يتضح لنا من خلال هذه الحرب عدة نقاط عن أهدافها
بالنسبة لأمريكا:
اولا الهدف لم يكن إسقاط النظام بل القضاء على البرنامج والصاروخي الإيراني
ثانيا إضعاف النفوذ الإيراني في المنطقة
بالنسبة لاسرائيل
اولا بقاء نتنياهو في السلطة
ثانيا القضاء على القيادات ولشخصيات البارزة ��ي النظام الايران
ثالثا القضاء على حزب الله عسكريا واحتلال الأراضي اللبنانية
رابعا خلق بيئة خصبة لتوسيع نفوذها بعد الفراغ الذي صنعته ايران خلال عقود
خامسا توريط السعودية والخليج بحرب مع ايران وتدمير اقتصاد الأكبر في المنطقة
سادسا تدمير البرنامج النووي والصاروخي
بالنسبة لايران
بقاء النظام وهذا لحاله بالنسبة لهم انتصار
خلق الفوضى في الاقتصاد العالمي
اكتساب التعاطف العربي والإسلامي على المستوى الشعبي والاستمرار بتصدير "ثورتها"
عندما تنتهي الحرب سيعلن الجميع انتصاره
ولكن في نظري المنتصر الحقيقي حتى اللحظة هي دول الخليج التي دافعت وطنها بشجاعة وبسا��ة ولم تنخرط في الصراع ايضا بشجاعة وبسالة وحكمة وحنكة
وشجاعة شعوبها وترابطهم والذي توقع الكثيرين انهم سيفرون من الحرب
واستمرار ممارسة حياتهم ا��طبيعية واحتفالهم بالعيد
اثبتت دول الخليج انها قوة يحسب حسابها وأنها دول صلبة قوية متحدة وان روابط شعوبها بقيادتهم صلبة عكس ما يتصوره الكثيرين
مع كل حدث سياسي يظهر لي ان حجم التراجع الفكري في هذه الأمة بلغ مستويات مرعبة يتخطى نتائج ا�� حرب او اي دمار
الكثير من العقول دمرت بالفعل
��هل وعدمية وعنجهية واستعلاء ديني وانتماءات متخبطة وفاشية وعوار سياسي واقتصادي واجتماعي ورعونة وميول عنيفة وزينوفوبيا ونظريات مؤامرة واندفاع مراهقين وحقد وغل وغضب وتجريد الاخر من انسانيته
تخيل ان تجتمع كل تلك الصفات في عدد كبير من اي أمة
ان تراهن على ايران او إسرائيل فبالتأكيد ستخسر كثيرا عاجلا أم آجلا
يكفي تغير صورة دولتك في نظر جميع العرب لسياساتك الخارجية
تأجيج الصراعات دائما تكون نتيجتها كارثية وستصاب بنيرانها وهذا شيء لا أتمناه لأ�� عربي
استمرارك في هذا الطريق سيكلفك كثيرا
تخيل الحالة النفسية لمواطن عربي يكره ان يرى نجاح دولة عربية اخرى ويبدأ يعمل مقارنات ويسخر ويسب ويلعن
هل تعتقدون ان هؤلاء لا يفعلوا ذلك على مستوى الأشخاص كذلك؟
سيكولوجية لا بد من دراستها ومعالجتها
غير معقول ان كون بيئة المجتمعات بئة سامة بهذا الشكل
خبر حزين جدا
طول عمري كنت أتابع هولك هوجان من صغري
كانت متابعته متعة لا مثيل لها
هو اللي خلاني احب المصارعة الحرة
شكرا هوجان على كل لحظة حلوة وذكرى جميلة عشتها بسببك
"المتأسلمون ووسائل التواصل الإجتماعي"
استطاع تيار التأسلم السياسى (خاصة الإخوان المسلمين) من خلال تلك المنصات أن يزيد من سطوته على العقل العربى بشكل خاص والعقل الإسلامى بشكل عام، ونجح للأسف هذا التيار فى تشكيل اتجاهات الجمهور نحو القضايا المختلفة، بل وأصبح بإمكانها أن تدفع الجماهير إلى حراك سياسى أو اجتماع�� أو اقتصادى معين إما عن طريق التوجيه الدينى، أو السياسى، أو الاقتصادى، أو العاطفى بما يخدم مصالحهم ويخدم سرديتهم واستراتيجيتهم
مقالي في جريدة الأهرام المصرية العريقة @AlAhram : «المتأسلمون» ووسائل التواصل الاجتماعى https://t.co/eCdxfaF1sv
كل عمل ارهابي يضر بالقضية الفلسطينية ويشوه صورة الإسلام
إذا كنت تكره امريكا لماذا اخترت ان تعيش فيها؟
كيف يمكن لهم ان يكتسبوا اي تعاطف تجاه الفلسطينيين إذا اقدمت على قتل الآخرين؟
تستمر الفصائل الفلسطينية في ارتكاب المزيد من الاخطاء سواء المقصودة أو الغير مقصودة التي تضر القضية الفلسطينية والدول المجاورة، كما أنهم على الاستعداد بالقيام بأي عمل يزيد من الطين بلة ولطنهم غير مستعدين لوحدة الصف الفلسطيني وغير مستعدين لخسارة اموالهم
وبعدها يصيحون وينكم يا عرب