**وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك،
في غير ضرّاء مضرة ولافتنةً مُضلة**
لاحظ تقييد الشوق!
أي شوفي إليك ياربي ليس بسبب ضر مسني فأريد الخلاص منه، ولا فتنة أخشاها فأريد النجاة منها بالموت.
لا،بل شوق لايشوبه شيء من هذا ولا هذا، بل شوقٌ لأجل الشوق فقط💜💜
الذي يحتسب ويتزود من الصيام في هذه الأيام مع تقاصر النهار، مثل الذي يُلهم الإجابة ويُفتح له في الامتحان، ينجح ويفلح بلا تعب.
في الحديث: "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف .. إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به".
#متفق_عليه
قال أهل العلم: الكريم إذا قال أنا أتولى الإعطاء بنفسي كان ذلك إشارة إلى تعظيم ذلك العطاء وتفخيمه.
اللهم اسعد أمي وصبّ عليها من ��رمك وعطاءك صباً، اللهم اسعدها ووفقها واحفظها وسهل لها تسهيلا يعجب منه اهل السماء والأرض اللهم يسر لها كل أمورها اللهم ارزقها الصحة والعافية والاطمئنان والراحة والسعادة اللهم اكرمها اللهم سخر لها الأرض ومن عليها لراحتها واصلح لها كل شأن🤍🤍
عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول:( اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب)
(حياة المؤمن وبقاؤه غنيمة )
قال النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
"إنك لن تُخَلَّفَ فتعمل عملا تبتغي بها وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة".
#متفق_عليه
قال #النووي : ( إنك لن تُخَلَّفَ )
"المراد بالتَّخَلُّف : طول العُمُر والبقاء في الحياة.. وفيه : فضيلةُ طول العُمُر للا��دياد مِن العمل الصالح ، والحث على إرادة وجه الله تعالى بال��عمال ".
��ليك بهذا الدعاء، وأكثِرْ منه، وأبشر بالصحة والعافية، وسعة الرزق ، والهداية والفلاح.
قال أنس: عاد رسول الله ﷺ رجلا من المسلمين قد خَفَتَ (ضعف)، فصار مثل الفرخ،
فقال له رسول الله ﷺ: "هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟".
قال : نعم، كنت أقول : اللهم، ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا.
فقال رسول الله ﷺ : "سبحان الله لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ".
قال : فدعا الله له فشفاه.
#صحيح_مسلم
وكان هذا الدعاء، أكثر دعاء النبي ﷺ.
قال أنس: أكثر دعوة يدعو بها ﷺ:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسن��، و��نا عذاب النار".
#متفق_عليه
قال #ابن_كثير:
(الحسنة في الدنيا):
تشمل كل مطلوب دنيوي، من عافية، ودار رحبة، وزوجة حسنة،(وزوج للمرأة)، ورزق واسع، وعلم نافع، وعمل صالح، ومركب هنيء، وثناء جميل.
(الحسنة في الآخرة):
أعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات، وتيسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة.
سؤال:
لماذا بلاد الكفار أمطار كل يوم، وعندهم المروج والأنهار والخيرات، وهم لا يعبدون الله؟
الجواب:
قال عمر بن الخطاب للنبي ﷺ:
ادع الله فليُوسِّع على أمتك، فإن فارس والروم وُسِّعَ عليهم، وأُعطوا الدنيا، وهم لا يعبدون الله. وكان ﷺ متكئاً فقال:
"أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا".
#متفق_عليه
كلما أت��ب أرجع للذنب، وأتوب ثم أرجع، وهكذا دواليك، وأحس بنوع من النفاق، واليأس في العصمة من هذا الذنب.
فما توجيهكم ؟
فرحم الله من أعان مبتلى
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
(التوجيه)
١-إدامة الدعاء، مثل:
(ربِّ اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
لا تمل من الدعاء، ولو كنت على هذا الحال عشر سنين وأكثر .. وتذكر دائما حديث:" إن الله لا يمل حتى تملوا".
٢-التشبث بالصحبة الصالحة مهما بلغ الحال، لا تتركهم، ولو تركوك. (الصحبة الصالحة طوق نجاة للشاب).
٣-التزود من العبادات كالصيام والصدقة، ففيهما حفظ ووقاية، (فالصوم جنة)، (والصدقة تقي مصارع السوء)، فالمنفق والمتصدق لا يختم له بخاتمة السوء كما ذكر أهل العلم.
٤-التقليل جدا جدا من الفراغ والوحدة، وإشغال النفس ولو بالمباح، فالفراغ والوحدة بوابة الشرور.
٥-كثرة الاستغفار مهما كان الحال: أستغفر الله وأتوب إليه، أستغفر الله وأتوب إليه، أستغفر الله وأتوب إليه.
قال #ابن_القيم: "فالله يحبُّ العفو، ويحبُّ المغفرة، ويحبُّ التّوبة، ويفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه أعظم فرحٍ يخطر بالبال".
وقال #ابن_تيمية: "بل يتوب، ولو عاد في اليوم مائة مرة".
.. .. .. .. .. ..
فما توجيهكم أنتم حفظكم الله ؟
فرحم الله من أعان مبتلى.
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
#الإنجاز_السنوي
اليوم الأربعاء ١/١ / ١٤٤٥هـ
ماذا يمكن أن تنجز في سنة واحدة؟
١-حفظ القرآن أو ما تيسر منه.
"احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز".
واستعن بالدعاء : "اللهم انفعني وارفعني بالقرآن"، وأمثاله.
وبالإكثار من (لاحول ولا قوة إلا بالله).
#خطتي_الشخصية_١٤٤٥هـ