بينما يسعى الجيش السوري الجديد إلى تعزيز صفوفه وبناء هيكليته، تأتي الضربات الاستباقية من المجهول؛ إذ شهد يوم أمس، السبت 6 حزيران 2026، عملية اغتيال استهدفت القيادي العسكري المهاجر مصطفى الشيشاني (مصطفى الروسي)، إثر كمين مسلح طال سيارته في ريف إدلب، حيث نفّذ الهجوم مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية، ما أسفر عن استشهاده الفوري مع مرافقه.
ارتبط مصطفى بصفحات مضيئة من تاريخ جهاد الشام، كونه أحد أبرز قادة ومدرّبي العصائب الحمراء، وصانع قوات النخبة والمهام الخاصة فيها، والتي مثّلت سلاحاً ضارباً عُرف بتنفيذ أشرس العمليات الانغماسية خلف خطوط ميليشيات نظام الأسد والاحتلال الروسي؛ ليكتسب بذلك ثقلاً عسكرياً كبيراً أهّله لمواصلة عطائه عبر الانتقال للعمل ضمن القوات الخاصة التابعة لوزارة الدفاع السورية، مسخّراً خبراته المتراكمة لرفع كفاءة الجيش السوري الجديد.
وأيّاً كان الفاعل، فهذا خرق يستهدف الجيش السوريّ، ويرمي إلى استنزاف كوادره ونخبته، لتجريده من أهم عوامل قوته، وخصوصاً المهاجرين، ممّن ترك بلاده واختار نصرة السوريين في وقتٍ تخلّى العالم عنهم.
فمن هي الجهات المستفيدة من تصفية الكفاءات؟ وأيُّ أيدٍ غادرة تقف خلف تحريك المنفذين؟ وماذا يفعل جهاز الاستخبارات السوري لسدّ هذه الثغرة، وهو المعني بإغلاق الطرق على خلايا الاغتيال، وبتر الأيدي العابثة التي تلاحق عناصر قوّة سوريا من الداخل والخارج؟
كإبن لهذه الثورة وضحية رجل فقد كل شي منها أجمل أيام عمري، لا حدا يطلع يتظاهر منشاني وخصوصاً من المشبوهين، لما حدا ياكل حقي بعرف أخده من تم السبع متل ما أخدته بشراسة 14 سنة ومستعد أستشرس لعشرين سنة تانية، بدك تحكي احكي باسمك ولحالك ومنشانك لأن أنا ودائرتي مو قصيرين حربة ولايمكن نخلي مشبوههن يحكوا باسمنا أو يزعموا بأنهم عم يطالبوا بحقوقنا.
عاشق بوط الأسد والحق خطان لا يلتقيان.
حاج تطلعلولنا أشكال مظاهرة مبارح لأنه شيء مؤذي للنظر
يلي بدو القانون 2254 ويلي بتقلك رانيا العباسي مسافرة ويلي السويداء نبضه والساحل ضراب السخن
يعني قمة الوقاحة والتخبيص والوهم .
اللي بده القرار ٢٢٥٤ شو بده ؟
لا اجدب ولا معتوه ،بده هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحية نصفها معارضة و نصفها نظام الاسد ، يعني بعد خسارة كل السلطة بهروب الاسد و انهيار النظام هو يطالب بنصف السلطة للاسديين ، يعني انه ملكي اكتر من الملك، فهادا بتحموا حقه بالتظاهر و من ثم بتدعسو عليه
في كتير ماسكينها تهكم ومسخرة على الرجال والشباب اللي جاهدت وقاتلت واللي قاعدين يقدموا امتحانات الشهادات الإعدادية والثانوية حالياً
رجال فنت شبابها بالرباط والقتال واليوم لما كتير منهم صار بالداخلية والدفاع عم يكملوا تعليمهم رغم العمر الكبير ورغم كل الظروف وهذا موقف يحسب الهم ما عليهم
هذا الموقف منهم بفهمك قدي هي الناس عندها إرادة وناس بدها تبني بلد وتأسس صح وتبني صح وعم يتعبوا كتير على حالهم وأغلبهم عندهم عوائل والتزامات ورغم كل ذلك عم يحاولوا بكل طاقتهم ليحصلوا على الشهادات
ناس بدها تاخد الشهادات بتعبها وجهدها ما بالفساد ومشتراة الشهادات متل ما البعض متعود، ما متل البعض اللي متعودين على طلاب الجامعة ودكاترة ومعيدين بيلبسوا بدلات عسكرية وبيرتبكوا مجازر
ويحسب لوزارة الداخلية والدفاع أيضاً انهم عم يدفعوا عناصرهم نحو العلم ما عم تعلمهم ثقافة التشبيح والسرقة ونهب السوريين
فخورين فيكم يا شباب وفخورين بكل واحد قرر يتابع تعليمه وفخورين بكل واحد ضحى بشبابه لقتال نظام طائفي مجرم واليوم لحتى صارتله فرصة يكمل تعليمه، انتو ثروة كبيرة لسوريا
قصة شكوى محافظ دمشق التي أدت لاعتقال شخصيات من نشطاء مشروع ماروتا، وما أثير عن قصة حسان العقاد و حمشو ..
هاتين القصتين البارزتين الآن في سوريا ! فيهما الكثير من نقاط الاستفهام ؟! لا يفيد التسرع في الحكم على جذر الموضوع، ولكن أيضاً هناك إجابات مفقودة كثيرة ! لأنه مما هو منشور حتى الان يوحي أن هناك استقواء واستخدام تعسفي للقانون لتكميم الأفواه ! حيث بسهولة كبيرة يصبح القانون والقضاء والدعاوى أداة سريعة الفعالية ضد من قد يعتبرون الفئة الأضعف ، ليبدو المشهد كأن السلطة تستغل مكتسبات الناس من الثورة ضدهم ،، لأنه لو عكسنا الآية ! هل كان سيتم اعتقال و توقيف المحافظ فوراً على ذمة أي شيء ؟! ونفس الامر بالنسبة لحمشو أو غيره من الهوامير ؟! ..
ننتظر لنرى… في ظل غموض و عدم وضوح التفاصيل!! في جو مسيطر يحب استراتيجية الأسرار او الغموض "البناء" على ما يبدو !!! ثم يقولون نحن نعلم وأنتم لا تعلمون !!! طيب خبرونا !! لماذا علينا أن نبحث بالسراج والفتيلة عن الحقيقة !! التي لا يعرفها أحد سواكم !!! إلا إذا هناك إنّ!!
تضامنت بشكل مباشر وسريع مع حسان عقاد عندما كنت أظن أن الشكوى وراءها أفراد من عائلة حمشو. أما وقد تبين أن المشتكي هو موسى العمر، فأقف وأتضامن مع حسان عقاد أيضا.