غالبا ' يشتعل قلمي حين يأتي مايستفزه و لآ أستطيع إيقآفه ، و يهدأ حين تكون اموري بخير أو تعدت الـ لا معقول ' / هذه أنآ ببسآطة ،! * لا أقتبس .. مفضلتي #بقلمي *
"إلهي الودود؛ أنا مُتعبة من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل،
مُتعبة لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي،
مُتعبة وخائفة ومملوءة بالحذر،
ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين"
يا رب..
لا تكِلني إليّ، ولا تفتِنّي بي، ولا تفتن أحدًا بما لديّ، ولا قَلبي بما لدى النَّاس، الحمد لله على ما أملك، والحمد على ما فقدت، والحمد على ما ليس بينَ يديّ!
رضيتُ يا ربّي وأُرضيت.
المشكلة ليست دائما فيما يحدث لنا بل في القصة التي يرويها لنا عقلنا عما حدث
فقد يتحول موقف بسيط إلى قلق كبير وقد يتحول خطأ عابر إلى شعور بالفشل
لذلك من المفيد أن نراقب أفكارنا لكن لا نصدقها كلها
من يلامسُ الروح هو وحده من يستحقّ الانتماء؛
فالروح لا تُشارك في الأحاديث العابرة، ولا تُوهَب لتفاصيل عابثة.
مشاركةُ الروح أن تفتح أبواب ذاتك المغلقة، أن تكشف أعماقك بكل هشاشتها وصدقها، أن يجد أحدهم طريقه إلى قلبك دون استئذان، فيتشابك بك حتى يغدو جزءًا من نبضك، وترتبط الأرواح بينكما ارتباطًا يتجاوز المنطق… حدَّ الجنون.