الحمدلله على القضاء والقدر،،
"فقدنا خلال 4 أيام ثلاثة علماء" من طلاب سماحة الإمام ابن باز رحمهم الله جميعًا.
من #القصيم الشيخ محمد العليط
ومن #الرياض الشيخ عمر العيد
ومن #الطائف الشيخ سعد العدواني
نسأل الله 🤲 أن يصبرنا على فراقهم، وأن لا يفتنا بعدهم، وأن يجزيهم الفردوس الأعلى جزاء ما قدموه لدينهم وسنة نبيهم محمد ﷺ.
#مشاعرك_الان
"تهنئة.. وأمل.. ودعاء"
إذا كانت تهنئة أنفسنا وشعبنا المصري وأمتنا العربية والإسلامية بمقدم شهر رمضان الكريم واجبة، وإذا كانت الغصة التي لا تنفك ��ذه الأيام عن قلوبنا أيضًا واجبة، فإن الواجب الأكبر علينا اليوم هو أن نتوقف لبرهة؛ نتأمل فيها المعنى الحقيقي للصيام، والتجسيد الصادق له -هذه الأيام- في كل ما يتجلى من العظمة والبطولة والفداء لأهلنا الأخيار في فلـسـطين، وفي كل ما يتجلى من الصبر والعزم والإيمان والرقي لدى شركاء الحلم، وحراس الحرية والأمل، القابعين الآن في السجـون. وهو الواجب الذي تعززه خصوصية قدوم شهر الصيام الفضيل بالتزامن مع الصوم الكبير لدى أشقائنا المسيحيين.
في تأمل الصيام الذي فرضته الشرائع ترقيةً للروح وتهذيبًا للجسد، وفي تأمل اقترانه التاريخي والمستمر بالحرية والاستقلال؛ ما يجعلن�� وَجِلين ألمًا وانبهارًا بهذه القدرة العظيمة لأهلنا في غــزة/فلسـطين على المقـاومة والصمود بكل ما يستطيعون، حتى بخلو أمعائهم!
هذا الرهان الذي لا يستطيع العــدو المغتـصب للأرض أن يحسبه بدقة، أو أن يحدد بحسبته عمر الصمـود لأهلها وأصحابها أمام كل ما يقوم به تجاههم من إجـرام وإبـادة جماعية. وهو الرهان الذي سيجعله في النهاية خاسرًا، ويجعل انتصار أهلنا في غــزة كامنًا؛ قاب قوسين وسحابة من دخان، ستتبدد مع وقف القــصف.
في تأمل الصيام وما يبثه فينا من حث على وصل القلوب واعتكافها في كنف بارئها، ما يجعلنا أيضًا وَجِلين بالألم وبالفخر بأحرارنا وحرائرنا الذين دافعوا عن الحق، وعن الحرية، وعن الأمل في وطن يليق بهم وبنا وبشعبنا، مستعدين لما يبذلوه الآن من ثمن قاسٍ، فإذا كانت القضبان تحاصرهم بالضيق والعتمة، فإنهم هازموها بما تتسع له قلوبهم من رحابة ووضاءة، تلك القلوب التي جُبِلت على النضـال في سبيل الحق وال��رامة.. هي القلوب التي تعرف معنى الخلوة الحقيقية، الخلوة بالعلي العظيم خالق الكون ومُسنّ ما فيه من قيم عليا.
اللهم اجعلها أيامًا للخير والعدل لمصرنا الغالية، وأمتنا العربية، وعالمنا الاسلامي.. اللهم اجعلها أيام جبر ونصر لأهلنا في فلسـطـين، اللهم اجعلها أيام فرج وفرح لكل الأحرار المعتــقلين وبينهم سادتنا المحبوسين بتهمة المحبة والأمل.