على ظهري
انتظر فض طهرها، مداعبة ساقيها
ثُم لعق نهديها، أن اعض حلمتيها، بشفاهي ثم أسناني وانا أحرك يدي على مهبلها.
احب خضوعها هذا، نظراتِها الشبِقة رجائها المتواصل في أن انتهك عذريتها، ان أشق اسفلها واوسعها أكثر
وأكتفي بتقبيله ثم الطبطبة عليه
اصِل الى البيت
ادخل مكتبتي
استريح في مقعدها، افك أزراربنطالي
امسك بجوابي وابحث عن محادثتك
اداعب قضيبي اقرأ ما كان بيننا من الشهوة
الموثقة في مقاطع مصورَة لك، اداعبه اكثر وانا اتخيلك أستطيع مهاتفتك لكنني
سأفضل اشتهاءك اكثر بعد
علمتُ أنني أحبك
فأنا رجلٌ عمليّ جدًا
لا شيء يطغى على عملي ويأخذ من وقتي
لكنكِ غلبتي حتى تزمتي في هذا، غلبتي كل محاولاتي للإنشغال وجلبتني من رأسي
بين قدميكِ اتخيلُ لساني مبللًا غارِقًا
يداعب بِظرَك من جانب لباسكِ الداخلي وصوت غنجُكِ بديلًا لموزارت ويديّ، عوضًا عن الورق بين نهديك
ينتصب قضيبي
تحت سخونة مؤخرتها، تتحرك يدايّ على نهديها وأشتَّم رائحة شعرها
العقُ خلف أذنها ثم عنقها من الخَلف تحُك مؤخرتها
ترتفعُ حرارة أنفاسي حتى أنها شعرت بحرارة شديدة صيفيّة ووهَج
اداعب فخذيها لا أقترب من مهبلها
حوله على خط الملابس الداخلية
اقضي ساعاتٍ طوال
وبللها يسيل أشعر به