«نميل إلى ربط التنبؤات بالمعرفة، لكنها في حقيقتها محاولات للاستيلاء على السلطة. فحين يخبرك أحدهم في المرة القادمة بأن نتيجةً بعينها حتميّة، تذكَّر: إنه لا يصف المستقبل، بل يبيعه لك.»
كاريسا فيليز
المشهد عم يتكرر، وكأنّو ما تعلّمنا شي.
كل فريق شايف حاله وطني، وأي حدا مختلف عنه صار خائن.نفس السيناريو عم يرجع: انقسام، تخوين، وعصبيات عم تكبر… كأننا عايشين فيلم قديم حافظين نهايته، ومع هيك كل مرة منرجع منمثّل نفس الأدوار. والنتيجة؟بيوت عم تختلف، وشعب عم ينقسم أكتر وأكتر. أما الفائدة؟ صفر!
ولا مرة الكراهية بنت وطن، ولا مرة الشتيمة رجّعت حق. الوطنية الحقيقية هي إنّو نختلف بلا ما نكسر بعض، ونتناقش بلا ما نلغي بعض، ونحافظ على إنسانيتنا حتى بأصعب الخلافات
تغريدة دان كوه ذكّرتني بفكرةٍ أعمق وأقدم بكثير مما توحي به في ظاهرها.
يقول:
«لاحظتُ نمطًا لدى الأشخاص الناجحين: يختفون عن العالم لأشهرٍ متتالية، ليفرضوا على أنفسهم تركيزًا خالصًا على ذواتهم ورؤيتهم. يركّزون على هدفٍ واحدٍ ذي معنى، ثم يحوّلونه إلى واقع.»
هذا «الاختفاء» الذي يصفه كوه بلغة الإنتاجية الحديثة، هو في جوهره ما أطلق عليه المؤرخ أرنولد توينبي اسم «الانسحاب والعزلة» — تلك اللحظة التي يتراجع فيها الإنسان عن ضجيج العالم ليعيد بناء ذاته في العمق. كان توينبي يرى أن النمو الروحي والنهضة الفكرية لا يحدثان وسط الزحام، بل بعد انسحابٍ مقصودٍ من المجتمع، فترة من التأمل قد تطول أو تقصر، لكنها دائمًا ما تسبق الانبعاث.
فعلها العظماء عبر التاريخ: بوذا، وكونفوشيوس، ومحمد، وعيسى، وغيرهم — جميعهم مرّوا بمرحلة عزلةٍ تحوّلت إلى شرارة وعيٍ جديدة.
وهنا يتقاطع المعنى الروحي مع ما وصفه الشاعر الأيرلندي جون أودانهيو حين قال:
«عندما تتوقف خشيتك من العزلة، إبداعٌ جديد يستيقظ في داخلك… الأفكار هي حواسنا الداخلية، ممزوجة بالصمت والعزلة، تكشف لنا لغز فضائنا الداخلي.»
أما ابن خلدون فعبّر عن الفكرة بلغة الفكر والعمران:
«ينسحبون من الفضاء العام للتأمل والإلهام والتوصل لاختراقٍ فكري، ثم يعودون للمجتمع ليساهموا في تغييره برؤيتهم الجديدة.»
العزلة إذن ليست انقطاعًا عن الحياة، بل مرحلة استقبالٍ وإختمارٍ فكري، كما وصفها جوته:
«الموهبة تنتعش في العزلة… والإبداع ذو القيمة لا يُولد إلا حين يعزل المبدع نفسه.»
وفي معناها الأخلاقي، يضيف الإمام الخطابي:
«إنما يستوحش الإنسان بالوحدة لخلاء ذاته… فإذا كانت ذاته فاضلة طلب الوحدة ليستعين بها على الفكرة ويتفرغ لاستخراج الحكمة.»
العزلة هنا ليست هروبًا، بل عودة — إلى الداخل، إلى الينبوع الأول للفكرة.
ولعل ألبير كامو لامسها ببساطةٍ حين قال:
«من أجل فهم العالم، على المرء أن يبتعد عنه أحيانًا.»
