فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ
كثير من الأموار يُسكت عنها أولاً طاعة لله ثم حشيمة لغالي وحافظاً على آحترام الشخص لنفسه ودراءً للفتن
سعد بن جدلان
يدك لامدت وفاء لاتحرى وش تجيب
كان جـاتك سـالمه حب يدك وخشّها
وذمـةٍ ماهـيب تـندان للـحق المصيب
جعل ��شّاش الحطب لاسرح يقتشّها
إذا بحثت في نفس النرجسي السقيم عن معنى السلام فسّره على انه لا يسبقني على شي أحد انا ومن بعدي الطوفان الاخر بالنسبه له جسر يدوس على القيم والانسانيه أجمع ليغذي جشعه
"إذا ابتليتم فاستتروا"
لا حول ولا قوة الا بالله مما يدمي القلب ويعصر الفؤاد كيف ان الثبات والاتزان يتنصل من ادراك المرء بعد أن بلغ من العمر عتّيا
آللهم أجِرْنِا مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ.
بعض الموقف القاسيه التي تمر على الإنسان ولا يعرف لها اسباب ويحزن بسببها بعد مده من الزمن يكتشف انها من رحمة ربي بعباده وتندرج تحت إجابة دعوات ترددها (اللهم اصرف عني شر ما قضيت)
المهزوز في فعله وشعوره يبحث عنك في ضبابية أوهامه؛ لأن اتضاح الرؤية عندك (كواثق)، يعني أنهُ سيرى الحقيقة التي يهربُ من قبحها على أعتاب الفارغين من رجاحةِ العقل واتزانِ الفعل
بعض العداوت الغير شرعية لم تكن صدفه هي تكبر وتترعرع منذ خشونه البدايات تجاهل تقليل استكثار تدقيق عدم اكثراث اشياء سقيمة توجه نحوك و تقابلها بنية حسنه لكن غيرك يعنيها وانت لاتعلم الحمد لله الذي عافانا.