رحيل الأب غصة قلب لا تموت حتى نموت , لم اعيّ مايعنيه موت المكان ، موت الاشياء ، موت الحياة ونحن على قيد الحياة إلا بعد رحيل أبي , رحيل أبي هو الشي الوحيد الذي استطيع انّ أطلق عليه مسمّى الوجع الأبدي , ربي اجعله مِن سكان جنتك وارحمه واغفرله وتجاوز عنه,اللهم امين.💔ضاقت ياوالدي
يارب 🤲🤲🤲
يامن لاتعجزك حوائج السائلين ، ولا ترهقك طلبات المحتاجين ، ويامن ترانا و تسمع كلامنا وتعلم سرنا ونجوانا يسّر لنا ماتعجز ألسنتنا عن قوله، وارزقنا ما تقر به أعيننا يا ولي السائلين ويا ملاذ المحزونين وياأرحم الراحمين..
#امي#ساره_عبدالله_الغنيم
ربي أن أمي مسها الضر وأنت ارحم الرحمين و أكرم الأكرمين يا رب العزة و الجلال أشفها و أخفف عليها الألم و الاوجاع واجعله في ميزان حسناتها وشفي جميع مرضى المسلمين...🤲🏼🤲🏼🤲🏼
اللهم صَل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم إنك حميد مجيد
اللهم اغفر وارحم لوالدتي والمسلمين آجمعين...
واطل في عمر والدي وارزقنا وإياه العمل الصالح...
واللهم أجعل هذا البلد آمناّ…
واللهم انصر اخواننا في #غزة وفي كل مكان…
#الجمعة
في هالظروف ..
أحسّ إن كل بيت فينا يحمل وطن ..
و إن الدولة تحمل همّ كل بيت.
الدوله تسهر على أماننا ..
و حنّا نسندها بوعينا و عملنا و وقفتنا .. و يجمعنا استعداد نبذل من راحتنا عشان تبقى هالأرض بخير.
كفّ بكفّ ..
نتقاسم المسؤولية و التعب ..
لأن اللي نحميه اليوم هو بيتنا ..
و العمر اللي بيعيشه عيالنا بكرة ..
الله يديمنا لبعض ..
دولة و شعب.
#السعودية_العظمى
أفدح أخطاء من يعادي #السعودية .. أن يحسب عمرها بعمر أزمته ..
و يقيس قدرتها على البقاء بقدرته على الإيذاء.
قرابة ثلاثة قرون تحمل درسًا ثقيلًا لمن يقرأ التاريخ كاملًا: انتهت الدولة السعودية الأولى عام ١٨١٨م ..
ثم أعاد الإمام تركي بن عبدالله تأسيس الدولة عام ١٨٢٤م ..
و انتهت الدولة الثانية عام ١٨٩١م ..
ثم استردّ الملك عبدالعزيز #الرياض عام ١٩٠٢م ..
و مضى في مشروع التوحيد حتى أُعلنت المملكة العربية السعودية عام ١٩٣٢م. هذه وقائع وطنٍ عرف قسوة المحن ..
و امتلك إرادة النهوض و أدواته.
و الدرس الذي أقرأه في هذه المسيرة ..
أن من راهن على «اقتلاع الدولة السعودية» خسر رهانه ..
لأنه أخطأ في فهم جذورها.
رأى الأرض التي يستطيع اجتياحها ..
و غاب عنه الارتباط الذي يجمع أهلها بقيادتهم ..
و حاجتهم إلى دولة تجمع شملهم و تصون أمنهم .
تستطيع القوة أن تهدم سوراً ..
أمّا اقتلاع الانتماء من صدور الناس فحسابٌ آخر.
لهذا أعتزّ بتاريخنا بكل ما فيه من تضحيات ..
ففي كل عودة رجالٌ بذلوا ..
و أهلٌ صبروا ..
و قيادةٌ حملت مسؤولية البناء.
و من هذا أفهم صلابة العلاقة بين المواطن و الدولة: كلٌّ منهما يعرف ما يعنيه الآخر لبقائه و أمانه و مستقبل أبنائه.
من يعادينا يستهلك قوته في محاولة تعطيل حياتنا ..
و مسؤوليتنا أن نحفظ هذه الحياة .. نحمي حدودنا ..
و نعمّر أرضنا ..
و نعلّم أبناءنا ..
و نزيد أسباب قوتنا.
فاكتمال النصر أن يبقى قرارنا بأيدينا .. و يستمر البناء الذي أراد المعتدي إيقافه.
من أراد خير هذه البلاد وجد فيها شريكًا للبناء ..
و من راهن على زوالها فليقرأ مصير هذا الرهان عبر القرون.
نحن أبناء وطنٍ يعرف كلفة البقاء ..
و يدفعها بعزّة ..
و يورّث أبناءه أسباب البقاء.
#السعودية_العظمى