لايعلم الكثير الجهد الذي يبذله هذا الشخص الكريم 👇، جهد بدني ونفسي، و ساهم في تحقيق انجازات العنابي.
سعادة الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني
وزير الرياضة والشباب
https://t.co/YDpmDa36kA
مبروك للعنابي
كنت انتظر ان تأتي بإحصاءات أو دراسات علمية تثبت النتيجة التي توصلت اليها، الا انها اطلقت نتيجة مرسلة.
وهذا دليل على اعتقاد سائد و توهم جمعي في المخيال الاجتماعي بأن المرأة "كائن سيء" ، حتى في قناعة المرأة نفسها.
الأنقياء يظنون أن قلوب الآخرين تشبه قلوبهم..
الأنقياء أكثر الناس عرضةً للظلم..
الأنقياء يسامحون كثيرًا فيُتَّهمون بالغباء..
الأنقياء يُرهقهم حمل ما لا ذنب لهم فيه..
الأنقياء يُعاقَبون على حسن ظنِّهم بالناس..
الأنقياء لا يجيدون الحروب الخفية ولا فنون المكر..
الأنقياء يتأخرون في اكتشاف الخديعة لأنهم لا يتوقعونها..
الأنقياء يُكسَرون بصمت ويواصلون العطاء كأن شيئًا لم يكن..
الأنقياء لا يربحون كل المعارك لكنهم ينجون من أن يصبحوا نسخة من خصومهم..
الأنقياء يدفعون ثمن نقائهم مرارًا لكنهم ينامون كل ليلة بضمير لم تلوثه المعارك..
الأنقياء قد تُثقلهم الجراح لكنهم لا يسمحون لها أن تُفسد ما بقي فيهم من نور..
الأنقياء قد يُهزمون أمام الآخرين لكن لا يُهزمون أمام أنفسهم..
الأنقياء أكثر من يتألم وأقل من يُسمَع أنينه..
الأنقياء لا يتركون أثرًا من الخراب خلفهم حتى حين يغادرون مخذولين..
الأنقياء يمضون في الحيا�� بخسائر أكثر من غيرهم لكن بأيدٍ غير ملوّثة..
الأنقياء يخرجون من كل خذلان أكثر معرفة بالناس وأقل قدرة على كرههم..
الأنقياء هم أول وآخر ضحايا النرجسيين..
هكذا رأيت واختبرت واقع الحياة.
مقال تحليلي يحمل اضافة معرفية حول حادثة ساوث هام��ون الأخيرة في بريطانيا، تطرق الى تجربة ميلغرام عن الطاعة والتأثير عند ضباط النازيه و كذلك معضلة السجناء.
انصح بترجمته وقراءته ففيه اجوبه حول مانراه من احداث كثيرا ما تكون مستغربة.
Je me suis longtemps passionné pour la psychologie, et une période m'obsède plus que toutes les autres.
L'après-guerre.
Le moment où des chercheurs se sont posé la question la plus dérangeante du siècle: comment l'Allemagne nazie avait-elle transformé des pères de famille ordinaires en bourreaux de camp?
La réponse, ils ne l'ont pas trouvée chez des monstres. Ils l'ont trouvée chez des hommes parfaitement banals.
Hannah Arendt a appelé ça la banalité du mal. L'historien Christopher Browning, en étudiant le bataillon de réserve 101 (des policiers d'âge mûr, des pères, des commerçants), a montré que ce ne sont pas des fanatiques qui ont fusillé des civils, mais des hommes normaux incapables de désobéir au cadre dominant.
Puis vint Milgram. À Yale, environ deux tiers de gens ordinaires ont infligé ce qu'ils croyaient être des décharges mortelles, simplement parce qu'une autorité en blouse blanche le leur ordonnait. L'expérience de la prison de Stanford a montré la même chose sous un autre angle: donnez à quelqu'un un rôle et un cadre, et il s'y conformera jusqu'à l'inhumain.
La leçon n'est pas allemande. Elle est humaine.
Le mécanisme s'active dès qu'un cadre moral dominant fait craindre la sanction sociale plus que ne compte le témoignage de ses propres yeux. L'individu cesse de voir ce qu'il voit. Il voit ce que le cadre l'autorise à voir.
Maintenant, regardez Southampton.
Henry Nowak, 18 ans, poignardé, allongé au sol, répète aux policiers « j'ai été poignardé », « je ne peux plus respirer ».
Réponse de l'officier: « I don't think you have, mate. »
Pendant ce temps, son meurtrier retourne la situation d'une phrase: il aurait été victime d'une agression raciste. Quatre mots ont suffi pour déplacer le soupçon de l'agresseur vers la victime.
Et l'officier a obéi. Pas à un ordre. À un cadre.
Un cadre qui lui a appris, pendant des années, qu'une plainte pour racisme est l'accusation la plus dangereuse de sa carrière. Plus dangereuse, dans son réflexe conditionné, qu'un corps qui se vide de son sang devant lui.
Exactement le mécanisme de Milgram, de Browning. Un homme normal qui cesse de croire ses propres yeux parce qu'un cadre moral lui a appris ce qu'il devait craindre.
