I can tell how much a man is still a boy by how much he mirrors woman’s emotions and will depend on women’s emotional state to feel secure in himself.
A real man will respond I got myself covered what does she need from me.
خلال هذه الأزمة
الإيرانية الأمريكية الاسرائيلية
الامارات لم تسقط
مسيرات وصواريخ العدوان الإيراني المهزوم فقط ‼️
الإمارات أسقطت
اصوات ناعقة كثيرة كانت تراهن على صغر حجم او ضعف او سقوط او اهتزاز المنظومة في دولة الامارات واثبتت انها قوة ضاربة في المنطقة والاستهانة بها
هي كارثة كل جاهل ومؤدلج
مب كل ملياردير جيد، و مب كل ملياردير سيء
لو اشتريت قطعة أرض ضخمة على شارع الشيخ زايد و تركتها خالية 50 سنة و انتظرت دبي تتعمر إلى أن صارت أرضك تسوى مليار
فأنت فعليا ما أضفت قيمة لأحد، بل كنت عالة لأن أرضك كان ممكن تكون منتجة
لكن زاكيربيرغ مثلا أسس شركة وطرحها في السوق وصارت تسوى مليارات، فهو فعليا خلق قيمة من خلال تكوين ثروات لمئات الآلاف و ربما ملايين المستثمرين، خلق آلاف الوظائف، و يقدم خ��مات ذات قيمة للاقتصاد ويدفع ضرائب بالمليارات
بالتالي وجود ملياردير مثل زاكيربيرغ في هالحالة يعتبر مكسب للجميع لأنه كا ما ��ادت ثروته كل ما أضاف قيمة لكل من حوله
بينما صاحب الأرض قام بما يسمى piggybacking على ظهر غيره بلا أي مجهود سوى أخذ المخاطرة على الأرض الخالية
مع محمد بن زايد
لأن المعركة ليست عابرة، لسنا مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مجاملةً، ولا اصطفافًا ظرفيًا، ولا انفعالًا عاطفيًا.
نحن معه لأن الوقائع أثبتت أنه قائد استثنائي في ز��نٍ ندر ��يه الثبات، ولأن التجربة أكدت أنه ركنٌ صلب يمكن اللجوء إليه حين تضطرب الموازين. في السراء، كان مهندس نهضةٍ هادئة لا تضجّ بالشعارات، بل تُقاس بالأرقام والمؤشرات. وفي الضراء، كان عنوان الاتزان حين يختلط الصوت بالصخب، والفعل بالمزايدة.
منذ نهاية عام 2025، تتعرض دولة الإمارات العربية المتحدة لاعتداءات ممنهجة، ثم تلاها العدوان الإيراني الآثم. تكشّف المشهد بوضوح لا لبس فيه؛ لم تكن الإمارات هدفًا لأنها ضعيفة، بل لأنها قوية وواضحة. لم تُستهدف لأنها هامشية، بل لأنها نموذج. النموذج هو ما يزعج، وهو ما يُستفز، وهو ما يستدعي الحقد الأيديولوجي من خصوم لا يرون في المنطقة ��لا ساحةً لمشاريعهم المغلقة.
العدوان لم يكن مجرد حدث عسكري أو أمني، بل كان تعبيرًا عن صراع أعمق بين مشروعين: مشروع دولة وطنية عربية حديثة، ومشروع تيارات دينية أصولية متشددة تعيش على الفوضى وتقتات على الانقسام. هؤلاء هم الخصوم الحقيقيون لمسار التنوير الذي يقوده الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خصوم الدولة، وخصوم الاعتدال، وخصوم تجديد الفكر الديني. هم أنفسهم الذين يرون في أي دعوة إلى العقلانية «تنازلاً»، وفي أي انفتاح «خيانة»، وفي أي تحديث «تهديدًا».
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لم يخض معركته ضد التطرف بشعارات جوفاء، بل بفلسفة واضحة: تحرير الدين من التسييس، وبناء دولة مؤسسات لا دولة جماعات، وتعزيز الهوية الوطنية في مواجهة الولاءات العابرة للحدود. هذه ليست سياسات إدارية فحسب، بل رؤية قيادية عميقة تعيد تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع، وبين الإيمان والمواطنة، وبين الأصالة والتقدم. لهذا، حين تُستهدف الإمارات، فإن الرسالة لا تتعلق بحدود جغرافية، بل بمسار فكري. إنها محاولة لمعاق��ة نموذج يثبت أن بإمكان دولة عربية أن تكون حديثة من دون أن تتخلى عن هويتها، ومتسامحة من دون أن تفقد صلابتها، ومنفتحة من دون أن تفرّط بسيادتها. وهذا ما لا تحتمله مشاريع الظلام التي لا تزدهر إلا في بيئات مأزومة.
