجبين
لين خلا لابسات البراقع في جنان
عين غروٍ وصفها فارقٍ عن كل عين
الشجاع أليا لمح رمشها عود جبان
واحدٍ عاده من الاولين الطيبين
عشرته ما حافها لا فلان ولا فلان
عاده من اللي يقدر سلوم الاولين
لا يخون اللي يحبه ولا يرضى الهوان .
غيد تغازلها المزون الهماليل
وتغار منها المزنه العقربيه
كن في كنف الرموش المظاليل
برقٍ يشعشع فوق نجد العذيه
وكن الشعر لافلته والمجاديل
شلال وبلٍ من وراه ابرديه
مياس قد وعود هفهاف يميل
لو ماتثبته الحمول القويه
قبلة الله على وجهٍ يسد وين��ب
عن أمهار الجزيره و أزين أفراسها
تلبس الجاذبيه والغنج لبس ثوب
وصيت أهلها عباةٍ تستر لباسها
كل عرقٍ جذبها نخبوي ومحسوب
فخمةٍ بالجمال و فخمه بساسها
غيدٍ أخاف من شدة ترفها تذوب
لا طواها الحنين وطال هوجاسها
و انتي يا ملفى الشعر و الملح و القبله
اعاتب الحور ولا المبسم الصافي ؟
آمال ليلى و قیس و عنتر و عبله
راحت مثل ريش طيرٍ في طرف سافي
ما دام ما فيه لا مشلح ولا دبله
سمحت و اللي مضى من طيشنا كافي
نحرك ساحة حرم و شفاهك القبله
لكنّي آثرت دين آبائي و اسلافي
هي شيخة الزين و الاخلاق و العفه
سبحان من زين الخ��قه و سواها
هي بـ كفه وخلق ربي كله بـ كفه
تفرق عن العالم بمجمل مزاياها
الوجه و الخد و العينين و الشفه
تبطي بطون الحريم تجيب شرواها.
بين ترفات الصبايا لا طبن وطرحن
افهقت ترعات الارقاب مع كل اتجاه
خصرها منه العذارى يغار ونجحن
فتنة لامن تخطت ماتسترها العباه
بين غمازاتها اللي تجلن ووضحن
والعيون وحبت الخال من تحت الشفاه
صوبها قلبي ترايع ووالف وانسحن
لين صارت داه ودواه وانحيت هواه