اللهم أبهرني بعطائك للحد الذي أنال
من خلاله أع��ى وأعظم مكانه بالدنيا والآخره
اللهم أدهشني بكرمك حتى تفيض حياتي بالرزق والخيرات التي تدوم لي طوال حياتي
اللهم دللني بمحبتك وأجعلني أشهد وأشعر
بمحبتك لي بكل تفاصيل أيامي ياحي ياقيوم❤️
أحلام قلبي كبيره من كب�� شأني
والصعب لأهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسّته توبه
عندي يقين بعدل ربي وميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيح اللّٰه هالدعوات بلساني
الا وهي لي مقسومه ومكتوبه
"كلّما زاد العمر..
أيقنت أن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الألم
ترحل متاعب وتأتي غيرها
تموت ضحكات وتُولد أخرى
يذهب أناس ويأتي آخرون..
مجرد حيـــاة."
— غازي القصيبي
"مِن تمامِ النُّبل ورجاحة العقل،
أن ينتقي المرء لنفسه أصفى الأشياء وأكرمها — لفظًا وفعل، مجلسًا وخِل..
لا اتقاء ملامِ الناس، وإنما هيبةً من أن يسقط من عين نفسه
فما هوان المرءِ على نفسه، إلا أول مهاويه"
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "��صام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه ا��تباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.