أُحبُّهُ حُبًّا يفوقُ الوصفَ مُبتسِمًا
كأنَّ قلبي على لُقياهُ يزدادُ
أراهُ نُورًا يضيءُ العمرَ في فرحٍ
وكلُّ يومٍ بقُربِهِ هو الميلادُ
إذا تكلَّمَ صارَ الصمتُ مُبهَجَتي
ويُزهرُ القلبُ إن للروحِ إنشادُ
أغارُ حتى من الأفكارِ إن سكنت
فيهِ…
#tellonym https://t.co/jHqhTDdTJn
يدري إنّي غنوج وعنقا ولساني عذوّب
وأدري إن لسانه العذب من العذاب مايخلى
شاعري اليوم أصبّح من عقب حبي طروب
يكتب جزّال القصايد بـ حسني ويعلقها على
جيدي المنتوق اللّي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل مايذوب الحديد من النار بيدين جهلى.
شخصٌ لا أعلم كيف أتى، أصبح أقرب إليّ من نفسي. جميع لحظاتنا معًا، في الضيق والسعادة، وحتى في الأوقات التي لا نتحدث فيها، يبقى محفوظًا في قلبي وعقلي. أجدُه في كل مكان وزمان، وكل شيء من حولي يذكرني به. شخصٌ ليس له شبيه، وجدتُ فيه حنانًا وجمالًا …. #tellonym https://t.co/r8ecVIx7sK
هل أنا سيئة؟ سؤالٌ يتردد في داخلي كثيرًا، يطرق أبواب فك��ي في لحظات الهدوء قبل الضجي��، وفي أوقات الصمت حين لا يبقى لي سوى مواجهة نفسي دون تزييف و الإجابه؟ نعم أنا كذلك.... #tellonym https://t.co/LAT3oR1S4Q
يؤلمني عجزي عن الوقوف إلى جواره،
ويوجعني أنني لا أستطيع أن أكون ملجأه حين تثقل عليه الحياة.
أودّ لو أضمّه، وأسرق عنه ثقل الأيام، وأخبره أن الدنيا مهما اشتدّت… لن تقوى عليه لاني بجانبه.
وكأنك قلت كل شيء كان عاجزًا عن الكلام داخلي.بعض الناس لا يمرّون علينا مرورًا عاديًا، بل يدخلون إلى أعماقنا دون استئذان، ثم يصبحون شيئًا يشبه القلب والطمأنينة معًا لا نعرف كيف حدث ذلك لكننا نجد أنفسنا نشتاق لهم، نخاف عليهم، ونشعر أن أرواحنا صارت تعرف طريقها إليهم دون أن نعرفه نحن