صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
@lolokattyCEO@Askmuhami والله صادق بنت عمي مادخل عليها وانكتب في توكلنا مطلقه وكلام صحيح المهر على حسب العريس الثاني يقول مهر الثيب أقل أو يكون كريم ويعطيها الي تطلبه بدون تفاوض
أكبر خديعة يرتكبها الإنسان بحق نفسه، هي العودة إلى أماكن الخذلان بحثاً عن الشفاء، فيتوهم أن في تلمّس الألم راحة، بينما الحقيقة ليست سوى نزيفٍ إضافي. فلا شيء يكسر الإنسان بقدر حنينه للماضي، والتفاته لأشياءٍ سابقة لن تعود.
بعد تجارب العمر ومتاهات الدروب بتعرف إن كثر العطاء مع اللي ما يقدر ينقلب ضدك ويصبح مع الوقت واجب عليك، واليوم اللي تقصر فيه ينسون كل طيبك وتصبح أنت المخطيء الوحيد، حط مجهودك وتضحيتك في مكانها الصحيح ومع أهلها، وإلا بتصحى يوم وتلقى كل اللي قدمته صار في خانة الخسارات التي لا تُعوض.