#مجلس_الوزراء: تمديد العمل لمدة (سنة) بوجوب أن يسبق رفع الدعوى العمالية أمام المحكمة العمالية؛ التقدم إلى مكتب العمل ليتخذ الإجراءات اللازمة لتسوية النزاع وديًا.
#واس
عطاء لا ينقطع:
وفي فترة مرضه لم ينقطع عن الدعوة إلى الله، بل ظلّ قلبه معلقًا بها، ووقته موصولًا بها ما استطاع. فقبل إجراء العملية الجراحية بأيامٍ معدودة؛ ��دّ الرحال إلى مكة المكرمة، فاعتمر، وألقى كلماته في أيام البيض -كعادته- في مجلس الشيخ يوسف العطير -حفظه الله-؛ فكانت كلمته الأولى عن فضائل التوحيد، والثانية عن التوكل على الله، والثالثة شرحًا لحديث "سيّد الاستغفار".
وبعد إجراء العملية وعودته إلى منزله بأشهر؛ ألقى كلمةً في أحد مساجد الرياض عن استقبال شهر رمضان، وهي كلمة مصوّرة في قناته على يوتيوب، يظهر عليه فيها أثر التعب. وكان حينها -رحمه الله- قليل الحضور ��لمناسبات بسبب ما يعانيه من تعب، فإذا حضر لم يترك مجلسًا دون تذكيرٍ بالله؛ فيُلقي كلمةً نافعةً مختصرة، ومن ذلك حضوره لدورية أسرة العيد المباركة (إخوان وأقارب الشيخ عمر العيد رحمه الله)، حيث ألقى كلمةً عن صلة الرحم، وحضر مناسبةً أخرى فألقى كلمةً في تفسير سورة العصر.
ورغم ما كان يجده من ألم؛ كان يتحرّى الأيام التي لا تكون فيها جلسات علاج، ويكون فيها وجعه أخف، ليشدّ الرحال إلى مكة المكرمة، فأكرمه الله ويسّر له أداء العمرة أربع مرات بعد مرضه.
وكان في طيلة فترة مرضه حامدًا لربه، صابرًا محتسبًا، يثبّتنا ويذكّرنا دائمًا بحسن الظن بالله، والإيمان بالقضاء والقدر، و��ستشهد بالأحاديث الواردة في الصبر على البلاء وفضل الاحتساب، ويحثّ على الرضا والتسليم.
وقد عُرف الوالد -ولله الحمد- بالخير والصلاح، وبالحِلم والأناة، وعفّة اللسان، وطيب المعشر، ود��اثة الخُلُق، والكرم، والإحسان إلى الناس، وصلة الرحم.
الساعات الأخيرة:
أثناء إقامته في المستشفى كان يغلب عليه النوم لساعاتٍ طويلة من شدة التعب، ولا يأكل لفترة طويلة، فإذا استيقظ قدمت له الطعام فيقول: (الصلاة أولًا)، فيتوضأ ويصلي جالسًا، حتى إذا اشتدّ عليه التعب صار يتمم ويصلي وهو مضطجع.
وقبل وفاته بيومين رحمه الله كان يسبّح ويهلّل بصعوبةٍ من شدة التعب، فطلب مني أن أُكثر من التسبيح والتهليل بصوتٍ مرتفع، فكنت أسبّح وأهلّل دقائق ثم أسكت، فإذا سكت قال لي: (سبّح).
وفي يوم وفاته يسّر الله لنا إتمام ختمةٍ كاملةٍ لكتاب الله، ففرغتُ منها قبل وفاته بساعتين، ولله الحمد، وأثناء القراءة كنتُ أخشى أن أُتعبه لطولها وهو نائم، فكنت أقول له بين حينٍ وآخر: هل أستمر؟ فيومئ برأسه موافقًا.
وبعد أن انتهيت وأخبرته أننا أتممنا الختمة ولله الحمد، سكت ثم طلبني. فقلت: سمّ، آمر؟ فلم يُجب، فقلت: في خاطرك شيء يا أبوي؟ تبي شيء؟ فقال: الدعاء.
ولعله يستحضر في ذلك حديث ﷺ: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).
خاتمة:
رحل والدنا -رحمه الله- وقد ترك وراءه حياةً عامرةً بالفضل والإحسان، وطاعة الرحمن، ومسيرةً إذا ذُكرت ذُكر معها العلم، والدعوة، والبر، والصدق مع الله. لم يكن كثير الكلام عن نفسه، لكنه كان كثير العمل، عظيم الأثر، حاضرًا في القلوب قبل المجالس.
