ضمن لقاءات درب، أُقيم مساء اليوم اللقاء المفتوح «قالوا لك تخصصك إعلام وماله مستقبل؟»، ��مناقشة بناء المسار المهني في تخصص الإعلام.
استضاف اللقاء الأستاذ عبدالرحمن السمير، وأدار الحوار عبدالعزيز القرشي، قائد درب.
ويأتي اللقاء ضمن جهود لينك لتمكين الشباب من اكتشاف مساراتهم المهنية
الكفاءة المهنية مو بعدد الساعات اللي تشتغلها،
بل بجودة القرارات اللي تتخذها خلال هالوقت.
في بيئة العمل، الشخص الكفء يعرف كيف يدير جهده بذكاء،
ويركّز على الأشياء اللي تستحق وقته،
ويبتعد عن كل شي�� يستهلك طاقته بدون نتيجة.
الفرق يكون في وضوح العلاقة، وجودة التواصل، والقيمة اللي يقدمها كل طرف للثاني.
غير كذا.. مجرد حضور شكلي ما يضيف لمسيرتك المهنية.
👇
كيف تختار علاقاتك داخل بيئتك المهنية؟
العلاقات المهنية مو بكثرة الأسماء اللي عندك،
بل بذكاء اختيار الأشخاص اللي تضيف لهم ويضيفون لك.
في بيئة العمل والمجتمعات المهنية تحديدًا،
ممكن علاقة وحدة تفتح لك فرصة حقيقية،
وممكن علاقة ثانية تكون مجرد استنزاف للوقت والجهد بدون نتيجة.
العمل بدون وعي يشبه المشي بدون بوصلة
تتحرك كثير، لكن ما تقترب.
التقدم المهني يحتاج أكثر من الاجتهاد:
فهم للدور، إدراك للأثر، ومعرفة متى تغيّر الأسلوب بدل ما تزيد الجهد.
الناس اللي تتقدم بهدوء مو بالضرورة أذكى، لكنها أوضح رؤية، وتعرف أين تضع طاقتها.
كثير مهنيين يشتغلون لساعات طويلة ويبذلون جهد حقيقي، لكن بعد سنوات يكتشفون أن مكانهم تقريبًا ما تغيّر.
المشكلة غالبًا ما تكون في الجهد نفسه، بل في اتجاهه.
الفكرة الجوهرية التي تقوم عليها "لينك" هي أن النمو المهني لا يتحقق بشكل فردي، بل من خلال حوار مهني هادف وبناء علاقات ذات معنى.
ولهذا نسعى إلى خلق مجتمع مهني يؤمن بأن التطور يبدأ بلقاء واحد، لكن أثره قد يستمر طويلاً.
لينك".. حيث تتحول اللقاءات المهنية إلى قيمة حقيقية
في عالم مهني سريع التغير، لم يعد التواصل وحده كافيًا، بل أصبحت اللقاءات المهنية هي ما يصنع الفرق.
من هنا تأتي "لينك" لتعيد تعريف مفهوم اللقاء المهني، بوصفه مساحة تجمع بين التواصل الواعي، الإبداع، وتطوير المهارات.