نحن مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأننا نرى فيه قائدًا لا يساوم على استقرار بلاده، ولا يساير موجات شعبوية عابرة، ولا ينجرّ إلى ردود فعل انفعالية، بل يمضي بثبات، يوازن بين الحزم والحكمة، ويقرأ المشهد بعيون استراتيجية لا بانفعالات لحظية. التجارب أثبتت أنه حين تشتد العواصف، يكون الثبات أهم من الضجيج، وأن وضوح البوصلة أهم من ارتفاع الصوت. الخصومة مع الإما��ات ليست وليدة اليوم، لكنها اليوم أكثر انكشافًا.
إنها خصومة مع مشروع تنوير يعيد الاعتبار للدولة الوطنية، ويضع معايير حديثة للحوكمة، ويُقدّم نموذجًا عربيًا واثقًا من نفسه. ومن الطبيعي أن يُحارب هذا المشروع من قِبل تيارات ترى في نجاحه إعلانًا لفشلها.
مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ��ي السراء والضراء، لأن المعركة ليست معركة حدود، بل معركة وعي، وليست مواجهة عسكرية فحسب، بل مواجهة بين المستقبل والماضي. ومن ينحاز إلى مشروع الدولة الحديثة لا يتردد حين يُختبر هذا المشروع. الثبات هنا ليس خيارًا تكتيكيًا، بل موقفًا مبدئيًا: مع الدولة، مع التنوير، مع العقل، ومع قائد أثبت أن الرؤية حين تقترن بالإرادة تصنع الفارق.
في العام 2015 استشهد على تراب عدن في الجنوب العربي أول إماراتي، الملازم عبدالعزيز الكعبي. دمه فتح مسار الحرية للمدينة التي ينظر لها العالم اليوم منبهرًا بالشعب الذي قُصف من اليمنيين والحوثيين والسعوديين، وما زال واقفًا عازمًا على انتز��ع استقلاله الوطني. كان حينها القرار فزعة إماراتية مشهودة.
الانحياز إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوقوف إلى جانب الإمارات هو قرار العقل والمنطق؛ فإما أن تكون مع الإمارات وإلى جانب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أو أن تكون في الجانب الخطأ من التاريخ. لا خيار إلا أن تكون مع الحق وإلى جانب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في الضراء والسراء.
أعتقد أن النظرة "السليمة" لموضوع التعدد تتلخص في ثلاث نقاط:
1- مشروعية التعدد للرجل لا تعني فرض قبوله من الناحية النفسية-على الرجل والمرأة-، الإنسان غير مطالب بحب كل أمر محلل، هي مجرد رخصة لمن يشاء، وليس على من تركه أو كرهه شيء، ومن ذلك أن الله أحل لحم الضب؛ أكله خالد بن الوليد لكن عافته نفس النبي
2- أهم اعتبارات الزواج أنه عقد مقدس يستوجب "الصدق والإخلاص"، إذا نوى الرجل التعدد فالأولى به أن يبلّغ ويعلن، بالتالي يتيح للمرأة القبول أو الرفض؛ يعني لها خيار البقاء أو الانفصال وبالتالي له قرار الإتمام أو التراجع، هذا الفعل يمثّل الواجب الأخلاقي الأبسط والحد الفاصل في اعتبار التعدد خيانة، لا يعقل نجمّل طريق يؤدي بالضرورة للكذب والخداع ثم نتحجج بـ "والله حلال"
3- لا يقوم كل شيء في الحياة على حجج دينية بحتة، هذا من��ج خاطئ يسمى غلو/تنطّع، يكفي الرجل للإقدام على التعدد أنه يرغب وأنه قادر، ويكفي المرأة لترفض البقاء مع رجل معدد أنه وضع غير مناسب/غير مُرْضي، في النهاية الاختيار حق أساسي للإنسان في كل شؤونه الشخصية ومن غير المقبول استعمال أي مسوّغ لإرغام أي طرف على أي أمر "يخرب" دينه ودنياه