ما وضع الله في طريقك بلاء وكدَر إلا ووضع الدواء والجبر، وما ضاقت الدنيا عليك إلا وأهداك الرضا والأجر، تكفينا معيّة الله، كرمه ورحمته، وإنه كلما قال العبد يارب استجاب له وأعطاه.
اللهم في يوم التروية أروى قلوبنا خشيةً وعفةً وحياتنا سعادةً وغنى، وأروي قلوبنا صدقًا وعدلًا وإحسانًا وإيمانًا إلى أن نلقاك، وأكتب لنا الأقدار السعيدة والأيام الجميلة، اللهم أروي ظمئنا يوم العطش الأكبر، وأرزقنا شربة من حوض نبيك لا نظمئ بعدها أبدًا🤍