إحدى مشاكلي:
محاولة العيش وفق المعايير الخاصة بالمحيط الذي يقمع حرية التفكير واستقلالية الفرد بآرائه ومعاييره عن الجماعة..
أفكاري وقناعاتي تناسبني جدًا لكن لا تناسب المحيط.. حين أتناسب معه أغترب عن نفسي، وحين أقدم رأيي عليه أغترب عنه، وكأنني دائمًا عالق بيني وبينه.
قال ماركوس أريليوس:
"ماذا تخاف خسارته؟ فلا شيئ هو ملكك لتخسره"
كان محقاً،
فالوقت، والمال، والممتلكات كلها ليست ملكك.
حتى الناس الأقرب لك لست تملكهم.
لذا قلل خوفك من خسارة أمورٍ أنت لا تلمكها ولن تملكها أبدًا.
قد يبدو هذا سلبياً، ولكنه في الواقع داعٍ للتحرر، ليس لديك شيء لتخسره.