أخطر الانتقامات هي التي تجعلك تعيش في خوف من جريمة لم ترتكبها، لكن السؤال الأهم: كيف يمكن لأقرب صديقة أن تخفي كل هذا الحقد خلف قناع المحبة؟!
تظاهرت بأنها مقتولة، وتركت الرجل يهرب من شقتها وهو يعتقد أنه أصبح المتهم الأول في جريمة قتلها! 😱
صنعت المرأة مشهد جريمة متقنًا، واستخدمت الدم لتجعل شقتها تبدو وكأنها مسرح جريمة حقيقية، ثم تركت الرجل الذي كان يتلصص عليها يدخل ويشاهدها غارقة في الدماء. ارتعب الرجل وهرب، لكنه لم يكن يعلم أن كاميرا مخفية سجلت وجوده، وأنها بدأت تجمع أدلة تجعله يبدو كأنه القاتل.
وعندما عاد لمسح آثاره، اكتشف اختفاء الجثة واختفاء جميع آثار الجريمة تقريبًا، فبدأ يشك في أن هناك شخصًا آخر يحاول توريطه. لكن الصدمة الحقيقية جاءت عندما اكتشف امرأة كانت تهاجم الضحية باستمرار على الإنترنت، ليتبين أنها أقرب صديقاتها!