حين وصف الله القمر قال : ﴿قمرا منيرا ﴾
وحين وصف الشمس قال : ﴿سرا��ا وهاجا﴾
أمّا حين وصف النبي ﷺ قال :
﴿وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾
فجمع الله له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال، ويصفه بصفة القمر وصفة الشمس، ليشرق العالم بهديه وينيره بدينه.
أفلا تصلون عليه؟