هذه الصورة من شمال غزة اليوم… كم هي مؤلمة وموجعة.
أينما نظرت، لا ترى إلا الدمار يمتد على مدّ البصر، بيوتٌ سُويت بالأرض، وذكرياتٌ دُفنت تحت الركام، وحكاياتُ عمرٍ كاملٍ أصبحت أنقاضًا.
أيُّ وجعٍ هذا الذي نعيشه؟ وأيُّ صبرٍ بقي في قلوبنا بعد كل ما رأيناه وفقدناه؟
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ظلمنا، وخذلنا، وترك غزة وأهلها يواجهون هذا الألم وحدهم
يعجز الكلام، وتعجز الكلمات عن وصف ما يعيشه أهلنا وشعبنا في غزة.
فأطفالنا الذين كان يجب أن يكونوا اليوم في مدارسهم، يتعلمون ويلعبون ويحلمون بمستقبلٍ جميل، أصبحوا يحملون أثقال الدنيا على أكتافهم الصغيرة، بعدما سرقت الحرب طفولتهم وأجبرتهم على مواجهة ما يفوق أعمارهم وقدرتهم على الاحتمال.