وكأنّ ميشيل دي مونتين يكمّل الفكرة حين كتب:
«يجب أن نحافظ على متجرٍ صغيرٍ خلفيٍّ يخصنا وحدنا، نكون فيه أحرارًا تمامًا، حيث نمارس استقلاليتنا الحقيقية، ولا يكون ذلك إلا بالانسحاب والعزلة.»
لا فضيلة حقيقية دون امتحان، ولا امتحان بمعزل عن حرية الاختيار، ولا يُعرف قدر الفضيلة إلا عند مفترق الرذيلة. إنها المعادلة الأخلاقية الأصعب: أن تمنح الإنسان الحرية المطلقة ليختار بملء إرادته أن يكون فضيلاً. هنا فقط يتحول الامتثال الاجتماعي إلى قناعة شخصية، وتنتقل الأخلاق من تقليد القبيلة إلى اختيار الضمير.
في مصطلح ياباني عجبني يطلق عليه “yutori”
معناه ان تتعمد ان تبطئ من ايقاع الحياة لتتكمن من استيعاب ال��ياة من حولك، ان ترفض الاستعجال.
انت تختار التواجد ببساطه ، فقط تلاحظ وتتجنب الضغط الزائد الناتج من ايقاع الحياة السريع 🇯🇵
https://t.co/hk61dwHPwN
دراسة مهمة جدا قدمها الخبير المالي الاستاذ حسام باقر، تبين ان هناك ١٠ حسابات فقط في العام ٢٠١٨ حولوا ٣ مليار $ وهذه الدراسة بكافة تفاصيلها تتقاطع مع مستند صادر عن البنك المركزي يبين انه ما بين ٢٠١٩ و٢٠٢٠ كانت قيمة الودائع في المصارف هي،١٢٢ مليار $انخفضت في،العام ٢٠٢٣ الى ٦١ مليار $.الا يجب التدقيق في هذه الأر��ام لمعرفة كيف تبخرت اموال المودعين قبل اعداد خطة التعافي
هناك قانون حاكم للحياة وهو مبدأ ينص على إننا لا يمكن لنا ان نحصل على شيء أو نتعافى من الآلام مالم نملك القدرة على التنازل ، كل شيء ذا قيمة يتطلب ان نتنازل عن شيء ذو قيمة داخلنا مقابلة ، من حري��نا ، طمأنينتنا ، سعادتنا ، الحياة هي فن المقايضة و حتى أعظم مطامع البشر ( ��لحرية ) إذا لم تحميها المسؤولية تتحول إلى عبودية خاصة
تعرّفتُ اليوم على مصطلح جديد وهو: المفاخرة بالانشغال Busy bragging ويطلق عليه بعض الخبراء التفاخر بالإجهاد Stress bragging. هذه الظاهرة تزايدت في العصر الحديث، ونلاحظها في كثرة الحديث عن أعب��ء العمل والتباهي بالمهام حتى البسيطة منها، وفي الوقت نفسه لا ينجز أولئك بقدر ما يتحدّثون. صار الكثير من الناس يبالغون في التعبير عن درجة انشغالهم وعدم قدرتهم على إيجاد الوقت لأي عمل إضافي، في حين أن انشغالهم لا يتعدّى كونه ظاهريًّا.
وجدوا عدّة أسباب وراء هذه الظاهرة، منها ربط القيمة الذاتية بدرجة الانشغال، الأمر الذي يدفع الشخص إلى التظاهر بالانشغال تجنّبًا للشعور بأنه بلا قيمة. فأن يكون مشغولًا يعني أنه شخص مهم، وكلما قلّ انشغاله قلّت أهميته، وزادت القدرة على الاستغناء عنه، وهذا ما قد يؤدي إلى شعوره بانخفاض في تقدير الذات.
وقد يكون ادّعاء الانشغال وس��لة للتهرّب من تحمّل المسؤوليات، أو استلام مهام، أو حجة للمتلّص من المناسبات والالتزامات الاجتماعية. أو يكون الدافع هو ��لرغبة في الاندماج بالمجتمع، في محاولة لخلق انتماء إلى جماعة مشغولة.
وفي بعض الحالات يكون هذا الانشغال مجرّد وهم نفسي، فالشخص يشعر بالانشغال وضيق الوقت، لكن السبب يعود إلى سوء إدارته للوقت وفشله في تنظيم المهام اليومية.