لا ينعكس تقييم الموظفين وطريقة التعامل معهم على إنتاجيتهم فحسب 👀 بل يمتد أثره إلى أعماق النفس، فمن الممكن أن يفقد الموظف صورته الحقيقية عن نفسه، معتمدًا على رأي الآخريين وتقييمهم عنه!
تتفاوت أنماط الأداء بين الأفراد 💡
فهناك المُنجز الصامت الذي يكرس جهده للإتقان دون الالتفات لجذب الأضواء، وفي المقابل، هناك من تسبق صورته جهده، فتُفسَّر أخطاؤه بلطف وتُضخّم نجاحاته، مما يخلق فجوة في إدراك القيمة الحقيقية لكل منهما.
إن الفهم العميق لاختلافات فريق العمل 🧑💻
واحترام طبيعة كل فرد هو حجر الزاوية في القيادة الناجحة 🎯 إذ يسهم توظيف كل موظف في السياق الذي يلائم طبيعته في تحقيق كفاءة مؤسسية أعلى، ويمنح كل موظف الأمان النفسي والمساحة اللازمة لإخراج أفضل ما لديه.
إنّ التقييم المُنصف هو الذي لا يكتفي برصد النتيجة النهائية، بل ينفذ إلى ما وراءها ليقرأ السياق المحيط، ويقدّر حجم المحاولات، ويستوعب الرحلة بأكملها، لضمان رؤية الموظف كإنسان لا كآلة. 💙
اختلاف توجّهات العملاء هو الوقود الحقيقي للإبداع💡
فلا عميل يُشبه الآخر، ولا جمهور يتفاعل بلغةٍ واحدة، ولا يُصنع النجاح بقالبٍ جاهز.
بعضهم يبحث عن الجرأة، وآخر يُقدّر البساطة..
بعضهم يقيسُ النجاح بالأرقام، وآخر يقيسه بالأثر والشعور 💙
وهُنا يبرز دور الوكالات الإبداعية 👀
فهم هوية العميل، وترجمة رؤيته إلى رسالة تصلُ لجمهوره كما يُريدُ هو، لا كما تفرضها الوكالة.
فالوكالة الناجحة لا تسعى لصنع حملة تُعجب الجميع، بل تصنعُ فكرةً إبداعية تُصيبُ جمهورها بدقة 🎯
ضمن لقاء هذا الشهر في #ثلوثية_الأعمال في لفت ، ناقشنا موضوع “إدارة الأزمات الاتصالية” بقيادة الأستاذ عبدالله الغامدي.
حيث تطرقنا إلى نماذج من الأزمات وكيفية التعامل معها، ومتى يكون الصمت قرارًا استراتيجيًا لا ضعفًا.
وتوصلنا إلى أن الأزمات ليست خيارًا، بل واقع يمكن تحويله إلى فرصة على مختلف المستويات، وأن الفارق لا يكمن في من يتصدر المشهد، بل في كيفية إدارة الرسالة والتواصل بفعالية🗣️.
ضيوف الثلوثية:
أ. تيسير المفرج
المدير التنفيذي للاتصال الاستراتيجي في الهيئة العامة للعقار
أ. عبدالله بن كدس��
مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن
د. أحمد المسيند
نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والتواصل المؤسسي في شركة المطارات القابضة
في ثلوثية الأعمال نلتقيكم في جلسة جديدة بعنوان: إدارة الأزمات الاتصالية
في مساحة حوار ثرية تعكس امتداد الرحلة.
سجل حضورك الآن وكن جزءاً من اللقاء.👇🏻
https://t.co/SL2HhhPveX
من الحوار... إلى الأثر
نطلق اليوم ��لهوية الجديدة لـ #ثلوثية_الأعمال،
هوية تعكس رحلة بدأت بالحوار وانتهت بأثر.
اليوم... نعيد تقديم الثلوثية بشكل جديد، ورؤية أكبر.
