دعني لا اسميك ليو دعني اسميك التاريخ نفسه
العيدروس ياناس
العيدروس يابشر
العيدروس يا اخوان
اتعب وانا امدح هذا المعلق الايقوني، شكرا من الاعماق يا اسطوره
هناك نظرات لا تحتاج إلى لغة ..لأنها تأتي من مكان أقدم من الكلمات..
حين خرج ميسي من الملعب نظر إليه سكالوني كما ينظر رجل إلى المعجزة التي مرّت يوماً من أمامه ثم قررت أن تبقى..
سكالوني لم يكن أحد أبناء السلالة المقدسة لكرة ال��دم الأرجنتينية ..لم يكن وريثاً لمقاعد العظماء..ولم يصل محمولاً على أكتاف المجد..كان مدافعاً عادياً.. واحداً من أولئك الذين تعبر أسماؤهم في دفاتر المباريات ثم يطويها النسيان ..وحين جلس على مقعد الأرجنتين جلس عليه كحلٍّ مؤقت ..كرجل استُدعي لإطفاء حريق لا لصناعة تاريخ ..
لكن أول مهمة له كانت أشبه بإعادة الشمس إلى السماء: أن يعيد ميسي..
كان شاهداً على السنوات التي عومل فيها أعظم لاعبي العصر كمُتهم.. رأى الهزائم التي سقطت كلها على كتفيه، والنهائيات الضائعة التي تحولت إلى محاكمات علنية، ورأى شعباً يطلب منه أن يصنع المستحيل كل مساء.
ثم رأى شيئاً آخر..
رأى الرجل الذ�� قيل إنه لن يفوز بشيء، يرفع كل شيء..
رأى الطريق يمتد من الدموع في سانتياغو ��لى الذهب في الدوحة..من لاعب يفكر في الرحيل إلى أسطورة جعلت العالم يتوقف ..ومن مدرب طوارئ جاء من العدم، إلى رفيق رحلة ساهم في تغيير مصير أعظم لاعب عرفته اللعبة..
لهذا لا يخجل سكالوني حين يقول إنه سيفعل أي شيء يحتاجه ميسي..
فالأمر ليس طاعة، ولا تبعية، ولا حتى امتناناً.
إنها معرفة نادرة..
معرفة رجل رأى التاريخ من الصف الأول، ويعرف جيداً أن بعض البشر لا يمرّون في حياتك كالأشخاص، بل كالأقدار..
ولهذا، حين ينظر سكالوني إلى ميسي، يبدو وكأنه يشكر كرة القدم نفسها ..
دعونا نقتبس حديث غوارديولا عن ميسي 🗣️
"حاولت أن أجعل ميسي أفضل لاعب في العالم، لكنه انتهى به الأمر بأن يجعلني أفضل مدرب في العالم"
بن��س الحال مع بكاء سكالوني تُدرك معنى لاعب يحولك من مدرب عادي إلى مدرب بطل كاس العالم، بكاء سكالوني عباره عن لحظه ادراك…!!