نسأل الله أن يجعل ما بذل من علمٍ ودعوة، وما قدّم من خيرٍ وإصلاح، وما تحمّل من مشقةٍ وصبر؛ نورًا له في قبره، ورفعةً في در��ته، وأن يجزيه عنّا وعن المسلمين خير الجزاء، وأن يلحقه بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين.
رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
دعواتكم له بالرحمة والمغفرة، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
العودة إلى الرياض:
وبسبب مرض والده -رحمه الله- ورغبته في القرب منه؛ طلب الانتقال إلى الرياض، فنُقل إلى المحكمة العامة بالرياض. وقد قال لي: (أول ما ركبتُ الطائرة مودّعًا نجران ومتجهًا إلى الرياض دمعت عيناي)؛ لما يجده في نفسه من فراق الدروس والمجالس العلمية وطلاب العلم. ثم استقر به المقام في محكمة الاستئناف، حتى تقاعد على درجة رئيس محكمة الاستئناف عام 1444هـ، بعد مسيرةٍ قضائية امتدت ثلاثة عقود، ترك خلالها أحسن الذكر وأطيب الأثر بحمد الله.
وكان يقول لي غير مرة: (إن أكبر همّي هو الدعوة إلى الله ونشر الخير بين الناس، وما دخلت القضاء إلا ليكون بابًا يعينني على ذلك). ومن هذا المنطلق، وبعد تقاعده؛ حصل على رخصة (تيسير) من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ لمواصلة رحلته في الدعوة والتعليم.
البرّ الذي يسبق المنصب:
كان مثالًا بارزًا في برّ الوالدين؛ إذ غادر نجران لأجل مرض والده(جدّي رحمهما الله) ليكون قريبًا منه، فجعله في بيته، وهيّأ له ما يحتاجه من رعايةٍ واهتمام، وحين توفي الجدّ -رحمه الله- كان العزاء في بيت الوالد.
كما ضرب أروع الأمثلة في برّه بوالدته (جدّتي حفظها الله)، فكان يتردّد عليها في منزلها بشقراء، ثم عرض عليها الانتقال إلى الرياض، فاشترى لها منزلًا قريبًا من بيته، وهيّأه ورمّمه، وتكفّل بجميع شؤونهاواحتياجاتها، وكان شديد الحرص على ألا ينقصها شيء. وكان يتولى تكاليف اجتماعات الأسرة في الأعياد، ويحرص أن تكون باسم جدّتي إكرامًا لها وتقديرا.
عبادة، وتعلّق بالحرم:
كان الوالد عابدًا ورعًا زاهدًا، لم يستخرج جواز سفر، فأمضى حياته كلّها في هذه البلاد المباركة، شديد التعلّق بمكة المكرمة، كثير التردّد إليها، ولم يترك الحج عامًا واحدًا منذ سنة 1404هـ، ولم يطمئن قلبه إلا بعد أن تملك شقةً في بطحاء قريش قبل نحو خمس عشرة سنة. ومنذ ذلك الحين؛ لم يفته يومٌ من رمضان في المسجد الحرام: ففي العشرين الأُوَل؛ كان يذهب بعد صلاة العصر مباشرة، ويبقى حتى انتصاف الليل ثم يعود إلى الشقة. فإذا دخلت العشر الأواخر يخرج بعد صلاة الظهر ويلزم الحرم، فلا يرجع إلى شقته إلا بعد صلاة الفجر، فإذا دنا رحيل الشهر بقي ��ي مكة خشية أن تفوته ليلةٌ من رمضان في الحرم، فلا يعزم على العودة إلى الرياض إلا بعد أن يتبيّن هلال شوال. وكان يقول دائمًا: لولا والدتي (جدّتي أتمّ الله عليها العافية) ما رجعت إلى الرياض، ولعيّدنا هنا في مكة، وصمنا الست من شوال فيها. وكان له -رحمه الله- موضعٌ معروف في سطح الحرم يألفه ويُعرف به، ولم يَح��ل بينه وبين هذه العادة المباركة إلا جائحة كورونا، ثم المرض.
وكانت له عاداتٌ ثابتةٌ في العبادة بمكة المكرمة؛ إذ يحرص على صيام عاشوراء (التاسع والعاشر من محرّم) وهو فيها، وكذلك يصوم أيام البيض بمكة، وكانت له في تلك الأيام كلمات في برج الصفوة في مجلس الشيخ يوسف العطير -حفظه الله ورعاه-. كما كان يتحرّى طوالَ السنة أيَّ إجازةٍ دراسية ليذهب مع الأهل إلى مكة المكرمة.
