بأي منطق ؟!!
وبأي عقل يمكننا أن نستوعب ...
أن أكثر من 50 سفينة، عليهم متطوعون من 44 دولة مختلفة، حصلوا على دعم من مسئولين كُثر بأغلب بلدان أوروبا، فيهم مشاهير ومؤثرين، ويتابع أخبارهم مئات الملايين حول العالم
لا يحملون معهم سوى أطعمة وأدوية ومساعدات إنسانية
وهدفهم الوحيد إغاثة شعب يُباد فعليا
كيف يتم اعتراضهم داخل المياه الدولية، والاعتداء عليهم على مرأى ومسمع من الجميع؟؟
وكيف لا تدافع عنهم بلدانهم ؟؟
هل إسرائيل أقوى من كل هؤلاء؟؟
هل كل ما كنا نعيشه في حياتنا وندرسه في مناهجنا ونقرأه في الكتب، ونراه في وسائل الإعلام، عن المجتمع الدولي والقوانين والمعاهدات، والمواثيق وحقوق الإنسان ...
كلها كذب وأوهام ؟؟
هل عدنا إلى العصر الحجري، وشريعة الغاب؟؟
المذهل بحق ... أن هذا الكيان الصهيوني
المسمى بـ إسرائيل لم يتمكن فقط من تدمير غزة وقتل الفلسطينيين، بل دمر العالم كله بشكله المتعارف عليه !
دمر كل منجزات الحضارة الحديثة من قوانين دولية ومنظمات، وسياسات دول !!
سمم حياتنا، وأفسد معايشنا، وأنهك قلوبنا وعقولنا، وخرب كل شيء نعرفه ونعتقد فيه 😢
وهذا الجنون الذي تراه، يُفسر لك ، لماذا القضاء على إسرائيل (في ديننا) مرتبط بعلامات الساعة، وانقضاء الدنيا ونهاية الحياة
لله الأمر من قبل ومن بعد
بعض المظلومين.. ينتظرون أن تكون عقوبة الله للظالم سريعة ومُعجلة بعد ظلمه مباشره!!
ولكن القرآن أخبرنا بأن الظالم يمر بأربع مراحل، لا بد من فهمها كي تطيب النفس وتطمئن ، وأن عين الله لا تنام..
وأنه سبحانه الحكم العدل المنتقم الجبار
المرحلة الأولى: هي الإمهال والإملاء! {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِين}
المرحلة الثانية: الاستدراج! {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون}
المرحلة الثالثة: التزيين! {وزين لهم الشيطان أعمالهم}
المرحلة الرابعة: هي الأخذ! {حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة}
{وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}.
الظلم من أقبح الكبائر، وهو ظلماتٌ يوم القيامة كما قاله النبيُّ ﷺ، قال: اتَّقوا الظلم، فإنَّ الظلم ظُلمات يوم القيامة، وقال عليه الصلاة والسلام: يقول الله : يا عبادي، إني حرمتُ الظلم على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا
ما زلتُ أذكر ذلك اليوم قبل ١٠ سنين، انتفض العالمُ بأسره. ماذا حدث؟ جريمةٌ نكراءٌ بحقّ ١٢ موظفًا في صحيفة تشارلي إيبدو الفرنسيّة! امتلأت شوارع العالم العربيّ والغربيّ باللافتات : je suis charlie أي "أنا تشارلي" تضامنًا مع الضحايا، مظاهراتٌ ومسيراتٌ تضامنية وحملات إعلاميّة ثأرًا لهم. .. عبد الرحمن الكسار {@dr_aboudkassar} عن الازدواجية الدولية.. بين تشارل�� إيبدو والجزيرة!
لقراءة المقال كاملاً على موقع #سطور.
https://t.co/rji2z545a8
ترسو على شط العيون فتسرحُ..
وتهيم.. يأسرك السكوت الأوضحُ..
إنّ العيون إذا التقت قتالةٌ..
تلقيك في شركِ المجاز.. فتجرحُ..
أنا لا أقول.. وربّ وجهٍ صامتٍ..
أفضى بما قد لا يرى أو يُلمَحُ..
أنصتْ إلى عزف السكوت لأنّني..
قد قلتُ بالعينين ما لا يُشرحُ..