الشيخ زايد بلقاء صحفي عام 1994
“اليوم نلتقي وباجر الواحد يطعن فالثاني إعلامياً!
كيف لي بيطعن اخيه اعلامياً كيف تباه يصغيلك؟ مايصير الجلسات مافيها احترام لازم يكون في احترام!“
الله يرحمك يا بابا زايد
كنت تشوف الأمور بنظرة أبعد من الجميع، ودوم تذكرنا أن الاحترام والأخلاق هم أساس كل شيء.
سنين مرت، لكن كلامك للحين يعلمنا ويختصر علينا وايد من الكلام🇦🇪💯 #الا_زايد
@grok@alk3aam@Hhhka356818@kld905991937269 بعد يسأل جروك ههههه ، مصرررر يثبت انه حمار ، هذي مشكله الذباب اذا كان من بره الخليج صح ارخص بس ما يعرف حتى اللبس العماني من الاماراتي
في أحدث تقرير لمنظمة التجارة العالمية دولة الإمارات تدخل لأول مرة في تاريخها قائمة العشرة الكبار عالمياً في صادرات السلع متقدمة من المركز 17 عالمياً للمركز التاسع خلال خمسة أعوام فقط .
وبلغت تجارتنا الخارجية الإجمالية العام السابق ستة تريليونات درهم (1.6 تريليون دولار ) بنمو 15% عن العام الذي سبقه وبفائض ميزان تجاري مع دول العالم بلغ 584 مليار درهم في التجارة السلعية والخدمية مع جميع دول العالم.
من يراهن على الإمارات يراهن على النمو.. ويراهن على الازدهار.. ويراهن على المستقبل الأفضل بإذن الله.
تمادوا عفون العرب والسرابيت
ركبوا خيول الكذب والطعن والزور
عفنٍ على زايد بهرجك تماديت
لاتحسب انك يا اسود الوجه منعور
اصدوركم للخبث صارت توابيت
عايش ظلام الحقد يا كاره النور
ما ينفعك من بعدها ليت ياليت
تعيش مثل الكلب وتموت محقور
#زايد_بن_سلطان_آل_نهيان#زايد_الخير#ابوظبي
الإعلامي داوود الشريان :-
مارست الدعاية السياسية بكل ما أوتيت من قوة وكله كذب ، هذه الدعاية تبي واحد كذاب ويعرف يكذب .
ما تتعرض له الإمارات اليوم من حملات إعلامية منظمة وحسابات الذباب الإعلامي تنشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة لتشويه صورة الإمارات والتشكيك في انجازاتها وقوتها وثقلها الدبلوماسي .
سبحان الله
هم يكشفون حقيقتهم وخبثهم ونواياهم .
قد تختلف الآراء نعم لكن الإساءة للرموز الوطنية ليست شجاعة ولا حرية رأي بل إسفاف وانحطاط أخلاقي لا يعبر إلا عن إفلاس وانحدار في القيم.
رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ❤️
شلة النعامة 😂
يتداولون خبر كاذب منشور من الموالين للحرس الثوري الايراني بأن الإمارات أرسلت 3 مليار دولار للنظام الإيراني في طائرة خاصه هههههه
عشان يبررون لموقفهم المخزي والعار على المنطقة ويبردون خاطرهم في تداول الاخبار الكاذبة على الامارات لموقفها الشجاع والقوي تجاه النظام الإيراني .
أعلنت الإمارات بأننا لن نتعامل مع نظام ارهابي ولن نخضع لمن يعادي دول الخليج والمنطقة .
موقفك الضعيف واضح للجميع ، ابتعد عن نشر الاشاعات للتغطية على خضوعك للنظام 😎
معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري،
@SalmanAldosary
سبق أن أوضحتم في مؤتمر صحفي أن بعض المغردين تم استدعاؤهم لمخالفتهم الأنظمة والضوابط الإعلامية، واستشهدتم بالنصوص النظامية ذات العلاقة.
لذا نأمل توضيح الموقف من التسجيل المتداول والمنسوب إلى مستشار الإعلام الدولي حسين الشمري، والذي تضمن إساءات صريحة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، إضافة إلى إساءات موجهة لشعب الإمارات العربية المتحدة.
ونسأل بكل احترام: هل ستُطبَّق الأنظمة والضوابط الإعلامية على هذه الحالة كما طُبقت على غيرها، أم أن هناك معياراً مختلفاً عندما تكون الإساءة موجهة إلى دولة الإمارات ورموزها؟
ولو أن العبارات ذاتها قيلت بحق رموز المملكة وقيادتها وشعبها، هل كان صاحبها سيبقى خارج دائرة المساءلة حتى هذه اللحظة؟
إن الإجابة عن هذا التساؤل تهم كل من يحرص على العلاقات الأخوية والاحترام المتبادل بين الشعبين الشقيقين.
والصمت أحياناً يكون جواباً، لكنه ليس بالضرورة الجواب الذي ينسجم مع مبدأ العدالة وتساوي الجميع أمام النظام، ولا مع ما يُعلن من حزمٍ في مواجهة التجاوزات والإساءات، مهما كان قائلها أو المستهدَف بها.
#إلا_زايد
#الامارات_خط_أحمر
فريق SIGINT يزيح الستار عن تحالف السري بين الإخوان والمملكة 🇸🇦
عملية اختراق إلكتروني قادها فريق SIGINT تكشف تورط جهات #سعودية في إدارة خلايا إلكترونية مرتبطة بالحرب في السودان، تعمل بتنسيق مع عناصر تنظيم الإخوان المسلمين.
وثائق ومراسلات تُكشف لأول مرة.
#السودان#السعودية
قالوا: الإمارات أوقفت بلحاف...
وقالوا: الإمارات عطلت ميناء الضبة...
وقالوا: الإمارات أغلقت ميناء عدن والمصافي...
وقالوا: الإمارات استولت على سقطرى...
وقالوا: الإمارات ملأت الجنوب بالقواعد العسكرية والأمريكان والإسرائيليين...
طيب... الإمارات غادرت!
فأين بلحاف؟
وأين الضبة؟
وأين المصافي؟
وأين ميناء عدن؟
وأين القواعد العسكرية التي كانوا يحدثوننا عنها صباح مساء؟
وأين الأمريكان والإسرائيليون الذين أرعبونا بقصصهم؟
الغريب أن الإمارات رحلت، لكن كل شيء بقي كما هو!
يبدو أن المشكلة لم تكن في الإمارات كما كانوا يرددون، بل في أكاذيب من كانوا يبحثون عن شماعة يعلقون عليها كل فشل وكل أزمة.
سنوات من التحريض والشتائم والتخوين ضد الإمارات، بينما كانت تدعم المستشفيات والمدارس والكهرباء، وتسند القوات الأمنية والعسكرية، وتقدم ما تستطيع على الأرض.
أما أصحاب الضجيج والشعارات، فما زال المواطن ينتظر منهم أن يشرحوا له: إذا كانت الإمارات سبب كل هذه المشاكل، فلماذا لم تختفِ المشاكل بعد رحيلها؟
شكراً الإمارات...
فالمواقف لا تُقاس بالشعارات، والوفاء لا يُنسى، ومن وقف مع الجنوب في أصعب الظروف سيبقى محل تقدير واحترام.