بحث رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بعد ظهر اليوم، تم فيه عرض مسار المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية لانهاء التصعيد العسكري وإعادة الهدوء والاستقرار الى الأراضي اللبنانية.
وجدد الرئيس ماكرون وقوف بلاده الى جانب لبنان وشعبه في المجالات كافة. وشكر الرئيس عون نظيره الفرنسي على ما تقدمه بلاده للبنان وللبنانيين في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها وطنهم.
الرئيس جوزاف عون عرض مع الوزير السابق نهاد المشنوق الأوضاع المحلية والإقليمية في ضوء التطورات والمستجدات الراهنة.
وأثنى الوزير السابق المشنوق على مواقف الرئيس عون والجهود التي يبذلها لإنهاء معاناة اللبنانيين، وترسيخ سيادة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون امام وفد من النواب في البرلمان الفرنسي والاوروبي:
- لبنان يتطلع دائما الى دعم فعلي من الاتحاد الأوروبي على مختلف الأصعدة، لاسيما منها دعم الجيش والمؤسسات الأمنية والوضع الاقتصادي خصوصا ان ما يفترض ان يقدمه الاتحاد يجب ان يوازي ما يشكله لبنان بالنسبة الى الدول الأوروبية وما قام به ولا يزال من مساهمات في وقف هجرة النازحين السوريين الى هذه الدول منذ بداية الاحداث في سوريا العام 2011.
- المساهمة الجماعية باشراف الاتحاد الأوروبي ستكون اكثر فعالية خصوصاً اذا ما توزعت اهتمامات الدول على المجالات المختلفة التي يحتاج اليها لبنان.
- انسحاب إسرائيل يمكّن لبنان من بسط سلطته وانهاء المظاهر المسلحة وسحب أي مبرر لبقاء سلاح غير سلاح السلطة الشرعية وقواها المسلحة.
- من المهم اعتماد مقاربة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية لمسألة سحب سلاح "حزب الله" بهدف المحافظة على الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد.
الرئيس جوزاف عون اطّلع من رئيس الوفد المفاوض في واشنطن، السفير سيمون كرم، على أجواء الجلسة الأخيرة للمفاوضات مع الجانب الاسرائيلي في الخارجية الأميركية، والتحضيرات الجارية لانعقاد الجلسة المقبلة المقررة في 22 من الشهر الجاري
الرئيس جوزاف عون استقبل الرئيسة التنفيذية ورئيسة التحرير في مجموعة "النهار" الإعلامية السيدة نايلة تويني، وعرض معها الأوضاع العامة في البلاد وواقع القطاع الإعلامي.
المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية برئاسة الدكتور أحمد جمعة زار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وتمنّى عليه الإيعاز إلى وزارتي المالية والشؤون الاجتماعية بالإسراع في صرف المستحقات المالية للمؤسسات الاجتماعية.
الرئيس جوزاف عون عرض مع النائب وليد البعريني الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الراهنة، وشكر النائب البعريني الرئيس عون على الاهتمام الذي ابداه لتأهيل مطار رينيه معوض في القليعات نظراً للانعكاسات الإيجابية التي يوفرها على الحركة الاقتصادية في عكار خصوصاً والشمال عموماً، وأشار الى ان إعادة تشغيل المطار تفرض أيضا الاهتمام بالبنى التحتية لاسيما الطرق المؤدية اليه وشبكات الماء والكهرباء والانارة الليلية وغيرها، إضافة الى انعاش الخدمات الاجتماعية في المنطقة.
وجدد النائب البعريني دعم الرئيس عون في توجهاته السياسية، لاسيما في مسألة المفاوضات لوضع حد لمعاناة الشعب اللبناني وحفظ وحدة الدولة وسيادتها على ارضها، منوهاً بالتضحيات التي يقدمها الجيش والشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الكرامة الوطنية.
الرئيس جوزاف عون استقبل السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا الذي اطلعه على الجولات التي قام بها الى عدد من القرى والبلدات الجنوبية الحدودية في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، واللقاءات التي عقدها مع أبناء هذه القرى الصامدين على رغم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. ونقل السفير البابوي الى الرئيس عون اهتمام قداسة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر بالوضع في لبنان ومتابعته ما يجري على الساحة اللبنانية من تطورات، إضافة الى الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وشكر الرئيس عون السفير البابوي على الزيارات التي يقوم بها الى القرى الحدودية والمساعدات التي يشرف على توزيعها على أبناء هذه القرى.
وحمّل رئيس الجمهورية السفير البابوي شكر لبنان رئيساً وشعباً على المواقف التي يتخذها قداسة البابا حيال لبنان والصلوات التي يقدمها على نية الشعب اللبناني لانهاء معاناته.
النائب نبيل بدر بعد لقائه الرئيس جوزاف عون:
- لقاؤنا يأتي في إطار متابعة الملفات الوطنية في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، والجهود المبذولة لوقف العدوان وتعزيز الاستقرار.
- الرئيس عون متمسك بمواصلة المساعي الهادفة إلى وقف الحرب وتثبيت الاستقرار، بما يعزز دور الدولة ويحفظ مصالح اللبنانيين.
- بحثنا ملف قانون العفو العام وسبل الدفع نحو إقراره ضمن معالجة عادلة ومتوازنة تراعي القانون والاعتبارات الإنسانية.
هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قوى الأمن الداخلي قيادةً وضباطاً وافراداً لمناسبة ذكرى تأسيس قوى الأمن، منوهاً بالدور الذي تلعبه هذه القوى مع القوى العسكرية والأمنية الأخرى في حمل أمانةً ثقيلةً وشريفة: أمانة حماية المواطن، وصون الوطن، وترسيخ دولة القانون.
وقال الرئيس عون: "لقد أثبت رجال قوى الأمن، في أحلك الظروف وأشدّها وطأةً، أنهم مع رفاقهم العسكريين سياجٌ منيعٌ يقف بين اللبنانيين والفوضى، وبين الوطن والانهيار. وتحملوا ما لم يتحمّله كثيرون، وصمدوا حيث كان الصمود فضيلةً نادرة، واستمروا في أداء واجبهم حين كان الوطن في أمسّ الحاجة إلى وفائهم وتفانيهم.
وحيا رئيس الجمهورية أرواح الشهداء الذين سقطوا في ميادين الشرف والواجب، معتبراً أن دماءهم الزكيّة كانت سماداً لشجرة الدولة، وبصمةً خالدةً في ذاكرة لبنان.
وقال الرئيس عون: "إنّ الدولة التي نسعى إليها دولةٌ تسود فيها سيادة القانون وتنعدم فيها الدويلات، وتُحترم فيها حقوق المواطن، وتكون فيها قوى الأمن الداخلي درعَه الحصينة وملاذَه الآمن. لذا أدعو رجال قوى الامن إلى مواصلة مسيرتهم بالروح ذاتها التي عُرفوا بها: روح التضحية والإخلاص والانتماء إلى الوطن فوق كل اعتبار."
محطة CNN بثت الجزء الثاني من المقابلة التي أجرتها مع الرئيس جوزاف عون:
- لا أملك خياراً غير التفاوض واحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية للرئيس الأميركي بانهاء الصراع وهو يعلم ان استقرار لبنان مهم لاستقرار المنطقة.
- المفاوضات محصورة برئيس الجمهورية وفقا للدستور لكني أقوم بها بالتشاور الوثيق مع رئيسي الحكومة ومجلس النواب ونحن موحدون لانهاء الحرب.
- المطروح هو اتفاق عدم اعتداء او اتفاق امني او غيره، اما في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها.
- أعضاء حزب الله لبنانيون ولهم الحق في العيش بكرامة انما تحت حماية الدولة واذا لم يوافق الحزب على تسليم السلاح او التفاوض مع الحكومة فسيبتعد عنه الشعب.
- على إسرائيل ان تظهر بعض الالتزام والرغبة بانهاء الحرب، وحان الوقت لتفوق قوة المنطق على منطق القوة.
- علينا إزالة جذور الأسباب لوجود السلاح وعندها نستطيع أن نتقدّم فالأمر يتطلب وضع استراتيجية.
- لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل.
- نحتاج إلى إنهاء حالة الحرب بين لبنان وإسرائيل إلى الابد وقد يكون هذا الاتفاق هو الخطوة الاولى لبدء هذا المسار، وفي ما يتعلق بالسلام نحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها.
- نسعى لعلاقة جيدة مع ايران ترتكز على الاحترام المتبادل لكن عليها الا تتدخل بشؤوننا والا تدمر بلدنا من اجل مصالحها.
هنّأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون البطلة اللبنانية أكولينا الشايب على إنجازها اللبناني غير المسبوق من خلال إحرازها الميدالية الذهبية في بطولة أوروبا المفتوحة للجودو لعام 2026، وهو إنجاز يضاف إلى سجل الرياضة اللبنانية ويشكّل محطة مضيئة في مسيرة الرياضيين اللبنانيين. وتوجه الرئيس عون الى البطلة اللبنانية بالقول:
إن هذه الميدالية الذهبية الأولى للبنان في تاريخ مشاركاته النسائية في بطولة أوروبا المفتوحة للجودو تحمل دلالات وطنية كبيرة، وتجسّد الفكرة التي لطالما شددتُ عليها واؤمن بها على غرار باقي اللبنانيين، وهي صورة لبنان القادر على الإبداع والتفوّق رغم كل التحديات والظروف الصعبة التي يمرّ بها، وعزم اللبناني الذي لا ينحني مهما كانت الصعوبات. لقد أثبتِ، من خلال عزيمتك وإصرارك وانضباطك، أن الإرادة اللبنانية قادرة على بلوغ أعلى المراتب ورفع اسم الوطن عالياً في المحافل الدولية.
وإذ احيي هذا الإنجاز واصرارك الدائم على النجاح، اتطلع بثقة وأمل إلى مواصلة تألقك في الاستحقاقات المقبلة، واتمنى لك كل النجاح في مسيرتك نحو التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028، آملين أن نراكِ بين كبار أبطال العالم رافعة العلم اللبناني في أكبر محفل رياضي دولي.
الرئيس جوزاف عون استقبل الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد ياسر عباس، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد، ونقل التزام دولة فلسطين بالتعاون الكامل مع الدولة اللبنانية ودعمها لأمن لبنان واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه، وحرصها على تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
السيد ياسر عباس اكد للرئيس عون الالتزام الثابت لدولة فلسطين في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين محمود عباس وجوزاف عون خلال القمة المشترك بينهما العام الماضي في كافة القضايا الانسانية والمعيشية وما يتعلق بخطة تسليم السلاح الفلسطيني وفق الآليات المتفق عليها وبما ينسجم مع مبدأ بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وبما يسهم في امن واستقرار لبنان الشقيق.
الرئيس جوزاف عون استقبل المستشار الاقتصادي للمبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية السيد Jacques de Lajugie، يرافقه السفير الفرنسي لدى لبنان السيد Hervé Magro ووفد اقتصادي حيث جرى عرض للأوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان ولمسار الإصلاحات التي تعمل الدولة على تنفيذها، إضافة إلى التعاون مع الشركاء الدوليين.
وتناول البحث التقدم المحرز في عدد من الإصلاحات الأساسية، ولا سيما قانون إعادة هيكلة المصارف، وقانون معالجة الفجوة المالية، وإطار المالية العامة متوسط الأجل، باعتبارها عناصر أساسية في برنامج الإصلاح الاقتصادي وفي مسار التعاون مع صندوق النقد الدولي.
وأكد الرئيس عون ان الإصلاحات الاقتصادية والمالية تشكل أولوية وطنية منذ توليه مسؤولياته، مشدداً على أن هذه الإصلاحات تُنفذ أولاً من أجل مصلحة اللبنانيين واستعادة الثقة بالدولة والاقتصاد، وليس فقط استجابةً لمطالب المجتمع الدولي. كما أشار إلى أن الحرب فرضت تحديات إضافية وأدت إلى إبطاء مسار الإصلاح، إلا أن الدولة ماضية في استكماله.
وشدد رئيس الجمهورية على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان وفرنسا، معتبراً أن استقرار لبنان يصب أيضاً في مصلحة فرنسا وأوروبا والمنطقة. كما دعا إلى استمرار الدعم الدولي للبنان، انطلاقاً من أن نجاح الإصلاحات يحتاج إلى شراكة حقيقية تواكب الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية.
البروفسور يوسف بخاش مع وفد من أطباء مستشفى الجامعة الأميركية بعد لقاء الرئيس جوزاف عون:
- وضعنا رئيس الجمهورية في أجواء إنجاز طبي نوعي تحقق في لبنان للمرة الأولى، وتمثل بإجراء عملية جراحية دقيقة لمريض تعرض لإصابة شديدة أدت إلى فقدان اليد لوظيفتها الطبيعية.
- استغرقت العملية نحو 11 ساعة متواصلة تحت المجهر الجراحي، نظراً إلى الدقة العالية المطلوبة.
- قدمنا هذا الإنجاز لفخامة الرئيس وللبنانيين كدليل على أن القطاع الطبي اللبناني، رغم كل التحديات الأمنية والاقتصادية والمالية، لا يزال قادراً على الابتكار وتقديم أحدث التقنيات والعلاجات الطبية على مستوى لبنان والمنطقة العربية.
وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لـ "ESCWA"، الدكتورة رانيا المشاط بعد لقاء الرئيس جوزاف عون:
- لبنان يحتل مكانة خاصة في منظومة الأمم المتحدة وفي مسيرة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)
- وجود اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) تعبير عن شراكة راسخة مع لبنان، وعن إيمان بالدور الذي يضطلع به هذا البلد كمنصة عربية منفتحة للفكر والحوار والعمل الإقليمي، ولم يكن يوماً مسألة مقر فحسب.
- أكدنا التزامنا بمواصلة كافة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتقوية المؤسسات والمضي قدماً في دعم الجهود الحالية للدفع بمسارات التعافي والإصلاح والتنمية.
- الاستثمار في المؤسسات والقدرات الوطنية هو الأساس لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، ليس للبنان فحسب، بل للمنطقة العربية بأسرها.
السفير الأميركي ميشال عيسى بعد لقائه الرئيس جوزاف عون:
- تداولنا في مسار المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية وما تضمنته على صعيد انهاء الوضع القائم في لبنان. وعبرت للرئيس عون عن تقدير بلادي للمواقف التي اعلنها في المقابلة المهمة التي أجريت معه قبل أيام.
- من المهم جدا ان يختار المسؤول ما يريده ونسير به لاسيما اذا كان خيارا وحيدا لانهاء وضع مؤلم وقاس كالذي يعيشه لبنان.
- من المقرر ان تستأنف المفاوضات في واشنطن ويهمني التنويه بالفريق اللبناني المفاوض الذي يتمتع بالمهنية العالية والفعالية وأعضاء الفريق يتكلمون في الملف اللبناني بشكل واضح وصريح.
- ما حصل بالامس، هو رسالة سياسية ونحن في الولايات المتحدة الأميركية، قررنا الا تتوسع المواجهة اكثر.
- إننا نولي الملف اللبناني أهمية كبرى والرئيس دونالد ترامب يتحدث دائما عن لبنان، وهذا عنصر مهم على اللبنانيين ان يأخذوه في الاعتبار لان الرئيس الأميركي يتابع يوميا الملف اللبناني، خصوصاً وان الرئيس عون اختار المفاوضات، وهو مسار نؤيده وهو يساعدنا على تحقيق تقدم لانهاء معاناة اللبنانيين.
- الاجتماع الجيد، هو الاجتماع الذي تصدر عنه مسائل إيجابية تحقق تقدماً ونحن نعتقد اننا على الطريق الصحيح. قد تأخذ المفاوضات وقتاً اذ ليس من المنتظر ان تحل كل المسائل في اجتماع واحد، واستمرار هذه المفاوضات يؤثر إيجاباً على المسار العام في لبنان والمنطقة.
- لقد وصلنا الى مرحلة لا رجوع فيها، انكسر الجليد ونحن مستمرون في مساعدة لبنان على الخروج من ازمته.
النائب فراس حمدان بعد لقائه الرئيس جوزاف عون:
- استعادة ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم لا تكون إلا عبر قيام دولة عادلة وقادرة، تفرض سيادة القانون على الجميع من دون استثناء، وتلتزم أحكام الدستور، وتؤمّن للمواطنين حقوقهم الأساسية بعيدًا عن منطق الاستنسابية والتمييز.
- حماية اللبنانيين وحقوقهم، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتأمين حق الأهالي بالبقاء في أرضهم بكرامة وأمان، يجب أن تبقى في صدارة الأولويات الوطنية، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة أو اصطفافات سياسية.
- بناء الدولة القادرة والعادلة ليس خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة وطنية ملحّة تشكل المدخل الحقيقي لحماية لبنان وتعزيز صمود شعبه وترسيخ الاستقرار فيه.
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دورية للجيش اللبناني على طريق الخردلي - النبطية صباح اليوم وأدى إلى استشهاد ضابطين وعسكري انضموا إلى قافلة من سبقهم من الشهداء العسكريين والمدنيين والأطفال والنساء ورجال الإسعاف والإنقاذ والإعلاميين ليرووا بدمائهم الزكيّة ارض الجنوب الغالي.
واعتبر الرئيس عون أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية، ويأتي في سياق التصعيد المستمر الذي يهدد الاستقرار والأمن في الجنوب على رغم الجهود التي يبذلها لبنان في مفاوضات واشنطن لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية المستمرة من دون رادع .
وتقدم رئيس الجمهورية من قيادة الجيش وعائلات الشهداء بأحر التعازي، منوهاً بتضحيات الشهداء الضابطين والعسكري وسائر العسكريين الشهداء الذين يدفعون دماءهم ثمناً للدفاع عن الوطن وسيادته، مؤكداً أن لبنان لن يتهاون في حماية أرضه وشعبه، وأن هذه الاعتداءات لن تثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية الكاملة.
ودعا الرئيس عون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام القرارات الدولية ذات الصلة، بما يحفظ أمن لبنان واستقراره.