"أزداد يقينًا في كل يوم بأن ك��ال المحبّة لا يكون بإعجابك بالمحامد فحسب، فهذا شأن كل عاقل يستحسن الحَسن، وإنما يكون بانكشاف العيوب، وقبولك بحزمة الأضداد عن طيب نفس، لإيمانك بسواء الجوهر، وأصالة المعدن" 🪴
علي الطنطاوي رحمه الله قال : واعلم أن لكل رفيق ترافقه، وكل مكان تحله، وكل كتاب تقرؤه، وكل رأي تسمعه، لكلٍّ من ذلك أثر في نفسك، لا تحس به لكنه موجود كالبذرة الصغيرة في الأرض.
تهذيب النفس ليس مسألة وعظ عابر، بل مشروع حياة طويل، تُبنى فيه الاستقامة لبنةً لبنة، ويُصان فيه القلب ليبقى صالحًا لحمل الأمانة. وقد ربط الوحي بين فلاح الإنسان وصلاح نفسه، لأن الداخل هو الذي يُملي على الخارج صورته واتجاهه.
د. عبدالكريم بكار
"الانشغالُ نعمة، وامتلاءُ الوقت نعمة، وترتيبُ الأعمال نعمة، وأن يكون للإنسان في يومه مقاصدٌ يسعى إليها فيُنجزها نعمة، والعملُ نعمةٌ تحفظ العمر من الضياع، وتقوّي به النفوس، وتملؤها بالحركة والحياة؛ الح��دُ لله حمدًا كثيرًا على ما أولى وأنعم"
طيب اللسان ليس ترفًا لغويًا، بل رفعة في الذوق، وأن القول الحسن لا يُظهر جمالك فحسب، بل يُنعش في الآخرين إيمانهم بجمال الدنيا. 🪴
قال تعالى في سورة آل عمران{ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ}
-د.يزيد الغنيم
أن تشعر بأن شخصًا يحتويك بكلّ طرقِ المحبّة في كلّ الظروف، أن تشعر في حضرته بالرّحابة المطلقة، ألّا تمتنع عن الكلام أو تتردّد فيه لأنك تثق تمامًا بأنه سيتفهم، وأن ما لا تقوله يلمحه في ملامحك ونبرة صوتك، هذا هو المكسب الحقيقيّ 🌿
أحبُّ الناس الذين يأخذون الحياة بجدٍّ دون أن يكونوا جادّين، أولئك الذين يعملون كالمُقاتلين ويُمازحون كالأطفال، الذين يبنون بشغفٍ عميق، لكن يعيشون بفرح، يجلبون الحمَاس دون أنانية، ويمكنهم أن يكونوا غارقين بتركيز في لحظة، وضَاحكين في اللحظة التي تليهَا ..🪴
«اللهم إننا نمضي، ننشغل وتسرقنا الحياة حتّى من أنفسنا، وأنتَ الصاحبُ في الدنيا والآخرة، اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا وأستُرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض»
"(الله)
أمان الخائفين، ومَعاذ العائذين، وغِياث المستغيثين، من التجأ إليه اطمأن، ومن عاذ به سكن، لا حصن أعظم من حصنه، ولا جند أقوى من جنده، غالبٌ لا يُغلب، وعزيزٌ لا يُطلب، فيا فوزَ الواقفين ببابه، اللَّائذين بجنابه." 🌿
"يأتي رمضان لنعيد بهِ ضبط البوصلة، ليتعلَّق هذا القلب بربه، ويأخذ من كنوز هذا الشهر زادًا لبقيَّة أيام عمره.. هذا مستراح قلبك من أكدار الهموم والشواغل التي علقت به في زحام الأيام، فتفيَّأ من ظلاله الوارفة واحرص أن تخرجَ منهُ بقلبٍ قد ارتوى من معينه فأزهر".