مر في بالي شريطٍ فيه من عمري ��واري
يشبه السنين وعثرة اليأس الأخيرة
مو غريب إن السكون يجول في سكة نهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيره
بين صدفة جابها العمر ووداعٍ بإختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
مر في بالي شريطٍ فيه من عمري مواري
يشبه السنين وعثرة اليأس الأخيرة
مو غريب إن السكون يجول في سكة نهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيره
بين صدفة جابها العمر ووداعٍ بإختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كل مرة أبكي فيها لله أستغفره ، لأني والله من كثر جبره لي ولُطفه علي أخجل أن أبكي و عندي ربّي الرحيم بي ! ومن ثم أدرك أن وحده من ي��رفني ، ويعرف بثي وحزني .. ويجبرني قبل أن أتهيّأ وأنتثر وأنه لا ملجأ إلّا هو سبحانه 🤍
«مال�� أراك قد تركت سباق الصالحين!
أهانت عليك نفسك أم استحسنت الركود؟
أضمِنت جنان الخلدِ بعملٍ قليل قدّمته؟»
يا ربِّ ارحم ضعفنا، وتولَّ أمرنا، ولا تكِلنا إلى أنفسنا فنهلك، ولا إلى الناسِ فنضيع، يا عظيم دُلّنا على سبيل الرشاد، وثبِّتنا على الحقّ.