تربيةٌ وقدوة:
ورغم انشغاله المستمر بالدعوة والتعليم، وإجابة اتصالات السائلين؛ كان لطيفًا رحيمًا بأبنائه وبناته، قريبًا من قلوبهم، يوازن بين التربية والترفيه، ويحرص على دينهم وحفظهم لكتاب الله بأسلوبٍ حكيمٍ محبّب، لا بالإكراه، بل بالترغيب والتحفيز. وكان إذا اصطحبنا إلى مكة لم يغفل جانب التوسّعة على أهله وذريّته، فكان يأخذنا -في غير الجمعة- إلى جدة والطائف. وكذا في الرياض؛ كان يخصص لنا أوقاتًا نخرج فيها معًا إلى البر، في لحظاتِ أنسٍ تجمع بين الفائدة والمرح.
وكان أشدَّ ما يُعنى به ويحرص عليه: غرسَ الدِّين في نفوسنا، وتعليقَ قلوبنا بكتاب الله تعالى؛ فسجّل أبناءه في حلقات التحفيظ والأندية الصيفية، وسلك في تربيتنا مسلكًا رفيعًا يجمع بين الحكمة والرحمة. لم يكن يفرض علينا الأمر فرضًا، ولا يسوقنا إليه بالإكراه، بل كان يُحبّبه إلى نفوسنا، ويُقرّبه إلى قلوبنا، ويغذّيه فينا بالترغيب والتحفيز، حتى نختاره عن قناعةٍ ورغبة، لا عن خوفٍ أو إلزام.
ومن ذلك: أنه في إحدى السنوات كان يصحب إحدى أخواتي يوميًا بعد صلاة العصر إلى دار التحفيظ، يلازمها بالصبر والاهتمام حتى أتمّت حفظ القرآن الكريم كاملًا، فكافأها بمبلغ عشرة آلاف ريال تشجيعًا لها، وب��ًّا للحافز في نفوس أخواتها. وكما كان معنا؛ كان مع أحفاده كذلك، يعاهدهم بالهدايا، ويحرص على إدخال السرور عليهم، ويجد في ذلك قُربًا إلى قلوبهم، وبناءً لمحبّةٍ تبقى في نفوسهم.
عن الوالد الراحل رحمه الله
سيرة ورثاء
مدخل:
ليس الحديث عن الراحلين استدعاءً للأحزان، بل هو استحضارٌ للأثر، وتوثيقٌ لمسيرةٍ عاشت في الخير ومضت عليه. بعض الناس لا يرحلون حين تُقبض أرواحهم؛ بل يتركون في الأرجاء علمًا، وفي النفوس قدوة، وفي الحياة نورًا لا يخبو. وهذا ما نرجوه لوالدنا -رحمه الله- الذي لم تكن أيامه مجرد أعوامٍ تُعدّ، بل كانت رسالةً تُؤدّى، وعلمًا يُبذل، وخيرًا عظيم الأثر.
فلله ما أخذ، وله ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عنده بأجلٍ مسمّى، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون. وأحسن الله عزاءنا في والدنا الحبيب، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّم في ميزان حسناته، اللهم آمين.
البدايات العلمية:
في مطلع عام 1405هـ؛ التحق بكلية الشريعة، وهناك بدأت ملامحُ مشروعه العلمي والدعوي تتشكّل مبكرًا؛ إذ لازم خلال سنوات دراسته عدد��ا من كبار أهل ��لعلم، ومنهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمهما الله تعالى. ومنذ شبابه جعل الدعوة إلى الله وتعليم الناس همًّا ملازمًا له، فكان يخرج في رحلاتٍ دعوية إلى القرى والهجر في جنوب المملكة، يعلّم الناس أمور دينهم، ويجتهد في نشر التوحيد وفقه العبادات، محتسبًا وقته وجهده، متخففًا من الدنيا، منصرفًا إلى غرس العلم في النفوس.
بواكير التعليم:
تخرّج في كلية الشريعة بالرياض في شهر ذي القعدة عام 1409هـ، وبعد تخرّجه عُيّن ملازمًا قضائيًا بالمحكمة الكبرى بالرياض. غير أن رغبته في مواصلة التحصيل العلمي دفعته للالتحاق بالمعهد العالي للقضا�� في مطلع عام 1410هـ، حتى نال درجة الماجستير في الفقه المقارن في شوال عام 1412هـ، وكانت رسالته بعنوان: (أحكام السَّبق في الشريعة الإسلامية)، وناقشها معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالله المطلق حفظه الله.
وذكر لي الوالد -رحمه الله- أنه في تلك المرحلة كان له درسٌ خاص لمجموعة من الشباب، يشرح فيه "الرسالة التدمرية" لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، في صورةٍ تعكس شغفه المبكر بالتعليم، وحرصه على غرس العقيدة الصحيحة في نفوس الشباب.