C'est précisément ça qui me terrifie.
Souvenez-vous: le monde entier s'est agenouillé pour quatre mots, « I can't breathe ». Des entreprises, des gouvernements, des stades entiers.
Henry a prononcé les mêmes mots, en train de mourir. Il n'y aura ni genou à terre, ni hashtag, ni minute de silence.
Parce que sa mort ne sert pas le cadre. Elle le contredit.
Et un système qui apprend à une société entière à faire passer l'accusation de racisme avant les faits, avant le corps, avant la vie, n'est pas une posture morale inoffensive.
C'est une machine à fabriquer des hommes qui, face à un enfant en train de mourir, choisissent les menottes.
تحية للداخلية على هذا البوست الراقي الذي أعتقد انه كتبه تربوي لديه خبرة عملية ناجحة، فقد اختار كلماته بدقة.
نحتاج مثل هذا التوجيه لأن كثير من موجهي التربية المتصدرين يسيؤون من حيث يظنون أنهم يحسنون.
أتمنى ان يتحول هذا البوست الى فيديو قصير.
@MOI_Qatar
رحمك الله يابوحمد واسكنك فسيح الجنة والهم ذويك ومحبيك الصبر والسلوان.
تعازينا لسمو الأمير وسمو الأمير الوالد وأسرة المغفور له وال عطية الكرام والشعب القطري في وفاة هذا الرمز الوطني الكبير.
@panadol_73@A_AzizAlkhater في رأيي يابوخالد هو الإطار الوطني العام من حيث الانتماء والولاء، والذي يسمح بتعدد/تغير الهويات في داخله، ولايفرض نمط "هوية" واحدة، فتنميط الهوية يكاد يكون مستحيلا.
كل الهويات الضمنية تتغير ماعدا هوية الولاء والانتماء.
تخصيص السؤال هو ما يحل الإشكال.
الهوية Identity كونها احد قواعد المنطق هي الثابتة التي لا تتغير.
أما الهوية "هو" الإنسانية فهي متغيرة.
ف ال "أنا" لها عدة هويات في عدة جوانب متغيرة الا الهوية ��لجنسية..و حتى هذه بدأ التلاعب فيها.(:
ف أي "انا" هي المقصودة؟
الفكرية، الثقافية، القبلية، القومية، الدينية…
الله عليك ياصديقي الجميل كلماتك لها وقعها الخاص على الذاكرة
فأحياناً لا نهاجر من الأوطان بل تهاجر الأوطان من داخلنا حيث نبقى في المكان نفسه لكن الوجوه واللغة والعادات تتبدل حتى نشعر أننا غرباء في ذاكرتنا
والمطلوب ليس عودة الماضي
بل حفظ أثره
ولماذا "عبدالله الم��تلف يغير محتمعنا؟"
لماذا يأتينا "مختلف" عن مجتمعنا كي يغير مجتمعنا؟
مجتمعنا يتغير حسب آلياته الطبيعية وتطور الحياة دون الحاجة ل "عبدالله المختلف"
جانب من حضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، عروض الطلاب من المدارس وتكريم المشاركين في النسخة الثانية من "سلسلة أقلام واعدة"، وذلك ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب35.
هجرة العمر
ولدت وعشت في الذخيرة كل مراحل العمر حتى اليوم، لكن شعوري اليوم هو شعور مهاجر من بلد إلى بلد، ومن مجتمع الى مجتمع مغاير تماما.
في الطفولة وحتى مرحلة الشباب كان المجتمع يختلف تماما عن المجتمع اليوم، لا أقول أفضل ولا اسوأ، لكن الشخوص تغيرت، المباني تغيرت، العادات تغيرت، بل حتى اللهجة واللغة تغيرت.
اليوم أشعر أني هاجرت من مجتمع الى مجتمع يختلف فيه كل شيء. كلمات من ذلك الزمن لو قلتها اليوم لن يفهمها احد وقد كانت بديهة لدى ذلك المجتمع، كلمات مثل هود..تهيد..اهدأ..بْسَعَه، اسامي للأشياء..كمبار..خمْره..وجيد..ياعد..مرعاد..هوري..خَطْره..جفير..يِحَله..كابَر..قَبّ، وغيرها الكثير.
مارست ��لهجرة في العشرينيات من عمري للدراسة فكنت في أيام انتقل من مجتمع الى مجتمع مغاير تماما في كل شيء، واليوم أمارسها في هجرة العمر من مجتمع الى مجتمع مغاير تماما. هل هذا امر سيء؟ بالطبع لا، انها سنة الحياة التي ثابتها الوحيد هو التغير.
الدعوة الى العود من هذه الهجرة الى سابقتها هو ضرب من الجنون، و دعوة لتحقق المستحيل.
لايوجد شيء اسمه ايام أو مجتمع الطيبين، فمجتمع الطيبين موجود في كل زمان ومكان.
التغني والتمني بعودة المهاجر هو تكلفٌ كتكلف من يرتجي من ماء جذوة من نارِ، فالجمال موجود في كل زمان ومكان، هو فقط يحتاج الى من يغتنمه.