سوف يأتي يوم لن أكون معكم وسوف تدخلون لتقرأوا ما كتبت فإن وجدتم مايؤجرني انشروه وإن وجدتم ما يؤثمني اتركوه
اللهم سخر لي من يدعو لي بدون ملل 🤲🏻 اللهم لا تاخذني من هالدنيا الا وانت راضي عني ياأرحم الراحمين
[ متجلد ]
سبع سنوات ارتبطت بهذا الاسم، فارتبط بي وعرفت معه نبلاء لا أحصي عددهم -وأنت منهم يا من تقرأ-، وعرفني الناس به.
ومن طبيعة النبلاء أنهم يألفون ما تعلقت به قلوبهم، أيا كان ذلك الشيء، وقد رأينا من عجائب الألفة والتعلق ما يُدهش العقول. (:
أما عني أنا فقد ألفت هذا الاسم، حتى إني أجد نفسي فيه كثيرًا.
رسالة إلى هذا الاسم:
ما كنت لأتخلى عنك لولا أن أرغمني الوقت على ذلك، ولو كنت بشرا لعلمتَ مدى تعلقي بك، ومدى تأثري بفراقك.
وإياك يا صاحبي، ثم إياك، أن تظن أنني تركتك بكليتي؛ فإن ذهبت حروفك، ف��عناك باق في جوفي وفي طريقي وفي رحلتي القادمة.
سأتمثلك في كثير من موا��ف الصبر، وسأردد دائما:
[لكنني متجلد متصبرٌ]
وسأحييك معنىً عند كل ما يستدعي الصبر، وستظل في داخلي باقيا ما بقي الأثر.
وداعاً لهذا الأسم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-:
"بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ، سمع نقيضا، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، و خواتيم سورة البقرة".
#صحيح_مسلم
-وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
السعيدُ من رزقَه اللهُ صاحباً يُذكِّره بالله إذا نَسي ويَحمِله على الحق إذا فَتِر، والشقيُّ من كان قرينه يزيّن له المعصية حتى يُورِده المهالِك وهو يظن أنه يحسن صنعاً !!
كلام بديع يُنسَبُ إلى الرازي رحمه الله
الرَّبُّ سبحانه هو الذي حَرَّك العبد إلى دعائه،
فهو الذي يقذف في قلب العبد حركة الدعاء،
ويجعلها سببًا للخير الذي يعطيه إياه.
كما في العمل والثواب:
فهو الذي وفق العبد للعمل ثم أثابه،
وهو الذي وفقه للدعاء ثم أجابه.
قال #النووي:"ويستحب الإكثار من #الدعاء في جميع #يوم_الجمعة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس رجاء مصادفة #ساعة_الإجابة.
@amfozan قيمة الإنسان لا يصنعها الاحتفاء بل تصنعها رحلته وما يبذله من جهد وصبر بعض النجاحات وُلدت في #صمت وكبرت بعيدا عن الأضواء لكنها تركت أثرًا لا يخفى ومن اعتاد أن يكون سندا لنفسه لا ينتظر التصفيق ليواصل طريقه..
#ظامية
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
قبل نحو ربع ساعة من إقامة صلاة الجمعة اليوم في أحد مساجد بنيدر، كان المسجد هادئًا، بعض المصلين يقرأ #سوره_الكهف وآخرون يصلّون أو ينتظرون صعود الخطيب إلى المنبر.
دخل رجل في منتصف الستين من عمره، يبدو في كامل صحته وعافيته، أدى تحية المسجد ثم أخذ يتلفت بحثًا عن كرسي، ولكن لم يجد واحدًا شاغرًا، فتوجه إلى طفل ��ا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره كان يجلس على أحد الكراسي، وطلب منه أن يعطيه الكرسي.
وقف الطفل فورًا بابتسامة وأدب وناول الرجل كرسيه دون تردد، الذي أخذه ومضى إلى مزاحمة من سبقه في الصف الأول دون كلمة شكر واحدة.
أما الطفل فجلس على الأرض بصعوبة لفتت انتباهي، ثم رفع طرف دشداشته قليلًا، ونزع قدمه الصناعية التي تحل محل قدمه اليسرى المبتورة.
طوال الخطبة لم أستطع التركيز فيما يقول الخطيب، كان بصري ينتقل بين الطفل الجالس على الأرض، وأفكر بكيفية قدرته على الصلاة دون كرسي، والرجل الذي جلس على كرسيه واضعًا قدمه على الأخرى، ثم أدى الصلاة قائمًا دون أن يحتاج إلى الكرسي أصلًا.
بعد الصلاة ذهبت إلى الطفل أنصحه بأنه كان بامكانه الاعتذار من الرجل،والاحتفاظ بالكرسي، فهو أكثر حاجة له.
رد علي بابتسامة جميلة قائلاً: عمي،، آنا متعود، مو أول مرة تصير معاي.
انتهى الموقف، ولكن بق��ت كلمته عالقة في ذهني.