نجران؛ قضاء وعطاء:
ثم عُيّن قاضيًا في محكمة نجران، فكان لوجوده فيها أثرٌ بالغٌ، ونفعٌ ظاهر؛ إذ لم يقتصر دوره على الفصل في الخصومات، بل كان حاضرًا في الناس عالمًا ومربيًا، وداعيةً إلى منهج أهل السنة والجماعة، وخطيبًا يذكّر ويعظ، ومفتيًا يجيب السائلين، يسعى إلى الإصلاح، وجمع الكلمة، وتقريب القلوب. فتولّى إمامة وخطابة جامع الإسكان مدة إحدى عشرة سنة، وكان له فيه درسان منتظمان: درسٌ في التوحيد يشرح فيه كتب الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، ومنها "كتاب التوحيد"، و"الأصول الثلاثة"، و"القواعد الأربع".. ودرسٌ في الفقه يشرح فيه "عمدة الفقه" لابن قدامة رحمه الله.
كما أُقيمت له دورة علمية في جامع الشيخ محمد بن إبراهيم بحي الخالدية، في شرح "العقيدة الواسطية" لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. وكانت أيامه في نجران عامرةً بالدروس العلمية والمحاضرات والكلمات، حتى كان يردد دائمًا: (أجمل سنوات عمري هي الت�� قضيتها في نجران).
وألّف آنذاك كتيبًا بعنوان "العواصم من الفتن"، كما أسهم في بناء عددٍ من المساجد ودعم عمارتها، وكان يباشر ما تحتاجه المنطقة من أعمالٍ اجتماعية؛ فيُجري عقود الأنكحة، ويتوسّط في الإصلاح بين الناس، ويعين على قضاء الحوائج ما استطاع. ولم يكن بعيدًا عن أهل المنطقة، بل كان قريبًا منهم جدًّا؛ يشاركهم مجالسهم وطلعاتهم البريّة، يأنس بهم ويأنسون به، ويعرف أحوالهم، ولم تنقطع صلته بهم حتى بعد نقله إلى الرياض، فكانوا يحرصون على زيارته كلّما قدموا إليها؛محبةً ووفاءً.
همة لا تعرف التراخي:
وكان صاحب همةٍ عالية، وحرصٍ شديد على العلم والتعليم، وكان يقو�� لي: "إذا ذهبتُ إلى الرياض حرصت على إنجاز ما قصدته سريعًا لأعود إلى دروسي التي أُلقيها"، ولم يكن يعبأ بالمشقة في سبيل ذلك، فكان -رحمه الله- يقطع المسافة الطويلة بين نجران والرياض بالسيارة، التي تقارب عشر ساعات ونصف، ولا يؤجّل درسه بسبب السفر، حرصًا على الوفاء بمواعيده، وعدم ا��تفريط في طلابه. وذكر لي أنه خرج مرةً من الرياض وكان له في اليوم نفسه درسٌ علمي، فلما وصل نجران دخل بيته، فتوضأ، ثم خرج مباشرةً إلى المسجد فألقى درسه.
انتقل إلى رحمة الله تعالى
الشيخ محمد عبدالله الدوسري
بعد معاناةٍ مع البلاء، قابله بالصبر والاحتساب، فقدناه جسدًا، وبقي أثره وسيرته الطيبة.
اللهم أبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله
نشهد أنه عاش صالحًا، وتوفي ��ابرًا محتسبًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون
#الديوان_الملكي: بناء على توجيه #خادم_الحرمين_الشريفين، واستجابة للدعوة المقدمة لسمو #ولي_العهد رئيس مجلس الوزراء من فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فقد غادر سموه -بحفظ الله ورعايته- اليوم الاثنين متوجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في زيارة عمل رسمية يلتقي خلالها بفخامة الرئيس دونالد ترمب، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
#واس
نسأل الله أن يوفق فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان، ويعينه ويسدده، وأن ينفع به البلاد والعباد، ويحفظ لنا ولاة أمرنا #خادم_الحرمين_الشريفين وسمو #ولي_العهد، ويديم على وطننا #السعودية أ��نها وأمانها ورخاءها.
#أمر_ملكي بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد: يُعين فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية ورئيسًا لهيئة كبار العلماء ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير.
#واس
بفضل الله وتوفيقه، نستذكر الذكرى السنوية السادسة والعشرين لتأسيس المنشأة، اعتزازًا بهذه المهنة الشامخة، واستمرارًا لمسيرة تمتد لأكثر من ربع قرن في خدمة الأفراد والأعمال.
كما نُهني وزارة العدل على ما تحقق من تطور في القطاع العدلي، سائلين الله دوام التوفيق في الأعوام القادمة.