🚨🗣️ زلاتان إبراهيموفيتش يعلق على أداء كريستيانو رونالدو في الشوط الأول مع منتخب البرتغال:
"بالأمس، سجل ليونيل ميسي هدفين، وبدأ عالم كرة القدم بأكمله يتساءل السؤال نفسه..."
"كيف سيرد كريستيانو رونالدو؟"
"حسنًا، لدينا الإجابة الآن." 👀
"هدفان قبل نهاية الشوط الأ��ل."
"ليس هدفًا واحدًا، بل هدفان."
"لهذا السبب أضحك عندما يقول الناس إن رونالدو قد انتهى."
"اللاعبون الذين انتهى مشوارهم لا يدخلون مباريات كأس العالم ويسيطرون عليها بهذا الشكل."
"اللاعبون الذين انتهى مشوارهم لا يتحملون هذا القدر من الضغط في مثل هذا العمر."
"اللاعبون الذين انتهى مشوارهم لا يستمرون في دحض آراء الناس عامًا بعد عام."
"المضحك في الأمر أنه بعد كل مباراة هادئة، يسارع الناس لكتابة نعوة رونالدو الكروية."
"ثم يسجل هدفًا آخر."
"ومرة أخرى."
"ومرة أخرى."
ومرة أخرى."
لم يكن الأمر اليوم مقتصراً على الأهداف فقط.
انظروا إلى تحركاته. انظروا إلى قيادته. انظروا إلى مدى تركيزه على المدافعين.
حتى هدف نونو مينديز من الركلة الحرة جاء نتيجةً لقرار رونالدو الصائب.
معظم المهاجمين كانوا سيحاولون الاستئثار بالمجد لأنفسهم.
رأى رونالدو الخيار الأفضل، واستفادت البرتغال من ذلك.
هذه هي الخبرة. هذه هي الذكاء الكروي.
يعتقد الناس أن العظمة تقتصر على التسجيل.
أحياناً، تكمن العظمة في معرفة متى لا تُسجل.
بالأمس، ذكّر ميسي العالم بمكانته.
واليوم، فعل رونالدو الشيء نفسه تماماً.
🔥🇵🇹
سجل ميسي هدفين.
رد رونالدو بهدفين.
ومع ذلك، لا يزال البعض يعتقد أن هؤلاء الأساطير قد انتهى عهدهم.
كرة القدم تتغير باستمرار. لكن الأسماء في القمة تبقى كما هي. 🐐