لولا أن الله منّ على هذه البلاد بالدعوة السلفية لما بعُدَ أن يُرى دعيَّ العلم "المتقلِّب" يعبد "قبة خديجة" ويتبرك بـ"قبر العباس" وسبحته قد طوّقت عنقه، وخرقته على كتفه، ويطوف صباح مساء بين "القبور" و"المشاهد" و"القباب" ويهتف بأسماء أصحابها.
فمع فضل الد��وة السلفية عليه حيناً من الدهر نراه بين كل يوم وآخر يغمز فيها وأهلها بكل سخافة وسفاهة، وضحالة علم، وبلادة عقل؛ بما ينادي على نفسه بالرزية!
فليته عرف فضل الله عليه بالسلفية ودولتها المناصرة لها، وكيف أنقذه الله من الضلالة أول أمره.
وإن من آخر ما كان من شغب ذلك "المتقلب" من كتابات محاولة عزل "السلفية المعاصرة" و"دعوة شيخ الإسلام ابن تيمية!" عما كان عليه "السلف!" بأساليب ساذجة لا تصدر عن عاقل، ومن ذلك زعمه المفارقة بين "عقيدة السجزي" و"عقيدة ابن تيمية" لمجرد كلمة قالها هذا وإنكرها ذاك، وأعرض عن كلّ ما في كلام الشيخين المتفق غير المفترق في الإثبات وتضليل الإشاعرة أهل التعطيل.
وهو لا مع السجزي ولا مع ابن تيمية، وإنما غايته "الوسوسة" فنعوذ بالله من كلِّ وسواس خنّاس.
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ( إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِ�� هؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ)