نفسيتي هالفتره غير مؤهله لأي شيء غير انها ترفه عن نفسه قدر المستطاع وصلت مرحلة التغاضي رغم تمام المعرفه ، وسكرت خاصية العتب أو حتى المعرفة والسؤال ولا صار لي بالٍ طويل على الكلام الواجد لأني ضد اي شي يعور الراس خصوصًا اذا كان إنسانّ
فيه مرحله بنهاية الحُب اسمها
" موت اللهفه "
استشهد ب بيتين يقول:
لا الهجر مرضيني ولا الجرح مألوف
خذيتني .. من راحتي ل المضرّه
ما عاد في قلبك على أحلامنا خوف
ولا عاد في صدرك من الشوق ذرّه
"قصّرت بي "
وانا ما لاحقني من الدنيا قصور
وأسرفت بيّ حب ومحنيّه وشوق و بهرجه
"تكفى تغانمني "
قبل ما أجاور أصحاب القبور
تراي على أدنى شيء يمكنّي أغني لك .. وداعيّة
"حبيبي عقب المودة أصبحت أشوفك غريب بلاد عقب ماكنت الموطن اللي دونه ضاعت اسيادي"
-
"غريبة! كيف أمرّ بْ مجرياتك يا حبيبي ضيف عقب ماني معزّب عينك النجلاء وضحكتها"
_بيتين، تَخلد في شرح مرحلة تحوّل مكانة المحبوب إلى مكانة الغريب بكل أسف