آلمني أن طفلًا بهذا العمر وبهذه الظروف اعتاد أن يُنتزع منه حقه لأنه مؤدب.
وأوجعني أكثر أن بعض الناس يطلبون المعروف وكأنه حق لهم، ويأخذونه دون أن يكلفوا أنفسهم حتى كلمة شكر.
فعلاً،، ليس كل من فقد قدمًا هو المعاق،
فبعض الإعاقات لا تُرى بالعين،،
#الحمدلله_دائماً_وابداً
#جمعة_مباركة #يوم_الجمعة
لا يجوز مدح الظالمين أو الثناء عليهم، لأن ذلك يؤدي إلى تعظيمهم وإجلالهم، وهو يعد ركونًا إليهم، وقد قال الله تعالى:
(وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّار)
فمن أحب ظالماً أو مدحه أو أيده، فإنه يُسلط عليه في الدنيا، ويحشر معه في الآخرة.
جالس في صالة انتظار بمستشفى
دخلت عائلة صغيره معهم طفل عمره 4 سنوات وجلسوا ..
الطفل بدأ بالركض والتخبيط واللعب وشماغ هذا ويلصق حلاو المصاص بخد هذا والناس يبتسمون على مضض
التفت على الأم والأب والا هم اخر همهم وش يسوي الولد
فجأة بدون مقدمات جا وتفل على الرجال اللي جنبي وركض والأم والأب لا حياة لمن تنادي
ناظرت الأب وقلت له امسك ولدك قبل لا احد يزعله ثم تزعل فانقلب وجهه وبدا غاضبًا وقال ورع لا تشره قلت ايه ورعك موذي امسكه
قام وهو غاضب وأمر أسرته بالانصراف وكأنه يقول وش هالناس اللي ما تقدر
هالناس هذول معهم عقول مثلنا والا وش !!؟
يعجبني تدرّج الوالد الله يحفظه في طريقة الإيقاظ لصلاة الفجر
فالمتوسط والثانوي ( يرش موية باردة على الرقبة )
فالجامعة ( يشغل اللمبات كلها ويطفي التكييف ويفتح الدرايش )
ما بعد الجامعة ( يمد يده ويقول: هات يمناك لا عدمناك )
متحمس للأسلوب الجاي
صلى بجانبي شخص " توّه قابع زقاره" هدااااه الله
آذاني آذاني! .. بعضهم يا أنه ماي��رف النتن والرائحة الكريهة أو أنه وقح بشكل كبير
على الأقل تنظّف.. على الأقل لا تدخن بين الصلاوات.. تعطّر
بالأماكن العامة وخاصة أبواب المستشفيات لاتدخنون أبدًا، لو دعى عليك شخص فأنت مستحق
📎
مرة سألت عبر الهاتف الشيخ علي الشبل-حفظه الله- فأغلظ علي بالإجابة، وشد علي. فقلت له: أبشر.وجزاك الله خيرًا بكل سعة صدر.فهو بمقام الوالد-حفظه الله-. ولما رأيته قبلت رأسه، وكأن لم يكن شيئًا.
المشايخ على ثغر عظيم.وهم بالغلظة يريدون تربيتنا على محاسن الأخلاق،ليس الأمر انتقام.
مستحيل استوعب كيف مخي يقنعني ان ٤٥ دقيقة لسورة البقرة كثيرة وما عندي وقت، وبنفس الوقت افر بالتايم بالساعات بدون ما احس!
التقصير مو بالوقت التقصير بالقلب والبركة اللي انحرمنا منها
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه ح��ظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
جرعة كيماوي!
ما إن يُصاب أحد أفراد أسرتك أو دائرتك القريبة بالسرطان حتى تتغيّر نظرتك تجاه الأمور.
سابقًا كنت أظن السرطان بعيدًا حتى أصيبت به أختي. استقبلته حامدة شاكرة في وقت كنّا جميعًا مرعوبين، ثم بدأت بالعلاج الكيميائي وصرنا نتثقف ونتعلّم ألوانها وتركيباتها وأوقاتها.
شخصيًا كنت أهرب! لكنّي أهرب إلى القرآن
للتخفيف عن النفس وفهم حقيقة الدنيا والصبر على الابتلاءات.
وفي نفس الوقت أشعر أحيانًا بالخيانة! إذا تناولت وجبة دسمة أو ركضت بكل خفّة أو ضحكت بصوتٍ عالٍ، وهناك أختي تتألّم
آخر محادثة مع شقيقتي كانت اليوم، اشتكت وهي التي لا تشتكي، صارحتني بأن المرض أنهكها ثم حمدت الله في النهاية.
لكن المُريح أن حاجتنا عند ربّ عطوف كريم
بيده الشفاء وبيده الخير وبيده ملكوت كل شيء.
فاللهم اشفها شفاءً لا يغادره سقما
واجعل ما أصابها تكفيرًا لها
بردًا وسلاما يا الله