يختبر الله صبر عبده بثلاث أشياء قبل أن يدهشه بجبره
أولاً: أن يفقد حيلة كان يظن فيها النجاة ليعلم أن لا حول ولا قوة إلا بالله ليست مجرد كلمة بل هي الحقيقة الوحيدة.
ثانياً: أن يرى أبواباً تُسد في وجهه كان يظنها هي المخرج ليوجه قلبه للباب الذي لا يُغلق أبداً.
ثالثاً: أن يطول عليه أمد الانتظار حتى يظن أنه لن ينال مطلبه، يخرج من قلبه التعلق بالشيء، ويبقى التعلق برب الشيء،
فإذا سلّم العبد أمره وأيقن أن تدبير الله أحسن من تدبيره أتاه الجبر من حيث لا يحتسب.
{ومن يتوكل على الله فهو حسبه ۚ إن الله بالغ أمره}🤍
في النهاية أدركت أن أعظَم إنجاز للمرء، هو قُدرته على مواصلة حيَاته بنفس الشغف رُغم ماجرى، ومايجري معه،
إنجاز المرء ليسَ بنجاحاته الفظيعة والمُبهرة، بل بإيمانه وبقدرته على خلق سببًا من الّلا شيء ليَحيا بنفس القلب، وبنفس الروح، وبنفس الُّلطف الّلذي خُلقَ بِه، وخُلقَ من أجلِه.
إن الأشياء تتبدل وتتغير تبعًا لما تشعر به وتحسه، لما تؤمن به وتعتقده. انقلوا إحساسًا جميلًا مبهجًا أينما حللتم.. سمّوا أشياءكم وتفاءلوا بها.. وتوكلوا على الله حق توكله.
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾
فالحمدلله قَولاً وفعلاً وشكرًا ورضًا، غارقون في نعمك يا الله فلك الحمد حتى ترضى لم نرى في الحمد إلا زيادة في العطاء فالحمدلله بقدر كل شيء 🤍
لا تنتظر جوًا خاصًا للدعاء.. اهتم بالدعاء والذكر في كل حين.. فلربما تلتقي باللحظة التي يضيء الله بها حياتك
(ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل)
فتح الله له أبواب الخير والهداية بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق
"تغدو الأماكن كلها محرابًا حين يصلي القلب"🤍
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾
فالحمدلله قَولاً وفعلاً وشكرًا ورضًا غارقون في نعمك يا الله فلك الحمد حتى ترضى لم نرى في الحمد إلا زيادة في العطاء فالحمدلله بقدر كل شيء🤍