عندما يضيق بك الطريق..
تلتفت حولك لتستشعر سِعة الله ورحمته الواسعة بك، تراها في تفاصيلٍ أحاطت بك دون أن تشعر. وكلما أوشكت على الانطفاء، بعث الله نورًا تستنير به، وهيّأ لك أسبابًا للمضي رغم فتور عزمك.
فتبتسم لحالك، وترضى، وتشكر.
وتكمل طريقك محمّلًا بشيء من الطمأنينة المنجية.
١-١-١٤٤٨هـ
عام نودعه، وآخر نستقبله،
وقصة تُطوى لتُروى حكاية جديدة
فما البداية إلا صفحة تلي الأخيرة،
وما النهايات إلا أبواب تُفضي إلى بدايات أخرى..
إلى هنا تنتهي مسيرة - البكالوريوس- الدراسية🎓
الحمدلله ما تمّ جهدُ ولا خُتم سعيٌ إلا بفضله❣️