كنتِ، ولا زلتِ، وستبقين..
سيدة البدايات، ونور الطريق..
اليدُ التي تُحيطنا من كل جانب، والصوت الذي يهدأ به كل خوف..
كل عامٍ وأنت الخير 🩷
#اليوم_العالمي_للأم
مع نفحات شهر الرحمة، اجتمعنا في #سحور_لفت برفقة أصدقاء لفت ونخبة من قيادات قطاع التواصل، في لقاء رمضاني عكس قيمة الحضور حين يجتمع الحوار الهادف مع دفء العلاقات الإنسانية.
أمسية تبادلنا فيها الرؤى والخبرات، وتقاطعت خلالها الأفكار في مساحة تعزز التواصل وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون، انطلاقًا من إيماننا بأن اللقاءات المهنية الحقيقية تقاس بما تتركه من أثر ممتد يتجاوز زمنها.
كان سحور جمعنا على الألفة، ورسخ مع��ى أن العلاقات التي تبنى بالحوار والتقارب تبقى أثراً مستمرًا لما بعد اللقاء 🌙✨
في #شتوية_لفت ضمن لقاء #ثلوثية_الأعمال في أول ليالي رمضان ، كان نقاشنا هذه المرة عن استشراف المستقبل التقني
كيف يمكن الانتقال من مجرد قراءة الاتجاهات التقنية إلى صناعة فرص حقيقية تدعم النمو والتنافسية؟ 🚀
وخلال اللقاء، ناقشنا أهمية الاستشراف التقني كأداة استراتيجية تمكن الجهات من فهم التحولات القادمة، واتخاذ قرارات استباقية تعزز الابتكار وتحول التحديات التقنية إلى مسارات جديدة.
🔵 ضيف الثلوثية:
د. إبراهيم الرماح
مدير إدارة الاستشراف التقني
هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار
في #شتوية_لفت ضمن لقاء #ثلوثية_الأعمال، كان نقاشنا هذه المرة عن المخاطر الرقمية وضرورة المرونة المؤسسية:
كيف تستعد الجهات للتعامل مع التهديدات المتسارعة دون أن تتعطل أعمالها⚠️؟
ومن خلال حوارنا، تطرقنا إلى أن التعامل مع المخاطر لا يقتصر على قوة الأنظمة فقط، بل يمتد إلى جاهزية الفرق، ووعي الموظفين، وسرعة الاستجابة، ووضوح الإجراءات،حيث لا تقاس قوة المؤسسة بغياب الأزمات، بل بقدرتها ��لى احتوائها والاستمرار بثبات.
ضيف الثلوثية: أ. ممدوح الزهراني
الرئيس التنفيذي للأمن السيبراني في أحد البنوك الرقمية
عندما ننتقل بفهم أنماط الشخصيات من كونها تصنيفات نظرية إلى أداة لفهم السلوك داخل بيئة العمل، تتغيّر طريقة التواصل، وتعاد قراءة ردود الأفعال، ويتضح سبب اختلاف أساليب العمل واتخاذ القرار.
في ���#شتوية_لفت ضمن لقاء #ثلوثية_الأعمال، كان حديثنا عن سؤال محوري:
كيف تؤثر أنماط الشخصيات على السلوك في العمل��
ومن خلال النقاش، تطرقنا إلى كيف أن فهم الشخصية لا ينعكس فقط على أداء الفرد، بل على أسلوب تفاعله مع الفريق، وطريقته في إدارة الضغط، واتخاذ القرار، وبناء علاقات مهنية أكثر وعياً، حيث لا تُدار الفرق بنمط واحد، بل بفهم الاختلافات التي تصنع قوة العمل واستدامته.
