خلصنا وأنتهينا لا تعذّر لي عن ��لمخلاص
وداعك مرّني مثل النسيم ولا تثاقلته
لا تبحث بالحديث العام عن سرّ الكلام الخاص
دفنت بمقبرة صدري كلام عنك ماقلته ..
أقسى من الليل بَرده ياعيون النهار
فزّي و اثيري جروحي لا تهدّينها
وشلون املّ المكابر فالامور الكبار
والكبريا جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لا اناظر الدنيا ب عين انكس��ر
ادعس على غارب الايّام واهينها
مايعتذر بالظروف الّا عديم القرار
ومايبكي من الحياه الّا مساكينها.