اللهم أعنّا حين تضعف عزائمنا، وقوِّنا حين تميل بنا الحياة، وامسح عن أرواحنا ما أثقلها، وارزقنا يقينًا يجعلنا نرى خلف كل عسرٍ يسرًا، وخلف كل تأخيرٍ حكمة، وخلف كل صبرٍ فرجًا جميلًا
ليس النعيم دائمًا في كثرة ما تملك، بل في أن ترى ما يمرّ بك من خيرٍ خفي:
بابٌ أُغلق فحماك،
وتأخيرٌ جاء في وقته،
وشخصٌ ابتعد فنجوت،
وأمرٌ ظننته شرًا ثم اكت��فت أنه لطف.
من اعتاد أن يفتّش عن لطف الله، عاش مطمئنًا؛ لأن قلبه لا يرى الحياة مصادفات،
بل يرى فيها عنايةً تُحيط به
رغم أن تجربتي في الحياة ليست بالكبيرة، لكني لم أرى شخصاً تبدو عليه الراحة والسعادة إلا وكان سليم القلب، يتعب الإنسان منا ويسعى ويجاهد بحثاً عن الطمأنينة، وربما كانت أ��رب وأقل كلفة مما يتخيل .. نظف قلبك تطيب حياتك.
اللي ما تعود على التعامل الراقي يشوف احترامك له إعجاب، واللي ما تعود على التقدير يشوف اهتمامك فيه احتياج، واللي ما تعود على الكرم يشوف عطاءك له مصلحة، واللي ما تعود على التسامح يشوف عفوك عنه ضعف ..
كل انسان يفسرك على قدر ما اعتاد عليه.