"الانتصار له ألف والد أما الهزيمة فطفل يتيم"
تُنسب هذه المقولة إلى الرئيس الأمريكي "جون إف. كينيدي" عقب أحداث خليج الخنازير، ومغزاها أن الجميع يتسابق لاقتسام لحظة الانتصار، بينما عند الخسارة يهرب أغلبهم منها، ويتنازعون على إلقائها على غيرهم، ولا يتحمّل تبعاتها إلا القليل.
وقد استحضر الدكتور "غازي القصيبي" رحمه الله، هذه الحكمة بعد خسارته سباق الفوز بمقعد في اليونسكو، مؤكدًا أن الشجاعة الحقيقية تكمن في الاعتراف بالخسارة والخطأ، وإن كانا مريرين، وأنه لا بد من تسمية الأمور بمسمياتها؛ لأن التصالح مع الحقيقة هو الطريق الأصدق للتعامل معها وتجنّب تكرارها.
وأعلن بكل وضوح تحمّله مسؤولية تلك الخسارة، وتبنّيها، واصفًا إياها بـ«الطفل اليتيم» الذي لا يجد من يتبناه..
في الختام:
الانتصار له كثير من الآباء، أما الهزيمة فلا يتحملها إلا من يملك شجاعة الاعتراف.. ومن دون هذا الاعتراف لا نتعلّم ولا نتقدّم
ومع ذلك يبقى السؤال: هل نملك الشجاعة لنقول «أخطأنا» حين نخسر، كما نجيد القول «انتصرنا» حين نربح؟ وهل لدينا المقدرة على تبنّي هذا الطفل اليتيم؟
عندما تنتقل الصحة النفسية من كونها شأناً شخصياً إلى عامل حاسم في بيئة العمل، تتغير معايير الإنتاجية، ويُعاد تعريف جودة القرار وأثره.
في #شتوية_لفت ضمن أحد لقاءات #ثلوثية_الأعمال، كان حديثنا عن سؤال مهم :
كيف تؤثر الحالة النفسية على الإنتاجية واتخاذ القرار؟
ومن خلال النقاش، تطرقنا إلى كيف أن الاتزان النفسي لا ينعكس فقط على أداء الفرد، بل على وضوح قراراته، و قدرته على التعامل مع الضغط، وبناء بيئة عمل أكثر وعياً واستدامة، حيث لا تُقاس النتائج بالأرقام وحدها، بل بجودة التفكير خلفها
نبحث عمّن يملك حدّةً في البصر، وحسمًا في اتخاذ القرارات.
قائدًا للمعارك، لا يقبل إلا بالظفر بها.
يقرأ السوق، ويرى من الفرص ما لا يراه الآخرون.
إن كنت ترى أبعد من اللحظة، وتؤمن أن الفوز ليس خيارًا، بل نتيجةً حتمية.
مكانك بيننا في #لفت
للتقديم:
[email protected]
عندما ينتقل الاتصال المؤسسي من كونه أداة تواصل إلى قوة تصنع الوعي وتبني الهوية، تتغير صورة المدينة ويعاد تعريف دورها في حياة الناس.
في #شتويةــ لفت ضمن اللقاء السادس لـ #ثلوثية_الأعمال كان حديثنا عن سؤال جوهري:
هل الاتصال يصنع المدن؟
ومن خلال تجربة #مركاز_البلد_الأمين ناقشنا كيف يمكن للاتصال أن يحول المدينة من إطار إداري إلى مساحة معنى، ومن مدينة موسمية إلى مدينة حياة، لا تدار بالخدمات فقط، بل تبنى بالهوية والذاكرة والأثر.
تشرفت باستضافة @Laft_PR#شتوية_لفت مع نخبة من قادة وخبراء الاتصال، في لقاء ناقشنا فيه
هل الاتصال يصنع المدن؟
تحدثنا عن اتصال المدن كمنهج مهني لإدارة صورة المدينة، وبناء سرديتها، وصناعة سمعتها.. وعن @Mirkazabam كمبادرة اتصالية نوعية؛ شكرًا لكل القائمين على تنظيم هذا اللقاء المميز