رجل عمره 74 سنة كان يمتلك سيارة منذ 30 سنة :
اضطر لبيعها رغم حبه الشديد لها، وهكذا سقطت دموعه عندما أخذها المالك الجديد 💔
اول ما قريته حيل زعلت وتعاطفت وفكرت انه لو انا او اغلب اللي اعرفهم راح نفكر انه ما نقبل ناخذها حتى بنعطيه فلوسها
لكن الحقيقة
انه بعض الامور خروجها من حياتك وراها خير كبير
حتى لو كنت تحبها
والشاطر يفهم 🕊️
أبوي كان عسكري.
ثلاثين سنة في الخدمة.
لكن للحين اتذكر نصايحه يوم صواريخ صدام على الرياض:
قال:
أول شيء تسمع فيه صوت انفجار أو تشوف ضوء في السماء مو طبيعي
اللي يقتل الناس مو الصاروخ دايمًا.
ا��لي يقتلهم إنهم يركضون نحو الشباك يشوفون وش صار.
ابعد عن الزجاج.
قلت: وإذا ابي اطلع؟
طالع فيني وقال:
أنت مدني.
مهمتك إنك ما تصير عبء.
اللي يطلع بره يظن إنه يساعد.
والحقيقة إنه يعقّد على اللي يشتغلون.
الشارع وقتها محله رجال الدفاع المدني.
مو محلك.
قلت: من وين أعرف وش يصير؟
قال: وزارة الدفاع.
الهلال الأحمر.
هم اللي عندهم المعلومة.
مو الجار..
مو صاحبك اللي سمع من صاحبه.
الشائعة في أوقات الأزمات أخطر من الأزمة نفسها.
لأنها تحرّك ناس من غير سبب.
وقبل ما يقوم، قال جملة ما نسيتها:
الجندي يتحرك بأوامر.
المدني الذكي يتحرك بمعلومة.
واللي ما عنده أوامر ولا معلومة،
يجلس بمكانه ولا يتحرك.
هذا الطفل خجول ولا يشارك زملائه..
المعلمة قالت له لو سحبت الورقة وطلعت فاضية رح اعطي كل زملائك الدرجة كاملة..
اللي ما يدري عنه الطفل ان كل الورقتين فاضيات..
المعلمة بطريقتها خلته البطل و عطته دفعة شجاعة وجرعات حب ❤️
التعليم قبل ما يكون تلقين مع��ومات مهنة انسانية بحتة وتبني مجتمع حضاري مترابط
الناس مستعجبة و تصارخ انه ايش مؤهلاتها و مين هي اصلا؟ وهي بكل قواية عين تقبل هذي المناصب و الملايين وتقول هل من مزيد؟
و في الجهة المقابلة كثير من اصحاب المؤهلات يشكوا في انفسهم و يحسوا انه مايستاهلوا. عجيب!
تعالوا ندردش
https://t.co/UNbg1dXcfd
#خادم_الحرمين_الشريفين بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد يوجه بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون، وتهيئة كافة الإجراءات لاستضافتهم وإكرامهم، وتهيئة كافة السبل لراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في ب��دهم الثاني حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم لبلادهم سالمين معززين مكرمين، كما وجه -حفظه الله- كافة الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك في الحال.
#واس
@HanaaAlenezi و لو انه ماكان عندي تعصب للفكرة، بس كنت معطاءة و منصبة نفسي منقذ و معاون و مسؤول. لكن ال��ن اقتنعت انه في ناس ماعندها استعداد تستقبل و حابة وضعها مهما تشكت منه. وأنا حررت نفسي من حمل مو لي و مرتاااحة عالوضع الحمدلله.
BREAKING:
🇺🇸🇮🇱 Israeli caught with deadly pathogens in Vegas
Ori Solomon ran an unlicensed biolab right in his house.
He was released few days later, then he fled to Israel.
https://t.co/CMPTJtjESj
With all this gloom and despair, are you still planning to send humanity to Mars? My dear, these are the effects of detoxification... Do you remember when you promised humanity that we wouldn't need money in the future? Enough mocking the hopes of the poor; this emotional palliative is no longer effective... Distribute your wealth to the poor around the world if you believe in what you say…
في عام 1973 تم ادخال 8 أشخاص أصحاء تماماً إلى مصحات نفسية في أمريكا. لم يكن أي منهم مريضاً، بل كانوا عقلاء تماما وجزء من تجربة صممها عالم النفس "ديفيد روزنهان" للإجابة على سؤال مرعب:
- هل يستطيع اطباء النفس التمييز بين العقل والجنون، بين المريض النفسي والشخص السليم؟
وظّف روزنهان 8 أشخاص عاديين؛ طبيب أطفال، رسام، ربة منزل، وشاعر، وطالب.. كذبوا في شيء واحد فقط: ادّعوا سماع أصوات خفية تقول: "فراغ، جوف، ارتطام" وكان هذا كافياً ليتم احتجازهم جميعاً داخل المصحات النفسية.
وبمجرد دخولهم توقفوا عن التظاهر بالمرض وتصرفوا بشكل طبيعي، ولكن المفاجأة أن كل فعل طبيعي قاموا به تم تفسيره كأعراض مرضية.. فتدوينهم للملاحظات فسر "سلوكاً قهرياً"، والهدوء فسر "انعزالاً مرضياً"، حتى كتابة الشعر فُسر "سلوكاً ��صطنعاً".
الصادم أن الأطباء فشلوا في كشفهم، بينما المرضى الحقيقيون هم من أدرك اللعبة وكانوا يصرخون فيهم: "أنتم لصحتم مرضى، أنتم لستم مثلنا، لماذا انتم هنا ؟"
قضى هؤلاء الأصحاء في المتوسط 19 يوماً خلف القضبان، ووصلت مدة أحدهم لـ 52 يوماً، واثبتوا في النهاية أنه بمجرد أن يتم تشخيصك نفسيا تُفسر كل تصرفاتك بما يخدم هذا التشخيص.
وحين نُشرت الدراسة، اشتعل الوسط الطبي غضبا وتحدى أحد المستشفيات روزنهان أن يرسل "مرضى مزيفين" جدداً لكشفهم، وافق روزنهان، وبعد شهر أعلن المستشفى بكل فخر أنه كشف 41 محتالاً.. والصاعقة كانت أن روزنهان لم يرسل أحداً على الإطلاق!
هذه التجربة لم تزلزل فقط الطب النفسي، بل واعادت تنظيم اجراءات الكشف والتشخيص والاحتجاز داخل المصحات النفسية. اثبتت خطورة وقوة (الوصمة النفسية) وان التشخيص النفسي كان يعتمد بشكل كبير على السياق والتوقعات أكثر من الحقائق الطبية الصلبة....