ابوي أحلى نسخة إنسان شهدتها في حياتي في العمل والحياة وعند المجتمع في المبدأ والفكرة والرأي والمنطق وحتى العاطفة مزيج مهيب من كل شيء وفي كل شيء أفتخر بكونه مصدري في كل أمر.
"في دُنيا تخلو من الضمانات، أتكأُ على رحمتك، فوحدها المضمونة دائمًا ثم أعود وأهدأ لأن أمري كلّه بيدك، أخشى الغد لكن سرعان مايتلاشى خوفي بذكرك، أعيش مائة سيناريو مرعب في مخيلتي، وتمحيه ثقتي اللامُنتهية فيك، أنا يارب أحيا في كنفك الآمن وأعلم أنك لن تضيعني، ولن تَدَعني خائب الأمل"
بأبي انتصرت، بأبي عرفت معنى أن يكون للإنسان مكان يلجأ إليه ، بأبي اطمأننت ، وبالطمأنينه استطعت وفعلت الكثير، لقد كان على مر السنين يدي وعيني وظهري، وقد أغناني عن كل أحد ، أبي هو الكفاية والكفاف.