نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
حسنًا .. إنها ليست من الأيّام التي يمكن التصالح معها أو تجاهلها، ولا يمكنك أن تقول أنك بخير، إنك تعرف جيدًا أنك تتآكل من الداخل، بشكل مخيف ومتسارع، وأنك ربما لو سقطت هذه المرة، ستسقط دفعة واحدة